13:40 2014/10/20

المعلم: سوريا متمسكة بمشاركة إيران في "جنيف2"

المعلم: سوريا متمسكة بمشاركة إيران في "جنيف2"
وزير الخارجية السوري يقول إنه من غير المنطقي استبعاد إيران من المشاركة لأسباب سياسية من الولايات المتحدة، ومن يسمون أنفسهم معارضة.

إرم – (خاص)

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن بلاده "متمسكة بمشاركة إيران في مؤتمر "جنيف 2"، المزمع عقده في يناير/ كانون الثاني المقبل، للبحث عن حل للأزمة السورية" وهو ما ترفضه المعارضة السورية بكافة أطيافها، وعدة دول غربية في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا.


وأعلن المعلم في كلمة له في "ملتقى الإعلام المقاوم لمواجهة الحرب على سوريا" المنعقد في دمشق منذ الأحد، أن: "سوريا متمسكة بمشاركة إيران في مؤتمر "جنيف2"، ومن غير المنطقي والمعقول استبعاد إيران من المشاركة لأسباب سياسية من الولايات المتحدة، ومن يسمون أنفسهم معارضة".

وأضاف المعلم أن: "سوريا تسعى لعقد مؤتمر "جنيف2" لأن لديها رؤية واضحة تنطلق من تطلعات الشعب السوري وتلتزم بتوجيهات الرئيس الأسد وتسعى لإنجاح هذا المؤتمر". مشيرًا إلى أنه "في حال لم يعقد مؤتمر "جنيف2" في موعده فيجب سؤال الولايات المتحدة الأمريكية عن عدم تشكيلها وفدًا من المعارضة وفشلها في ذلك".

وبيّن الوزير السوري أن بلاده "ستطرح أولاً موضوع مكافحة الإرهاب وأن أي سوري لديه حس وطني يجب أن يعمل لوقف الإرهاب ودعوة الدول الداعمة للإرهابيين بالمال والسلاح إلى وقف هذا الدعم"، مؤكدًا أن "مكافحة الإرهاب هي التي تقود إلى الحل السياسي".

وقال المعلم أن: "من يعتقد من المعارضة أنه ذاهب إلى "جنيف2" لتسلم السلطة نقول له كفى أوهامًا فنحن نذهب لنرى من يرفض من المعارضة التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا ويرفض الإرهاب ويعمل من أجل صنع سوريا المستقبل"، مضيفًا: "قراراتنا السياسية مستقلة وتنبع من مصالح شعبنا وهي مقدسة".

وردًا على أسئلة المشاركين حول خطط النظام السوري في حال فشل مؤتمر "جنيف2"، قال المعلم: "لدينا برنامج سياسي ومؤتمر للحوار الوطني الذي سيكون تحت السماء السورية بالتوازي مع مواصلة الجيش العربي السوري القيام بواجبه الدستوري في الدفاع عن الشعب السوري والقضاء على الإرهاب".

وردًا على سؤال حول ماذا ستقدم الحكومة السورية وماذا ستأخذ من مؤتمر "جنيف2" قال المعلم: نحن في جنيف لن نقبل عقد صفقات مع أحد وسيكون الحوار سوريًا - سوريًا وبقيادة سورية وإذا وضعنا مصلحة الشعب السوري والوطن نصب أعيننا فلا نحتاج إلى تسويات على طريقة الصفقات ونحن نريد أن نصل مع السوريين المشاركين في المؤتمر إلى خارطة طريق ترسم المستقبل ويوافق عليها الشعب السوري".

وحول الموقف الروسي تجاه "جنيف2" أشار المعلم إلى أن "هذا الموقف يؤكد على أولوية مكافحة الإرهاب لأنه لا يمكن إيجاد حل سياسي قبل التوصل إلى مكافحة الإرهاب، والتزام الدول الداعمة له بوقف دعمها وتمويلها للإرهابيين بالأسلحة والمال، وسوريا تطالب في هذا السياق بتطبيق قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية الخاصة بمكافحة الإرهاب".
: تاريخ النشر
: تاريخ التعديل الأخير
مواد ذات علاقة
1090
قراءات
موجز


استطلاع رأي

هل تتوقع أن تحدث انفراجة سياسية في اليمن بعد التوافق على رئيس جديد للحكومة؟




مدونات إرم
فيسبوك
آخر التغريدات