06:31 2014/11/27

صور.. فنان جرافيتي يرفض تجسيد المعاناة الفلسطينية على الجدار العازل

الفنّان الفلسطيني سامي الدّيك، يجسّد معاناة شعبه من خلال الرّسمِ على الجدران، مُكرّسا إيّاه لإيصال رسالة هذا الشّعب لكلّ مكان في العالم، رغم التّهديدات التي يواجهها ومحاولات منعه من الرّسم.

إرم- (خاص) من مي زيادة

سلفيت (فلسطين)- حبه للفن والرسم والألوان جعله يستثني جدار الفصل العنصري من رسوماته، فمن وجهة نظر الشاب سامي الديك من بلدة كفر الديك قضاء سلفيت وسط الضفة الغربية، أن من يرسم على الجدار فهو يجمّله، وجدار الفصل العنصري الذي عزل مدن الضفة عن بعضها ليس بالشيء الجميل، "وأنا كفنان أو أي فنان آخر لا نوصل رسالتنا من خلال الرسم على الجهة المتاحة لنا من الجدار".


سامي الديك ابن العشرين ربيعًا، اكتشف موهبة الرسم لديه منذ صغره، ليجد نفسه يجسّد معاناة شعبه من خلال الرسم على الجدران، أو مايعرف بـ"الجرافيتي".


االجرافيتي، فنٌ إغريقي روماني بدأ في مصر عن طريق النقش على الحجر، وتطور مع تقدم الحضارات، وهو فن يصل إلى الناس ولا يحتاج أن يذهب إليه أحد.


وقال الديك لـ "إرم" إن الرسم موهبة نمت لديه منذ الصغر، وأنه رسم أكثر من 100 جدارية في مدن الضفة كافة.


وأضاف أن الجرافيتي يأتي للتعبير عن معاناة الشعب، وقد استخدمه لأهداف وطنية، فكانت الصفة العامة له رسومات عن الأسرى، وحلم العودة، واللاجئين.


وأكد الديك أنه "كوننا فنانين فلسطينين مضطهدين ليس لدينا حقوق لنوصل رسالتنا للعالم، فإننا ننزل إلى الشارع لرسم أي حدث موجود في فلسطين، كدمار أو اقتلاع أشجار زيتون أو سقوط شهيد، على الرغم من أننا نواجه بعض التهديدات والمنع من الرسم، لكن هذا الفن لا يحتاج لطلب الإذن، فأنا أرسم على جدران عامة وليست أملاك شخصية ".


وعن دراسته يتابع الديك أنه درس سنة في أكاديمية للفنون في الضفة، والمشكلة التي منعته من إتمام الدراسة أنه غير معترف بشهادتها محليًا ودوليًا، ليقرر السفر إلى الخارج حيث يبحث عن نظام تدريس حديث وجديد ومتطور.


: تاريخ النشر
: تاريخ التعديل الأخير
2335
قراءات
موجز الأنباء


استطلاع رأي

هل تنجح جولة السيسي إلى أوروبا في تحسين العلاقات المصرية مع الغرب؟




فيسبوك
آخر التغريدات