19:06 2014/10/21

أوغلو يؤكد أن تركيا اضطرت لضرب "داعش"

أوغلو يؤكد أن تركيا اضطرت لضرب "داعش"
وزير الخارجية التركي يشير إلى أن بلاده تجنبت التدخل في الوضع السوري، وأن ضرب تنظيم "الدولة الإسلامية" كان بسبب وصول خطره للحدود.

أنقرة- (خاص) من مهند الحميدي

ذكر وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو أن بلاده اضطرت إلى ضرب الرتل التابع لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" أواخر كانون الثاني/يناير الماضي على الأراضي السورية.

وقال أوغلو، الإثنين، إن الجمهورية التركية حاولت التزام الحذر الشديد وتجنب التدخل في الوضع السوري بأي حال من الأحوال.

وأضاف إن ضرب الموكب المسلح لتنظيم "الدولة الإسلامية" كان بسبب وصول خطره للحدود التركية.

وكانت مصادر عسكرية تركية صرحت بأن قصف الجنود الأتراك للرتل التابع لـ "الدولة الإسلامية" المقربة من تنظيم القاعدة جاء بعد اعتداء عناصر الرتل على جنود مخفر "تشوبانباي" الحدودي التركي؛ ما دفع الجنود الأتراك إلى الرد بالأسلحة الثقيلة متسببا بتدمير ثلاث مركبات لتنظيم "الدولة الإسلامية".

وكانت قوات الأمن التركية، الثلاثاء، اتخذت احتياطاتها بعد صدور تقارير تفيد بتسلل عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) عن طريق سوريا لتنفيذ هجمات إرهابية في تركيا.

ووفقاً لتقارير استخباراتية فإن 20 عنصراً من عناصر الدولة الإسلامية تسللوا إلى الأراضي التركية، لتنفيذ هجمات على العاصمة التركية أنقرة، ومدينة إسطنبول، ومحافظة هاتاي (لواء إسكندرون)، على خلفية دعم تركيا للمعارضة السورية المسلحة في معاركها ضد الدولة الإسلامية.

يُذكر أن السُّلطات التركية اعتقلت مؤخراً زعيم تنظيم القاعدة في تركيا والرجل الثاني في التنظيم في منطقة الشرق الأوسط، إبراهيم شان، ضمن حملة أمنية كبيرة استعانت فيها بالمروحيّات وشملت ست مدن في عموم البلاد. كما اعتقل رجال الأمن خلال الحملة عدداً من عناصر التنظيم المحاربين في سوريا؛ بينهم مسؤولين وقياديين.

وتأتي الحملة الموسعة كامتداد لحملات سابقة شنّتها تركيا ضد عناصر تنظيم القاعدة، الذي تحمّله السُّلطات التركية مسؤولية الهجمات المتكررة في البلاد؛ أبرزها العملية الانتحارية في إسطنبول العام 2003 التي راح ضحيّتها 58 شخصاً.

وكانت تقارير سابقة أفادت أن عناصر من التنظيم يستخدمون منازل سكنية في تركيا كمقرات للعبور إلى سوريا بهدف القتال، في حين كذّبت وزارة الخارجية على لسان الناطق باسمها "تانجو بيلغتش" تلك التقارير ووصفتها بالشائعات العارية عن الصحة.
: تاريخ النشر
: تاريخ التعديل الأخير
مواد ذات علاقة
1610
قراءات
موجز


استطلاع رأي

هل تتوقع أن تحدث انفراجة سياسية في اليمن بعد التوافق على رئيس جديد للحكومة؟




مدونات إرم
فيسبوك
آخر التغريدات