موجز الأنباء


استطلاع رأي

هل بدأ الجيش السوري الحر بالانهيار بعد مقتل أبرز قادته؟




مدونات إرم
فيسبوك
آخر التغريدات

أفضل 10 أفلام لعام 2013 - المرتبة 1: فيلم "فعل القتل"

أفضل 10 أفلام لعام 2013 - المرتبة 1: فيلم "فعل القتل"
المخرج جوشوا أوبنهايمر يعطي قاتلين حقيقيين فرصة لإعادة ارتكاب مذابحهم على الشاشة، في فيلم مروّع يترك للكثيرين تساؤلات عديدة.
لندن - الانقلاب العسكري الذي حصل في إندونيسيا عام 1965 تحت إشراف الجنرال سوهارتو، بعد عملية تطهير وإبادة جماعية راح ضحيّتها أكثر من نصف مليون إندونيسي. يعيد المخرج جوشوا أوبينهايمر إحياء ذكرى الإبادة في فيلم مذهل، يستحيل أحياناً مشاهدته بسبب قسوة المشاهد ودمويّتها. قابل جوشوا منفّذي عمليات القتل غير التائبين والسعيدين بالمهمّة، وطلب منهم أن يمثّلوا "مغامراتهم" المروّعة كما حدثت. إنه كابوس وضيع يقذف الشرّ والدم في وجهنا – ووجههم أيضاً.


المثير للاهتمام أنّ مذابح إندونيسيا تختلف عن تلك التي ارتكبت في كمبوديا أو البوسنيا أو رواندا في أن الحكومة الإندونيسية لا تنظر إليها رسمياً بصفتها إثماً أو عاراً من الماضي يجب الخجل منه. لا يوجد من حاول فهم مسبّبات الإبادة أو حاول استذكار أو اعتبار الضحايا الذين سقطوا بقليل من الشفقة أو التعاطف. كل ما كان هناك هو لذّة القتل والحنين إليه. وبالطبع، ينتمي القاتلون اليوم إلى الطبقة الحاكمة.


المجرم المتنمّر، وهو "الممثل" الرئيسي في هذا الفيلم، هو أنور كونغو، وصف لنا ما ارتكبه مع شركائه من قتل المئات من الناس بدرجة كبيرة من البهجة، بينما الممثلين الآخرين الذين لعبوا دور الضحايا، لم يشاركوهم ذات البهجة، بل كانت الحقيقة المقيتة تغمرهم أحياناً لدرجة تمنعهم من الإكمال.


أي فيلم تقليدي سيقرر مقاربة الموضوع من نواحٍ عدة، سواء كانت مقابلة المجرمين وإجراء لقاء تقليدي معهم، أو ملاحقتهم بكاميراته سعياً لتصريح أو ما شابهه. ولكن هنا، قرّر جوشوا تأكيد النظرية التاريخية التي تقول إن المجرمين/ الأشرار لهم شخصيات كاريزماتية، لذا ارتأى جوشوا أن يقوم المجرمون بتمثيل أدوارهم التي أدّوها قبل 60 عام. فعل التمثيل يجعل الأمر تافهاً أو مزيّفاً، ولكن ردّة الفعل هنا كانت مغايرة.


يزداد التوتّر مع تقدّم الفيلم. هل سيدرك هؤلاء الأشخاص حقيقة ما ارتكبوه؟ هل سيأبهون كيف يصوّرهم الفيلم؟ هذا الفيلم بركان من الرّعب، تلذع حِمَمَهُ التاريخ.
: تاريخ النشر
: تاريخ التعديل الأخير
مواد ذات علاقة
13836
قراءات