ريال مدريد
ريال مدريد رويترز

ريال مدريد يُحضّر لمسرحية الثأر من مانشستر سيتي

تلك لم تكن التحذيرات المرسلة فقط

قدم ريال مدريد مستويات مذهلة في فوزه على نظيره أوساسونا بأربعة أهداف لهدفين في الجولة الـ 29 من الدوري الإسباني.

فوز الملكي أبعده بالصدارة بعيدًا عن غيرونا الذي سقط بهدف نظيف أمام خيتافي ليتعرض للخسارة الثالثة في خمس مباريات ويعصف بفرصه في المنافسة.

لكن الفوز بتلك النتيجة وبهذه الكيفية يبعث بتحذير واضح وصريح قبل فترة التوقف الدولي، أن ريال مدريد لم يهتز لمجرد تعادلين في آخر خمس مباريات، وأن مواجهة لايبزيج الأخيرة في دوري أبطال أوروبا التي كان فيها الفريق الألماني أقرب للفوز لم تغير شيئًا في رغبة الملكي في التتويج بكل شيء متاح.

أخبار ذات صلة
بعد القرعة.. "الماضي المخيف" يطارد أندية دوري أبطال أوروبا

رسالة أخرى لمانشستر سيتي

تلك لم تكن التحذيرات المرسلة فقط، فهناك آخر مباشر تم توجيهه نحو مانشستر سيتي بقيادة المدرب بيب غوارديولا.

فالمواجهة المقبلة للنادي الملكي في دوري أبطال أوروبا ستكون أمام كتيبة المدرب الإسباني التي توجت بالثلاثية التاريخية في الموسم الماضي.

تسجيل أربعة أهداف بالطريقة ذاتها التي حدثت في مواجهة أوساسونا ينذر بمباراة صعبة للغاية على بطل النسخة الأخيرة من دوري أبطال أوروبا.

الهدف الأول الذي ضغط فيه فينيسيوس جونيور على الدفاع واستخلص الكرة وسجلها دون مشاكل قد يرعب دفاعات مانشستر سيتي.

والثاني الذي تم تناقل الكرة فيه بمنتهى البراعة بين عناصر ريال مدريد يظهر تنظيمًا هجوميًّا وتناغمًا كبيرًا بين عناصر النادي الملكي.

وذلك الثالث الذي شق فيه إبراهيم دياز المساحات شقًا يقول لبيب غوارديولا إنه عليه أن يحذر من سرعة الملكي في نقل الهجمة إلى الثلث الأخير من الملعب، أما الرابع فقد أظهر كيف يمكن للمهارة الفردية المتمثلة في فينيسيوس جونيور أن تكون حاسمة حتى في آخر اللحظات.

أخبار ذات صلة
مواعيد مباريات ربع ونصف نهائي دوري أبطال أوروبا

لماذا يجب على مانشستر سيتي الخوف؟!

عندما تتحدث عن بطل الثلاثية التاريخية وصاحب التفوق في المواجهات المباشرة مع ريال مدريد فريق مانشستر سيتي يجب أن يكون هناك بعض الاحترام لمشوار تطور ذلك الفريق في السنوات القليلة الماضية.

لكن المعطيات التي يقدمها بيب غوارديولا وفريقه هذا الموسم تجعل من مواجهة ريال مدريد صعبة بعض الشيء عليهم، بكل ما يقدمه الملكي من مستويات.

التفوق بطول وعرض الملعب في رباعية العام الماضي لن يعني الكثير هذه المرة، في ظل النضوج الواضح لريال مدريد وعناصره وللدعم الكبير الذي حظى به الملكي بقدوم جود بيلينغهام.

وفي الوقت نفسه هناك ضبابية على حالة بعض النجوم، مثل: إرلينغ هالاند، الذي أخفق هذا الموسم في غالبية مواجهات الكبار، بالتحديد منذ بداية العام الجديد، حيث يعد تأثيره محدودًا للغاية وقد يكون معدومًا في بعض المباريات.

هالاند نفسه أصيب أمام نيوكاسل، وفي المواجهة ذاتها عانى رودري، ولم يتم توضيح موقفهما بعد، ربما يخوضان مواجهة ريال مدريد دون مشاكل، لكن حتى لو حدث ذلك فتأثير الثنائي مؤخرًا ليس كما كان في الموسم الماضي.

أمام نيوكاسل نفسه ظهر مانشستر سيتي عاجزًا في مواقف كثيرة عندما نظم الماكبيس أنفسهم دفاعيًا بشكل جيد، حتى هدفا بطل الكأس عن الموسم الماضي جاءا من تسديدتين لبرناردو سيلفا غيَّرا الاتجاه الخاص بهما قبل سكونهما الشباك، وكان هناك الكثير من التوفيق.

الخلاصة

فوز ريال مدريد بتلك النتيجة وإن كان جاء مع وجود بعض الأخطاء الدفاعية، مع معاناة مانشستر سيتي للفوز على نيوكاسل، قد يعطينا إشارة تخص المواجهة القادمة بين الفريقين.

ريال مدريد يريد أن يحصل على انتقامه من إقصاء الموسم الماضي المذل، ومانشستر سيتي يحب أن يؤكد أن تفوقه في العام الماضي لم يكن مجرد صدفة.

Related Stories

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com