أخبار

الصحف العالمية: الأكراد يخشون "خديعة" أمريكية جديدة.. وجونسون يتحدى المعارضة بورقة الاستفتاء
تاريخ النشر: 25 أكتوبر 2019 9:50 GMT
تاريخ التحديث: 25 أكتوبر 2019 10:04 GMT

الصحف العالمية: الأكراد يخشون "خديعة" أمريكية جديدة.. وجونسون يتحدى المعارضة بورقة الاستفتاء

تناولت الصحف العالمية الصادرة، اليوم الجمعة، موقف الأكراد السوريين من بقاء القوات الأمريكية في سوريا لحماية النفط، بعد أن تخلوا عنهم وتركوهم لبراثن تركيا، ومطالبة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لزعيم المعارضة جيريمي كوربين بإجراء استفتاء عاجل يختار فيه الشعب المسار المناسب للبريكسيت، بعد أن عطّل كوربين جميع محاولات بوريس بالحصول على الموافقات اللازمة. كما تناولت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، تصادمات سفيري تركيا وسوريا في الأمم المتحدة في أول لقاء بينهما في مجلس الأمن، منذ أن شنت تركيا هجومًا عبر الحدود في وقت سابق من هذا الشهر. ووصف السفير التركي "فريدون سينيرلي أوغلو" العملية بأنها مهمة محدودة لمكافحة الإرهاب تهدف

+A -A
المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

تناولت الصحف العالمية الصادرة، اليوم الجمعة، موقف الأكراد السوريين من بقاء القوات الأمريكية في سوريا لحماية النفط، بعد أن تخلوا عنهم وتركوهم لبراثن تركيا، ومطالبة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لزعيم المعارضة جيريمي كوربين بإجراء استفتاء عاجل يختار فيه الشعب المسار المناسب للبريكسيت، بعد أن عطّل كوربين جميع محاولات بوريس بالحصول على الموافقات اللازمة.

كما تناولت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، تصادمات سفيري تركيا وسوريا في الأمم المتحدة في أول لقاء بينهما في مجلس الأمن، منذ أن شنت تركيا هجومًا عبر الحدود في وقت سابق من هذا الشهر.

ووصف السفير التركي ”فريدون سينيرلي أوغلو“ العملية بأنها مهمة محدودة لمكافحة الإرهاب تهدف ”للقضاء على التهديد الإرهابي على طول الحدود التركية مع سوريا، وتعزيز وحدة الأراضي السورية“.

ترامب يريد إبقاء القوات الأمريكية لحماية النفط في شمال سوريا.. والأكردا لن يرحبوا

سلطت مجلة ”فورين بوليسي“ الأمريكية، الضوء على عواقب جديدة بدأت في الظهور للانسحاب الأمريكي من سوريا والغزو التركي اللاحق، إذ قرر ترامب إبقاء بعض القوات لحماية المنشآت النفطية في سوريا، ولكن الآن لن يرحب الأكراد السوريون بهم.

فقد الأكراد السوريون 11 ألف مقاتل في الحملة التي قادتها الولايات المتحدة ضد ”داعش“، ووافقوا على عدم التفاوض مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وفي الأسابيع التي سبقت غزو تركيا في 9 أكتوبر/ تشرين الأول، لشمال سوريا، قاموا بتفكيك دفاعاتهم على طول الحدود التركية بناءً على طلب الولايات المتحدة، ثم تخلى عنهم الرئيس الأمريكي ترامب وسحب قواته؛ تاركًا تركيا تغزو البلاد.

وبعد الانسحاب المفاجئ، عكس ترامب مساره مرة أخرى، معلنًا رغبته في إبقاء قوة أمريكية صغيرة في شمال سوريا؛ لمنع الأسد ومؤيديه الإيرانيين من الاستيلاء على حقول النفط الغنية في المنطقة، إلا أن هذه المرة لن يقبل الأكراد السوريون بسهولة بمطالب الولايات المتحدة.

وقالت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية ”إلهام أحمد“: ”إذا كان الوجود الأمريكي في المنطقة لن يفيدنا فيما يتعلق بالاستقرار والأمن وإيقاف الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، فلن يكون مُرحبًا به“.

هذا ولم يتضح بعد ما إذا كان الأكراد لديهم ما يكفي من النفوذ لمنع الجيش الأمريكي من إبقاء قواته في شمال سوريا، ولكنهم يتمتعون بدعم روسيا التي قد ترغب في رحيل الولايات المتحدة تمامًا.

بوريس جونسون يتحدى المعارضة لورقة الاستفتاء لإنهاء كابوس ”بريكسيت“

وركزت صحيفة ”تليغراف“ على العقبات التي تواصل اعتراض طريق البريكسيت، إذ شهدت أحدث التطورات دعوة رئيس الوزراء ”بوريس جونسون“ لرئيس المعارضة ”جيريمي كوربين“ لـ ”إنهاء هذا الكابوس“ بالموافقة على إجراء استفتاء في 12 ديسمبر/كانون الأول.

قال رئيس الوزراء إنه إذا وافق النواب على إجراء استفتاء قبل عيد الميلاد، فسيعيد تقديم مشروع البريكسيت ويمنح البرلمان مهلة حتى 6 نوفمبر/ترين الثاني؛ لمنحه الموافقات اللازمة.

وحث كوربين على استجماع شجاعته للسماح للناخبين بتحديد من الذي يجب عليه دفع البلد إلى الأمام عن طريق التصويت يوم الإثنين، لإجراء استفتاء عاجل أو الحكم على بريطانيا بالشلل.

ويشير هذا إلى أن جونسون قد تخلى أخيرًا عن تعهده بإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بحلول 31 أكتوبر/تشرين الأول، بعد أن إعلان 15 نوفمبر/تشرين الثاني كموعد جديد محتمل للبريكسيت، إذا وافق البرلمان على اتفاقه.

الصين: على بريطانيا تحمل مسؤولية ضحايا الشاحنة في إسيكس

ووفقًا لصحيفة ”الغارديان“ البريطانية، عبّر المواطنون الصينيون عن صدمتهم وغضبهم إزاء مقتل 39 شخصًا عثر عليهم في شاحنة في المملكة المتحدة، والذين يُعتقد أنهم مواطنون صينيون، في قضية يُشتبه في أنها مرتبطة بالاتجار بالبشر.

وقال مسؤولون صينيون، اليوم الجمعة، إنهم ما زالوا يعملون على تحديد هويات 8 نساء و31 رجلًا عُثر عليهم في الجزء الخلفي من مقطورة مبردة في مدينة إسيكس البريطانية يوم الأربعاء، وأكدت السفارة الصينية في لندن إنها على اتصال وثيق بالشرطة البريطانية.

وصرحت السفارة لوسائل الإعلام الصينية: ”هذه مأساة مروعة. تعازينا الحارة لأسر وأصدقاء الضحايا“، مضيفة أنها تتوقع أن يحترم الجانب البريطاني الموتى وأن ”يجري تحقيقًا شاملًا في القضية“.

وفي مقال بعنوان ”يجب على المملكة المتحدة أن تتحمل المسؤولية“، كتبت صحيفة ”غلوبال تايمز“ الصينية القومية: ”تخيلوا التدابير الشاملة التي ستتخذها الدول الأوروبية إذا مات العشرات من الأوروبيين بنفس الطريقة؟ اسمحوا لي أن أسأل بريطانيا والحكومة الأوروبية لماذا فشلوا في تجنب مأساة مماثلة بعد مأساة دوفر؟ هل اتخذوا جميع التدابير اللازمة؟“

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك