الصحف العالمية: إيران تتهم الولايات المتحدة بالإرهاب الاقتصادي.. وحكومة نتنياهو المقبلة تحت المجهر – إرم نيوز‬‎

الصحف العالمية: إيران تتهم الولايات المتحدة بالإرهاب الاقتصادي.. وحكومة نتنياهو المقبلة تحت المجهر

الصحف العالمية: إيران تتهم الولايات المتحدة بالإرهاب الاقتصادي.. وحكومة نتنياهو المقبلة تحت المجهر

المصدر: أبانوب سامي- إرم نيوز

كشفت قراءة سريعة لأبرز الصحف العالمية، تناولها عدة ملفات تمس الشرق الأوسط، إذ ركزت صحيفتا ”التايم“ الأمريكية و“فايننشال تايمز“ البريطانية، على خطاب الرئيس الإيراني حسن روحاني، وكيف اتهم الولايات المتحدة بالقرصنة الدولية باستخدام البنك الدولي، والإرهاب الاقتصادي، بعد فرض ترامب الأخير لمزيد من العقوبات على تجارة النفط الإيراني.

في حين سلطت مجلة ”دي نيوز“ الأمريكية، الضوء على تعهدات ترامب بالشفافية؛ في أعقاب مطالب مساءلته فيما يتعلق بقضية استخدامه لمنصبه للضغط على أوكرانيا لتشويه سمعة منافسه في الانتخابات القادمة جو بايدن.

تحذيرات روحاني

سلطت مجلة ”التايم“ الأمريكية، الضوء على تحذيرات الرئيس الإيراني حسن روحاني لزعماء العالم، أمس الأربعاء، من أن أمن منطقة الخليج الغنية بالنفط، يمكن أن ينهار بسرعة نتيجة أي خطأ.

وتأتي تحذيرات روحاني الغاضبة بعد يوم واحد من تكثيف الولايات المتحدة العقوبات المتعلقة بالنفط على إيران، وفرض عقوبات على 6 شركات صينية وكبار المسؤولين التنفيذيين لمواصلة نقل النفط الإيراني.

وقال روحاني في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة السنوية، إن الولايات المتحدة تشارك في ”قرصنة دولية“ ضد بلاده من خلال إعادة فرض العقوبات الاقتصادية بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي لعام 2015 مع القوى العالمية.

وأكد أن إيران ”لن تتفاوض أبدًا مع عدو يسعى لإجبارها على الاستسلام بسلاح الفقر“، ودعا الولايات المتحدة لتخفيف العقوبات حتى تفتح الطريق لبدء المفاوضات.

إرهاب اقتصادي

من جانبها، ركزت صحيفة ”فايننشال تايمز“ البريطانية، على اتهام الرئيس الإيراني حسن روحاني للولايات المتحدة بارتكاب ”الإرهاب الاقتصادي الذي لا يرحم“، مؤكدًا أن إيران لن تتفاوض مع واشنطن بينما تظل العقوبات سارية.

وبدأت الولايات المتحدة تفرض عقوبات أكثر صرامة على إيران منذ انسحاب دونالد ترامب، من الصفقة النووية التي عُقدت في عهد أوباما، لكن في الأسابيع الأخيرة أشار ترامب إلى أنه مستعد للتحدث مع القادة الإيرانيين و“تكوين علاقة صداقة“.

وقال روحاني عن الحكومة الأمريكية: ”إنهم يدعوننا إلى المفاوضات بينما يهربون من المعاهدات والصفقات. ردنا على أي مفاوضات في ظل بقاء العقوبات سارية هو الرفض، ولن نتسامح مع التدخل الاستفزازي للأجانب، سنرد بحزم وبقوة على أي نوع من التعدي وانتهاك أمننا وسلامة أراضينا“.

حكومة نتنياهو

ووفقًا لصحيفة ”فايننشال تايمز“ البريطانية، حصل رئيس الحكومة الإسرائيلية المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، على فرصة لتشكيل حكومة جديدة، في محاولة لكسر الجمود في الانتخابات الثانية هذا العام، والتي لم تسفر عن فائز واضح.

ومنح الرئيس الإسرائيلي روفين ريفلين، نتنياهو مهلة مدتها 28 يومًا لتشكيل الحكومة، على الرغم من أن حزب الليكود الذي يتزعمه جاء في المركز الثاني في انتخابات الأسبوع الماضي.

ويسعى ريفلين لاستخدام سلطاته الشكلية إلى حد كبير لتجنب الذهاب لانتخابات ثالثة، حيث حث على تشكيل حكومة وحدة بين نتنياهو وزعيم تحالف ”كاحول- لافان“، بيني غانتس.

هذا ولم تسفر المفاوضات التي استغرقت يومين عن توافق في الآراء بين نتنياهو وغانتس، مما اضطر الرئيس لتحميل نتنياهو مسؤولية المحاولة الأولى لتشكيل الحكومة.

أزمة عزل ترامب

وتناولت مجلة ”دي نيوز“، رد فعل الرئيس ترامب على مطالب المساءلة التي أعقبت فضيحته الأوكرانية، والتي تضمنت ضغطه على أوكرانيا لإطلاق تحقيق في أمر منافسه في السباق الانتخابي القادم، ونائب رئيس الولايات المتحدة الأسبق جو بايدن، ونجله هانتر.

وفي مواجهة مطالب المساءلة والإقالة التي ظهرت في الأيام الأخيرة، أكد دونالد ترامب، أمس الأربعاء، أنه يحبذ الشفافية في إجراءات المساءلة في الكونغرس، مما يمهد الطريق للمحققين للوصول إلى المخبرين الاستخباراتيين الذين كشفوا طلب البيت الأبيض مساعدة أوكرانيا في البحث عن أي شيء يمكن أن يدين ويسيئ لسمعة السياسي جو بايدن.

وأثناء محاولته التأكيد على أنه ليس لديه ما يخفيه في اتصالاته مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، سعى ترامب إلى تسليط الضوء على بايدن وابنه هانتر، مكررًا المزاعم المتنازع عليها على نطاق واسع، والتي تشير إلى أن بايدن استخدم نفوذه كنائب رئيس أمريكي سابق، لوقف التحقيق في التعاملات التجارية التي يجريها نجله هانتر في أوكرانيا.

وعلى الرغم من نشر ملخص رسمي لمحادثة هاتفية، في يوليو/ تموز، بين ترامب ونظيره الأوكراني، والذي يُظهر أن ترامب طلب منه التحقيق في تعاملات هانتر بايدن التجارية، وأصر في مؤتمر صحفي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أنه لم يمارس الضغط على كييف، وقال: ”لم أفعل ذلك. لم أهدّد أحدًا. ولم أضغط على أحد، لم أفعل أي شيء، ويمكنكم الاطلاع على تلك المكالمة، لقد كانت مثالية. لم يكن هناك مقايضة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com