في أول مؤتمر صحفي.. رئيس وزراء الجزائر يستبعد حل البرلمان

في أول مؤتمر صحفي.. رئيس وزراء الجزائر يستبعد حل البرلمان

المصدر: جلال مناد وكمال بونوار _ إرم نيوز

تعهد رئيس الوزراء الجزائري الجديد، نور الدين بدوي، بتشكيل حكومة كفاءات وطنية بوجوه شابة، تستجيب لنداءات الحراك الشعبي، والرسائل المعبر عنها من ملايين الجزائريين، وفق تعبيره.

جاء ذلك خلال أول مؤتمر صحفي نظمه بدوي بمعية نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية، رمطان لعمامرة، بالعاصمة الجزائرية.

وقال لعمامرة إن كل المؤسسات الدستورية ستواصل عملها حتى إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة، نافيًا بذلك أنباء تحدثت عن حل البرلمان الذي تطعن في شرعيته أطراف معارضة.

وشدد بدوي على أن المؤتمر الوطني الجامع سيستمع لكل أطياف المجتمع الجزائري، وعموم الطبقة السياسية، مشددًا على أن ”صوت الشباب سيكون مسموعًا في الحكومة الجديدة، وندوة الإجماع الوطني“.

وأكد مسؤولا الحكومة الجزائرية الجديدة ”ضرورة التواصل مع المعارضة وشباب الحراك الشعبي”، مع أولوية ضبط آليات المؤتمر الوطني فور تشكيل الحكومة.

وأكد بدوي حتمية أن يكون المؤتمر الوطني تمثيليًا لكل أطياف الحراك الشعبي المستمر.

وتقاطع بدوي مع نائبه رمطان لعمامرة في أن الحكومة لا تبحث عن ”محاصصة“، لكنها تراهن على حضور النساء والشباب والمعارضين.

وشرح لعمامرة، العائد إلى حكومة بلاده، بأن: ”الندوة الوطنية، ستقام بقصر الأمم، غربي العاصمة الجزائرية، وستشهد مشاركة أبناء وبنات كافة محافظات الوطن“.

وأضاف: ”نريد أن يسهم الجميع من القرية إلى العشيرة، وصولًا إلى المدونين، في الندوة، وسيكون ذلك من خلال إعداد مخطط متكامل“.

وعن المعايير التي ستعتمد في اختيار ممثلي الحراك، قال وزير الخارجية والجالية: ”نسعى لمنح ضمانات، وترسيخ جو من الثقة يسمح باستيعاب الندوة الوطنية لكافة الأطياف“.

وتابع: الحكومة لن تكون المنظمة للندوة، بل ستلعب دور ”المسهل“.

وعن طبيعة الإصلاحات التي ستقوم بها الحكومة والمؤتمر الوطني، ذكر أنها ”دستورية، وأخرى ليست ذات طابع دستوري“.

ونأى رئيس الوزراء الجزائري، ونائبه، بالتخطيط الرسمي عن عامل الزمن، مصنفًا الأمر في خانة ”الإرادة التي تستطيع تحريك الجبال… الرئيس رسم لنا مخطط عمل، والحكومة لديها واجب الحوار“.

وأشار الرجل إلى ”انبهار“ السلطات بحجم الحراك الشعبي، والتنظيم المثالي للمسيرات، قائلًا: إن الرهان حاليًا على إعداد أرضية تستلهم منها الندوة الوطنية، وعلى الفاعلين الوطنيين ”إبراز قدرتهم على الإبداع لإيجاد بدائل على درب صناعة المستقبل“.

وفي محاولة لإقناع الشارع بالتراجع عن المسيرات المليونية المرتقبة، الجمعة المقبلة، خاطب لعمامرة مواطنيه قائلًا: ”ينبغي الانتصار للتهدئة، وجبر الخواطر، والتوجه معًا نحو أفق مغاير“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com