المعارضة الجزائرية تحث على إسقاط قرارات بوتفليقة بمواصلة ”الحراك الشعبي“

المعارضة الجزائرية تحث على إسقاط قرارات بوتفليقة بمواصلة ”الحراك الشعبي“

المصدر: أنور بن سعيد - إرم نيوز

رفضت المعارضة الجزائرية، يوم الأربعاء، القرارات الأخيرة التي أعلنها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بتأجيل الانتخابات وتمديد ”العهدة الرابعة“، و حثّت الجزائريين على مواصلة الحراك الشعبي“ .

جاء ذلك، خلال اجتماع عقدته بعض أحزاب المعارضة الجزائرية بمقر حزب جبهة العدالة والتنمية بالعاصمة،“للتشاور حول التطورات التي تشهدها البلاد، والقرارات المعلن عنها من قبل بوتفليقة، وسط غياب بعض قيادات المعارضة، على غرار رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، والأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون.

ودعا رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب، في كلمة ألقاها باسم المعارضة، الجزائريين إلى مواصلة الحراك الشعبي، حتى تحقيق كافة المطالب المرفوعة من طرف الشباب الذين خرجوا بالملايين إلى الشوارع في ثلاث جمعات متتالية“.

واستنكر جاب الله، ”استمرار السلطة الحاكمة في تعنتها وعدم قراءتها الجيدة لمطالب الشعب الجزائري“، مشددًا على أن ”المعارضة ترفض الاستهتار، واحتقار مطالب الشعب وكرامته وشرفه“ بحسب تعبيره.

و أضاف قائلًا “ السلطة الحاكمة في البلاد لا تدفع الشعب للحراك بل الثورة، بسبب ظلمها واستبدادها وتعنتها وإصرارها على الاستمرار في السلطة بلا سند من الدستور ولا تفويض من الشعب“.

و شدّد جاب الله على ‎أنّ جُل الأحزاب والشخصيات المنتمية إلى المعارضة ترفض رفضًا قاطعًا كل القرارات المعلن عنها من طرف رئاسة الجمهورية، منوّهًا إلى أن ”المرحلة الانتقالية التي أعلن عنها رأس السلطة في الرسالة المزعومة يريدها له وأوليائه بغير حق لاستمرار اللوبي في السلطة لمدد زمنية لا يعلمها إلا الله“، حسب قوله.

بدورها، رفضت حركة التقويم والتأصيل لحزب جبهة التحرير الوطني، التي يقودها عبد الكريم عبادة، الإجراءات التي اتخذها الرئيس بوتفليقة.

وأكّدت الحركة في بيان لها، أن ما قامت به السلطة من تمديد، هو رسالة السلطة الأخيرة التي ألغت بموجبها الانتخابات الرئاسية، معتبرة أن ”رد السلطة جاء باهتًا، وغير متجاوب إطلاقًا مع مضمون رسالة الشعب الجزائري“.

وأضاف عبادة: ”الشعب طالب بالرحيل الفوري للسلطة بجميع مسمياتها، والكف عن العبث بالبلاد وكل مقدراتها“، كما نددت الحركة بما سمتها ”الرغبة الملحة للسلطة وتماديها في الاعتداء على الدستور، نصًا وروحًا“، وفق قولها.

وفيما يتعلق بموقفها من قرار بوتفليقة، القاضي بتمديد العهدة الرابعة، أفادت الحركة بأن ”تمديد الفترة الحالية الآيلة للانتهاء إلى أجل غير مسمى، يأتي عبر حبك مناورة سياسية متجددة متكاملة الفصول والمغامرة بالجزائر نحو المجهول“، حسب تعبيرها.