بيان ناري من الإفريقي بشأن شغب الجماهير أمام الترجي

بيان ناري من الإفريقي بشأن شغب الجماهير أمام الترجي

علق النادي الإفريقي التونسي، على أحداث الشغب، التي صاحبت مباراة الفريق الأول لكرة القدم أمام الترجي، أمس الأحد في الدوري التونسي.

أخبار ذات صلة
الترجي يهزم الإفريقي في ديربي "فوضى المدرجات" ويقترب من لقب الدوري التونسي

الترجي سجل هدفين في الشوط الأول ليحقق فوزا ثمينا على غريمه النادي الإفريقي 2-1 ضمن الجولة الثامنة من مرحلة التتويج بلقب الدوري التونسي الممتاز لكرة القدم أمس الأحد.

الحكم العراقي أحمد كاظم اضطر إلى إيقاف اللعب لمدة 12 دقيقة وذلك في بداية الشوط الثاني نتيجة أحداث العنف والشغب في مدرجات النادي الإفريقي وإشعال الشماريخ مما اضطر عناصر الشرطة إلى تفريق المشجعين باستعمال القنابل الغازية.

وتوقف اللقاء في مناسبتين لأكثر من 25 دقيقة بسبب أحداث شغب وعنف ومواجهات بين جماهير الإفريقي والأمن.

وفيما يلي بيان النادي الإفريقي حول الأزمة:

تبعا للأحداث المؤسفة التي شهدتها مباراة "الدربي" يهم الهيئة المديرة للنادي الإفريقي توضيح ما يلي:

أولا: نجدد رفضنا لكل مظاهر العنف داخل وخارج الفضاءات الرياضية أيا كان المتسبب فيها وأيا كانت الضحية، ونؤكد أن الملاعب والقاعات يجب أن تكون متنفسا آمنا لعائلاتنا، أطفالنا، شبابنا وشيوخنا كحق شرعي.

ثانيا: نؤكد وجوب تطبيق القانون على الجميع دون تمييز، فكل الجماهير سواسية وذلك جوهر الحرية والعدالة، فالتمييز ظلم، والظلم يولد الحقد، والحقد يولد الانفجار.

ثالثا: نؤكد على احترامنا للقانون ولمؤسسات الدولة وندعو الجميع إلى احترام أسوار النادي وكرامة جمهوره وتمكينه من معاملة إنسانية كمواطن له حقوق وليس كمجرم فار من العدالة.

رابعا: نعتبر أن ما حصل في واقعة "الدربي" يجسم لا محالة التمييز في التعاطي الأمني بين جماهير البلد الواحد، فتعطيل الجماهير والاعتداء عليها سيما باستعمال الغاز المسيل للدموع، قبل، أثناء وبعد المباراة، داخل الملعب وخارجه، والصعود للمدارج للالتحام بالجماهير وترويعها هو أمر مرفوض نتج عنه حالة الفوضى وخروج الأمور عن السيطرة وكاد يحدث ما لا يحمد عقباه. والحال أن الجميع شهد أحداث "دربي الذهاب" ذات سهرة رمضانية وسلاسة التعامل معها، دون ذكر أحداث وقعت في الماضي من جماهير أخرى "ترتع" في الميدان كيف ما تشاء دون حسيب أو رقيب مع مطالبتها فقط بالهدوء ليتواصل اللقاء وكأن شيئا لم يكن في إفلات تام من العقاب أمام مرأى الجميع.   

خامسا: لقد حان الوقت لمراجعة جذرية للتعاطي الأمني العنيف خاصة مع جمهورنا وهو أمر ننادي به منذ سنوات دون أن نلقى آذانا صاغية، ونذكر أن قضية المرحوم "عمر العبيدي" ما زالت على بساط النشر لدى المحاكم وقد كادت تزهق روح محب آخر بسبب العنف الأمني، لولا ألطاف الله.

سادسا: نطالب من كل الجهات المتدخلة في المجال الرياضي، وبصفة عاجلة، تحمل مسؤوليتها لإيقاف هذا النزيف والتدخل لإصلاح ما يمكن إصلاحه سيما فيما يخص التعامل الأمني.

سابعا: نندد بالحملة الإعلامية المسعورة والممنهجة لشيطنة جماهيرنا، وإن كنا لا نستغرب ذلك من أبواق دعاية (مكتوبة، مسموعة ومرئية) وإعلام مأجور لا يعترف بالحياد، همه الوحيد إرضاء المستشهر، فإننا نذكرهم بأن تونس وجماهير النادي الإفريقي، لا تأخذ دروسا من أحد، ونتساءل في نفس السياق أين كان "المدرب الأجنبي" في دربي الذهاب؟ ولماذا لم نسمع له صوتا حينها؟.

ثامنا: قررنا تعيين لجنة دفاع لاتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة للدفاع عن الموقوفين والمتضررين.

تاسعا: نسأل الله الشفاء العاجل لكل ضحايا حادثة الدربي ولجماهيرنا بصفة خاصة.

عاش النادي الإفريقي أبد الدهر

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com