مباراة بروسيا دورتموند وباريس سان جيرمان
مباراة بروسيا دورتموند وباريس سان جيرمان

باريس سان جيرمان وبروسيا دورتموند.. مباراة ترسم موسم مبابي

ساعات تفصل النجم الفرنسي كيليان مبابي عن مواجهة قد تكون الأهم في مسيرته الكروية برفقة فريقه الحالي باريس سان جيرمان.

مبابي يلعب على الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا الثاني في تاريخه والذي قد يحقق له لقبًا لطالما أراد الحصول عليه.

لكن هل تنتهي المباراة بخبر جيد لمبابي ويضع النجم الفرنسي أخيرًا زينة على كعكته في صفوف باريس سان جيرمان، أم تُلقي على تلك الكعكة المزيد من التراب؟!

أخبار ذات صلة
ضربة موجعة لإنريكي.. ركيزة أساسية تغيب عن موقعة الإياب أمام دورتموند

الثلاثية في الحسبان

فوز باريس سان جيرمان على فريق بوروسيا دورتموند بنتيجة تسمح للنادي العاصمي بالصعود إلى نهائي دوري أبطال أوروبا سيجعل آمال الحصول على ثلاثية تاريخية أمرًا ممكنًا بالنسبة للفريق الفرنسي.

باريس حسم لقب الدوري الفرنسي لصالحه وضرب موعدًا مع ليون في نهائي كأس فرنسا في الـ 25 من مايو الجاري.

باريس لو فاز على دورتموند سيدخل نهائي الكأس وآماله في الحصول على الثلاثية قائمة، وسيكون ذلك إنجازًا جديدًا يضاف لسجل إنجازات كيليان مبابي معهم.

موسم مميز للغاية

لا شكَّ أن موسم كيليان مبابي حتى الآن مع باريس سان جيرمان يعد ناجحًا للغاية، حتى لو كان النجم الفرنسي المتألق غاب عنه اللمعان في بعض المباريات.

مبابي يملك 53 مساهمة تهديفية حتى الآن مع باريس سان جيرمان في الموسم، في ظرف 45 مباراة في كل البطولات.

النجم الكبير سجل 43 هدفًا وصنع 10 في كل البطولات، ويستطيع تمديد ذلك الرقم إلى ما هو أبعد في المباريات المتبقية من الدوري الفرنسي والكأس ودوري أبطال أوروبا.

الكرة الذهبية قد تكون قريبة

ربما لم يكن كيليان مبابي قريبًا من تحقيق الكرة الذهبية كما هو في الموسم الجاري، فالنجم الفرنسي على الطريق لتحقيق كل البطولات المتاحة له في الموسم الجاري.

وفي كأس الأمم الأوروبية تشير كل المؤشرات إلى أن فرنسا هي المرشح الأول لنيل اللقب، ربما حتى أكثر من إنجلترا بقيادة جود بيلينجهام.

الفوز باليورو مع الثلاثية لن يدع لبيلينجهام ولا فينيسيوس جونيور ولا إرلينج هالاند أي فرصة من أجل تحقيق الكرة الذهبية، ووقتئذ سيكون الفائز بها هو لاعبًا معروفًا للجميع يدعى كيليان مبابي.

عوامل مساعدة

يمكن لمبابي أن يستفيد بالطبع في طريق تحقيق الثلاثية التاريخية من وجود مدرب بخبرة لويس إنريكي، سبق له أن حقق الفوز بتلك الألقاب الثلاثة من قبل.

إنريكي فاز بثلاثية مع برشلونة ويا للصدف في الموسم الأول أيضًا، وكان يعتمد وقتذاك على ثلاثي هجومي مكون من ميسي وسواريز ونيمار، كان هناك لاعبان منهم في صفوف باريس حتى الصيف الماضي.

الخلاصة

هناك إشارات كثيرة تقول إن موسم مبابي من الممكن أن يكون في منتهى النجاح، وعوامل أخرى تقول إن الموسم قد ينتهي بشكل لن يحبه النجم الفرنسي أبدًا.

لكن كل تلك العوامل وهذه الإشارات مرتبطة بشكل أساس بنتيجة مباراة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين باريس سان جيرمان وبوروسيا دورتموند.

فهل يتم إضافة الزينة على كعكة موسم مبابي، أم يضيف بوروسيا دورتموند إليها بعض الغبار ويفسد الموسم الأخير للفرنسي في باريس سان جيرمان!

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com