لاعبو العين يحتفلون بالتأهل
لاعبو العين يحتفلون بالتأهلحساب العين على منصة X

5 أمور تضمن نهاية مثالية لمشوار العين في دوري أبطال آسيا

نجح العين الإماراتي في الصعود إلى نهائي دوري أبطال آسيا، بعد أن تجاوز الفريق السعودي الثاني على التوالي وهو الهلال، عقب خروج النصر على يده من ربع النهائي.

وصول العين للنهائي هو خبر رائع لجماهيره، لكنها تنتظر كذلك التتويج باللقب، الذي تضمنه خمسة أمور ستجعل النهاية مثالية بالنسبة لهم، دعونا نستعرض أبرزها فيما يأتي:

الشباك النظيفة

يعد الحارس خالد عيسى صمام أمان فريق العين في السنوات الماضية، وكان من أفضل حراس البطولة الآسيوية حتى اللحظة الحالية.

عيسى لعب 11 مباراة مع العين، ونجح في الخروج بثلاث شباك نظيفة، كثاني أكثر حارس في البطولة خلف محمد العويس، حارس الهلال.

وجود حارس مثل عيسى في المرمى يمنح الدفاع طمأنينة كبيرة، ويحرر خط الوسط والهجوم، ويعطيهم ثقة ما بعدها ثقة.

الأعلى قيمة بين الحضور

يعد العين هو الفريق الأعلى قيمة في الوقت الحالي بين جميع الحضور في البطولة، بعد مغادرة الهلال والنصر على يده تواليا.

العين يملك تشكيلة من اللاعبين تبلغ قيمتها التسويقية حوالي 35 مليون يورو، وهي تقريبًا القيمة ذاتها للثنائي أولسان هيونداي، ويوكوهاما مجتمعين.

ربما يرى بعضهم أن القيمة السوقية لا تعني الكثير بمجرد إطلاق الحكم صفارة البداية، وهذا تحقق مع العين نفسه أمام النصر ومن بعده الهلال.

لكن العين بما قدم من مستويات ترجم القيمة السوقية للاعبيه حق ترجمة، ونجح في عكسها على نتائجه، بعد أن أصبح الفريق العربي الوحيد المستمر، بعد خروج الفيحاء، والشارقة، والسد، والدحيل، والاتحاد، والنصر، والهلال، وجميعها أعلى قيمة تسويقية منه باستثناء الفيحاء.

يملك هداف البطولة وثالث هدافيها

كاذب من يدعي أن دور المهاجم أكبر من تسجيل الأهداف، تلك العبارة فيها بعض الصدق لكنها ليست صحيحة بشكل كامل.

فالدور الأول والثاني والثالث لمهاجم أي فريق هو تسجيل الأهداف، ويأتي بعد ذلك خلق المساحات، وسحب المدافعين، والاعتماد عليه كمحطة لبناء الهجمات على الأطراف، وغير تلك الأمور.

المغربي سفيان رحيمي هو التطبيق الفعلي لوجهة نظرنا، فرحيمي هو الهداف الحالي للبطولة، ومع ذلك لا يغفل الأدوار التي تحدثنا عنها، وبالإضافة لهذا يلعب في مركزي الجناح الأيمن والأيسر، بالإضافة إلى رأس الحربة.

وجود ماكينة أهداف كرحيمي في الخط الأمامي للعين، يمنح الفريق الإماراتي الأفضلية على أي خصم في النهائي المنتظر، ليس فقط لأهدافه، لكن لوجوده في المركز الثاني كأكثر صناع الأهداف في البطولة بأربعة أهداف بالتساوي مع زميله في الفريق كاكو.

العين كذلك تشهد قائمته وجود ثالث هدافي البطولة وهو لابا كودجو صاحب الستة أهداف.

أخبار ذات صلة
العين يفرض شخصيته على الهلال ويصعد إلى نهائي دوري أبطال آسيا

يعرف أهمية الخشونة وكيف ينفذها!

واحدة من أغرب إحصائيات البطولة هي حصول نجوم العين على 33 إنذارًا في مباريات مختلفة بها طوال مشوارهم نحو النهائي.

الغريب ليس عدد البطاقات الصفراء وإنما عدد المرات التي حصل فيها الفريق على بطاقات حمراء والذي كان صفرًا.

العين يأتي في المركز الأخير في البطولة بجدول اللعب النظيف بالتساوي مع النصر بواقع 33 لكل فريق.

لكن الفارق أن النصر لديه ثلاث بطاقات حمراء، والعين ليس لديه أي بطاقة، في الواقع فالفريق الإماراتي هو أكثر من نال إنذارات في البطولة بفارق ستة إنذارات عن أقرب منافسيه شاندونغ تيشان الصيني.

ذلك إن دل على شيء فيدل على خبرة نجوم العين الكبيرة الواضحة في التعامل مع مباريات بحجم تلك المنافسة الآسيوية.

فريق يعرف كيف يعطل الهجمات، ويمنع الكرات الخطيرة دون أن يطرد منه أي لاعب طوال مشواره في البطولة، سيعرف كيف يتعامل في النهائي بكل تأكيد.

بطل داخل وخارج أرضه

بنظرة على مشوار العين في البطولة ستجد الفريق لم يتعرض لهزيمة واحدة ذات قيمة، بالرغم من خسارته ثلاث مرات.

أول خسارة للعين كانت أمام باختاكور في دور المجموعات، بعدما قام الفريق بجمع 12 نقطة وضمن الصعود للدور التالي.

في حين كانت الخسارة الثانية أمام النصر بهدف نظيف، لكنه فاز في النهاية بركلات الترجيح في ربع النهائي.

ثم جاءت الخسارة الأخيرة في نصف النهائي أمام الهلال، لكنها لم تكن كافية ليغادر البطولة بعد الفوز في الذهاب برباعية.

الملاحظ هنا أن العين دومًا ما يكون هو الفعل، ولم يكن أبدًا رد الفعل، وهي بشرى كبيرة لجماهيره قبل المباراة النهائية المنتظرة.

Related Stories

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com