وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق: حكومة نتنياهو هي السبب الرئيس وراء ”الإرهاب“ – إرم نيوز‬‎

وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق: حكومة نتنياهو هي السبب الرئيس وراء ”الإرهاب“

وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق: حكومة نتنياهو هي السبب الرئيس وراء ”الإرهاب“

المصدر: ربيع يحيى– إرم نيوز

واصل وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، عضو الكنيست الحالي عامير بيرتس، هجومه الحاد ضد الائتلاف الحكومي الذي يتزعمه حزب الليكود، وبلغ الهجوم ذروته اليوم الثلاثاء، حين حمل الحكومة التي يرأسها بنيامين نتنياهو المسؤولية عما وصفه بـ“الإرهاب“.

وجاء هجوم بيرتس، النائب عن ”المعسكر الصهيوني“ أكبر الكتل المعارضة بالكنيست، خلال لقاء حواري جمعه على الهواء بوزير السياحة ياريف ليفين، النائب عن حزب الليكود، بأحد البرامج بالقناة الإسرائيلية الثانية، حيث حمل الحزب الذي ينتمي إليه مسؤولية الإرهاب.

ولم يوضح الموقع الإلكتروني لصحيفة معاريف العبرية، الذي نقل الخبر، إذا ما كان بيرتس يقصد الإرهاب بصفة عامة، أم عمليات المقاومة الفلسطينية التي تصفها إسرائيل بالإرهاب.

وسلطت وسائل إعلام إسرائيلية، الضوء على ما دار خلال الحوار بين وزير السياحة وبين بيرتس، والذي يكثف جهوده حاليًا من أجل الفوز برئاسة حزب العمل، الذي يترأسه زعيم المعارضة يتسحاق هيرتسوغ، في الانتخابات التمهيدية التي سوف تجرى في يوليو/ تموز المقبل، حيث توعد في وقت سابق بالعمل على إسقاط حكومة نتنياهو، حال تمكنه من ترؤس هذا الحزب، وخاض الانتخابات العامة المقبلة.

وكان من المفترض أن يعلق البرنامج الحواري ”الاستوديو المفتوح“، على الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أن ينهي زيارته إلى إسرائيل، لكن بيرتس بادر خلال الحوار بالهجوم على حزب الليكود، ووجه حديثه لوزير السياحة قائلاً: ”أنتم أكبر المسؤولين عن الإرهاب“.

وأصيب ليفين بصدمة كبيرة، جراء الاتهام الذي وجهه وزير الدفاع الأسبق، ورد عليه قائلاً: ”قولك يحمل خطأ، عليك أن تتراجع عنه، لا تتهمنا بالوقوف وراء الإرهاب ضد إسرائيل“. ومع ذلك، رفض بيرتس التراجع عن تلك الاتهامات.

ويتبع بيرتس خطًا هجوميًا حادًا للغاية ضد حزب الليكود، وضد حكومة اليمين برئاسة نتنياهو، وكان قد عبر عن ذلك أواخر مارس/ آذار الماضي، حين حذر من أن وجود اليمين المتطرف في إسرائيل، وأتباع التيار القومي والصهيونية الدينية تعني أن فرص اغتيال أية شخصية سياسية تقود ما أسماه ”معسكر السلام في إسرائيل“، هي فرص مرتفعة للغاية، مشيرًا إلى أن من يريد قيادة معسكر السلام عليه أن يعلم أن فرص اغتياله كبيرة للغاية.

وشارك بيرتس، وقتها في مؤتمر نظمه ما يسمى ”مجلس السلام والأمن“، وعرض خلال كلمة ألقاها رؤيته السياسية التي يسعى إلى تبنيها على مستوى الحزب حال تغلبه على هيرتسوغ، وأشار إلى أن هناك حل بالفعل يمكن التوافق عليه، وعبر بذلك بقوله: ”هناك حقيقة متعارف عليها، يعلمها حتى كل طفل، الحل ينبغي أن يقوم على حل الدولتين للشعبين، على أساس خطوط 1967 مع إضفاء بعض التغييرات الطفيفة، منها تبادل الأراضي بشكل عادل“.

كما شن بيرتس هجومًا حادًا على من أسماها بـ“الزعامات الحالية“، وقال أنه ”على خلاف الطريق الذي اتبعه بن غوريون ويتسحاق رابين، والطريق الذي أؤمن به، هناك طريق يسمى طريق نتنياهو، والذي سيؤدي في النهاية إلى تطبيق خطة عزمي بشارة“.

وأشار إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ”أبو مازن“ يعد شريكًا يمكن التوافق معه على السلام مستقبلاً، ويمكن التعاون معه من النواحي الأمنية، مضيفًا، أنه مقابل الحل مع الفلسطينيين، ينبغي تقديم خطة شرق أوسطية تشمل التعاون الإقليمي من أجل تطوير وتنمية المنطقة.

وترأس بيرتس حزب العمل الإسرائيلي عام 2005، وانضم إلى حكومة إيهود أولمرت عام 2006، وتولى منصب وزير الدفاع، قبل أن ينسب إليه إخفاق حرب لبنان الثانية عام 2006 ويتهم بإضاعة هيبة الجيش الإسرائيلي. كما فاز في فبراير/ شباط الماضي بمنصب نائب رئيس ”الجمعية البرلمانية للبحر المتوسط – PAM“، وهي منظمة إقليمية، لديها وضعية مراقب بالجمعية العامة للأمم المتحدة، ولديها مركز قانوني دولي محدد، كما تضم في عضويتها العديد من الدول العربية، التي لا تجمعها علاقات دبلوماسية بإسرائيل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com