روسيا تتعهد لإسرائيل بعدم وقوع سلاحها المتطور بيد حزب الله

روسيا تتعهد لإسرائيل بعدم وقوع سلاحها المتطور بيد حزب الله

المصدر: ربيع يحيى– إرم نيوز

أكد ألكسندر شين، السفير الروسي لدى إسرائيل، أن روسيا قدمت تعهدًا للحكومة الإسرائيلية، بعدم السماح بسقوط السلاح الروسي المتطور في أيدي ميليشيات حزب الله اللبنانية، مشيرًا إلى أن التعهد الروسي جاء ليتناغم مع الخطوط الحمراء التي حددتها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

ونوهت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ العبرية عبر موقعها الالكتروني الأربعاء، إلى أن الحديث مع السفير الروسي جاء على خلفية الأنباء التي تتطرق لمحاولات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتفكيك المحور الروسي مع إيران وأذرعها بالمنطقة، ناقلة عن السفير الروسي في إسرائيل أن تعهدًا رسميًا وصل للحكومة الإسرائيلية من الكرملين، بأن موسكو لن تسمح لحزب الله بالتسلح بالسلاح الروسي المتطور، وتعمل على منع عناصره من الحصول عليه.

ووفقًا لما أوردته الصحيفة الإسرائيلية، لم يتطرق السفير الروسي بشكل مفصل للآليات، ولكنه ربما كان يعني عدم السماح بنقل السلاح لحزب الله من الأراضي السورية إلى لبنان، مضيفًا، أن إسرائيل قدمت شرحًا لموسكو بشأن الخطوط الحمراء التي حددتها والأسباب التي دفعتها لذلك، وأعربت عن مخاوفها جراء العمل المشترك والتعاون بين روسيا وإيران داخل سوريا.

وتابعت أن أبرز الخطوط الحمراء التي ناقشتها إسرائيل مع الجانب الروسي ما يتعلق بنقل السلاح من سوريا لـ حزب الله في لبنان، وما يشكله ذلك من خطورة، ولا سيما ما يتعلق بأنواع محددة من الصواريخ ذات التوجيه الدقيق، والتي من شأنها أن تعزز ترسانة الصواريخ التي تمتلكها المنظمة، فضلًا عن فتح جبهة إيرانية ضد إسرائيل من ناحية الجولان السوري.

وعملت إسرائيل في سوريا بناء على خطوط حمراء، كانت المؤسسة العسكرية قد أعلنتها في فبراير/ شباط 2016، وقالت وقتها أن تجاوز تلك الخطوط سيدفعها للتدخل في الحرب السورية، وأنها لن تسمح بالمساس بالأراضي الواقعة تحت سيادها، ولن تسمح بنقل أسلحة تحدث خللًا في توازن القوى الاستراتيجي مع حزب الله والجيش السوري، ولن تسمح بتهريب أسلحة كيميائية إلى حزب الله في لبنان.

ونفذت إسرائيل سياستها إزاء سوريا بناء على هذه الخطوط الحمراء وبحرية شبه كاملة، وحققت أهدافًا عديدة، منها قصف مواقع تابعة للجيش السوري، كما نجحت في اغتيال الرجل الثاني في ميليشيا حزب الله، مصطفى بدر الدين، في 13 مايو/ أيار 2016، داخل سوريا، ولم يؤثر عليها سوى قيود نسبية ظهرت بوادرها في سبتمبر/ أيلول 2016، حين جرى الحديث عن واقعة إطلاق نيران المضادات الأرضية السورية باتجاه مقاتلات إسرائيلية تسللت للمجال الجوي السوري.

وبسبب هذه القيود، زعم وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن هناك إمكانية لشن غارات داخل الأراضي السورية، من دون التنسيق مع القوات الروسية العاملة هناك، بعد أقل من شهرين على توقف هذا التنسيق.

وهدد بأن إسرائيل تحتفظ بحق الرد على أي تهديد يمثله تنظيم ”داعش“ وغيره في القسم السوري من الجولان، وأن الجيش الإسرائيلي لن يتردد في توجيه ضربات لهذا التنظيم داخل العمق السوري، سواء بالتنسيق مع القوات الروسية في سوريا أو بدون هذا التنسيق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com