أخبار

قائد جيش إسرائيل يحذر من قدرات حزب الله وحماس في ضرب الجبهة الداخلية
تاريخ النشر: 06 فبراير 2017 9:00 GMT
تاريخ التحديث: 06 فبراير 2017 9:00 GMT

قائد جيش إسرائيل يحذر من قدرات حزب الله وحماس في ضرب الجبهة الداخلية

وقع الاختيار على أيزنكوت لخلافة رئيس الأركان السابق بني غانتس أواخر العام 2014، قبل أن يبدأ مباشرة عمله في شباط/ فبراير من العام التالي.

+A -A
المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

في ظهوره الأول عقب خضوعه لجراحة استئصال ورم سرطاني، قال رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلي الفريق غادي أيزنكوت، إن من وصفهم بأعداء إسرائيل، يواصلون جهودهم لتطوير قدرات ووسائل تمكنهم من ضرب الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

جاء ظهور أيزنكوت العلني،أمس  الأحد، للمرة الأولى منذ منتصف الشهر الماضي، خلال مراسم تسليم قيادة الجبهة الداخلية للواء في جيش الاحتلال تامير ياداعي خلفاً للواء يوئيل ستريك، الذي سيتولى قيادة الجبهة الشمالية.

وخلال المراسم ألقى أيزنكوت كلمة تحدث من خلالها عن التهديدات الحدودية التي تواجه دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وخضع أيزنكوت، الشهر الماضي، لفحوصات طبية أثبتت أنه يعاني سرطان البروستاتا، في حين تقرر خضوعه لعملية جراحية عاجلة، فيما تولى نائبه اللواء يائير جولان مهام عمله طوال 3 أسابيع تقريباً، ونقلت إليه جميع الصلاحيات التي كان يتمتع بها أيزنكوت.

تحسن الوضع الأمني

ونقلت القناة الإسرائيلية الثانية عبر موقعها الإلكتروني عن رئيس الأركان الإسرائيلي، حديثه عن الوضع الأمني على الحدود الإسرائيلية مع لبنان ومع قطاع غزة، حيث أشار إلى أن ”العقد الماضي شهد تحسنا في الوضع الأمني على الحدود الشمالية“، مضيفاً بأن ”الحدود الجنوبية أيضا تشهد تحسنا في الأوضاع الأمنية منذ نهاية عملية الجرف الصامد“.

وزعم أيزنكوت أن من وصفهم بـ“أعداء إسرائيل“ في الشمال والجنوب في إشارة إلى حزب الله وحماس، ”يواصلون تركيز جهودهم وتطوير وسائل ضرب الجبهة الداخلية المدنية“، لافتا إلى أن ”تلك الجبهة هي العنصر الأساسي الذي يستعد الجيش الإسرائيلي دائما لحمايتها“.

وذكر المسؤول العسكري بأن ”المؤسسة العسكرية تدرك أن الجيش الذي يتحلى بالكفاءة والتماسك سيضمن النصر في الحروب“، داعياً قادة جيش الاحتلال وجنوده إلى ”التمسك بهذه القيم من أجل أداء دورهم المتمثل في الحفاظ على أمن البلاد، في الأوقات الطبيعية أو في ساعة الحرب“.

تمديد ولاية أيزنكوت

من ناحيته، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، تمديد ولاية أيزنكوت عاما إضافياً، وذلك عقب مصادقة جميع الوزراء عبر استطلاع آرائهم هاتفياً على منحه إجازة طبية لمدة 3 أسابيع، فيما نشر ناطق باسم الجيش الإسرائيلي وقتها أن أيزنكوت سيجري فحوصات في المركز الطبي بيلينسون بمدينة بيتاح تيكفا شرقي ”تل أبيب“.

ووقع الاختيار على أيزنكوت لخلافة رئيس الأركان السابق بني غانتس أواخر العام 2014، قبل أن يبدأ مباشرة عمله في شباط/ فبراير من العام التالي.

وجرى الحديث وقتها عن نقطة تحول جوهرية تشهدها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، بعد أن قام أيزنكوت بنشر استراتيجية الجيش الإسرائيلي للسنوات المقبلة بشكل علني، ملقيا الكرة في ملعب المستوى السياسي، محذراً من أن الجيش لن يتمكن من تحقيق الحسم في أي معركة دون تحقق العديد من الشروط التي تعد من اختصاصات الحكومة.

ولا تعد هذه هي المرة الأولى التي يخضع فيها رئيس أركان إسرائيلي لفحوص طبية أثناء توليه منصبه، حيث كانت الفترة التي تخللت العدوان الإسرائيلي على لبنان، أو ما عرف بـ ”حرب لبنان الثانية العام 2006″، قد شهدت خضوع رئيس الأركان وقتها دان حالوتس لفحص طبي مكثف خرج منه بلا مشاكل.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك