إيران.. أحكام بالإعدام بحق 24 سنيًا

إيران.. أحكام بالإعدام بحق 24 سنيًا

المصدر: طهران-إرم نيوز

قالت منظمة إيرانية معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، الخميس، إن السلطات القضائية في البلاد أصدرت حكمًا بالإعدام بحق 24 سجينًا في مدينة زاهدان، عاصمة إقليم سيستان وبلوشستان، جنوب شرق إيران، ذات الغالبية السنية.

ونقلت منظمة هرانا الحقوقية عن مصادر مطلعة أن ”السلطات القضائية في إيران أصدرت حكمًا بالإعدام بحق 24 معتقلًا من أهل السنة الذين يتواجدون في سجن مدينة زاهدان المركزي“، مشيرة إلى أن ”التهم التي وجهت للمعتقلين تتعلق بالقتل وتهريب المخدرات أو استهداف النظام“.

وأوضحت المصادر أنها تمكنت من الكشف عن أسماء المحكومين بالإعدام، وأغلبهم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 28 عامًا و50 عامًا، مضيفة أن ”ما لا يقل عن 6 معتقلين حُكم عليهم بالإعدام بدعوى المتاجرة بالمخدرات“.

وتابعت منظمة هرانا أن ”سجن زاهدان المركزي هو أحد السجون التي لم تتمكن المنظمات الحقوقية من الوصول إليها بسبب الإجراءات المشددة ووجوده في مكان بعيد عن مدينة زاهدان“.

كما قضت السلطات القضائية بالإعدام بحق 17 معتقلًا بسبب القتل المتعمد، وفقًا للمنظمة الإيرانية، منوهة إلى أن ”شير أحمد حسين زهي (34 عامًا)، هو سجين سياسي، حكم عليه بالإعدام، والسجن 8 سنوات بتهمة الحرابة من خلال الانضمام إلى جماعة مناهضة للنظام الإيراني.

ويعاني أهل السنة في إيران البالغ عددهم نحو 10 ملايين نسمة، بحسب تقديرات حكومية، من الاضطهاد والتمييز والمضايقات.

نائب أحوازي يقاضي التلفزيون

في سياق آخر، أعلن ممثل مدينة الأحواز العربية في البرلمان الإيراني، النائب علي الساري، الخميس، عن تقدمه بشكوى ضد هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية التي يرأسها عبدالعلي علي عسكري؛ بسبب إهانة القناة الثانية للقومية العربية عبر برنامج تلفزيوني بثته الأسبوع الماضي خلال عطلة عيد النيروز.

وقال الساري، الذي ينتمي للتيار الإصلاحي، بحسب ما نقلته وكالة ”برنا“ شبه الرسمية، اليوم، إنه ”تحدث مع رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية عن قضية الإهانة المتكررة والتجاهل الواضح لمختلف القوميات في إيران وخصوصًا القومية العربية في الأحواز“، لافتًا إلى أن ”هذه ليست المرة الأولى التي يتم التطاول فيها على القوميات والأقليات الدينية الأخرى في البلاد من قبل هيئة الإذاعة والتلفزيون“.

وتعهد الساري للشعب الأحوازي بمتابعة قضية ”إهانتهم وتجاهلهم“ عبر السلطات القضائية، معتبرًا أن الاحتجاجات التي تشهدها المدينة وبعض المناطق قضية طبيعية بسبب ”إهانة القومية العربية“.

وقال إن ”التلفزيون الحكومي تجاوز في السابق على الكرد والأتراك واللور وغيرهم والآن جاء دور العرب“.

وأوضح النائب الأحوازي أن ”الاحتجاجات في مدينته تراجعت في الوقت الحالي وليس كما كانت عليه في الأيام الأولى، ونحن نتابع هذه القضية من خلال السلطات القضائية حتى نتمكن من حل المشكلة“.

ويشرف المرشد الأعلى علي خامنئي مباشرة على الإذاعة والتلفزيون الإيراني، وهو من له صلاحية تعيين مدير لهذه الهيئة كل أربع سنوات، وقد عين خامنئي في الـ 5  من تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، عبدالعلي علي عسكري  رئيسًا جديدًا لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الحكومية.

وتشهد الأحواز ومناطق عربية أخرى، لليوم التاسع على التوالي، احتجاجات ضد الحكومة والنظام بسبب إهانتها للعرب وتجاهلها لهذه القومية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة