احتفاء سعودي بذكرى ميلاد الأمير محمد بن سلمان – إرم نيوز‬‎

احتفاء سعودي بذكرى ميلاد الأمير محمد بن سلمان

احتفاء سعودي بذكرى ميلاد الأمير محمد بن سلمان

المصدر: الرياض – إرم نيوز

على مدى يومين، احتفل عدد كبير من السعوديين بذكرى ميلاد ولي عهد المملكة الشاب، الأمير محمد بن سلمان، من خلال الساحة الأكبر التي تجمعهم في مواقع التواصل الاجتماعي، يتقدمهم دعاة سعوديون تجاوزًا لفتاوى تحريم الاحتفال بعيد الميلاد الشخصي، وانضموا لنخب ثقافية أخرى تدعم الأمير الشاب.

وأكمل الأمير محمد يوم أمس الجمعة، 31 آب/أغسطس عامه الـ 33، ليدخل العام الـ 34 كواحد من أصغر قادة العالم، حيث يتولى مناصب رفيعة في المملكة بجانب ولاية العهد، بينها وزارة الدفاع، فيما ينسب له التغيير الفعلي الذي تشهده بلاده منذ دخوله دائرة السلطة وصنع القرار عام 2015.

ورغم أن الاحتفال بعيد ميلاد ولي العهد، اقتصر على العالم الافتراضي في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتواجد ملايين المدونين السعوديين، إلا أنه شكّل حدثًا نادرًا في بلد محافظ كالمملكة، تنص إحدى تفسيرات علمائه الرسمية للشريعة الإسلامية المطبقة في المجتمع، على أن عيد الميلاد ”بدعة ومنكر ولا أصل أو أساس له“.

فخلال أكثر من 80 عامًا على تأسيس المملكة وتوحيد أراضيها على يد الملك المؤسس، عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، خلت مظاهر التأييد والدعم والإشادة والمساندة لملوك السعودية السبعة، من الاحتفال بأعياد ميلادهم.

لكن الأمير الشاب الذي شهدت بلاده تغييرات غير مسبوقة في زمن قصير، يشكل استثناءً فيما يبدو عمن سبقوه، إذ لا يغيب اسمه عند الحديث عن السعودية في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في السعودية وخارجها، بما فيها الصحافة العالمية.

ويعمل الأمير محمد على خطط تغيير عملاقة في بلاده، تندرج غالبيتها تحت ”رؤية السعودية 2030“ وهي خطة تحول جذري تتضمن تنويع مصادر الدخل بجانب النفط، وإيجاد حلول لأزمات البطالة والإسكان وغيرها من العقبات، وجميعها هموم وآمال تشغل سكان البلاد من جهة، وكثير من دول العالم المتطلعة للاستثمار في تلك الرؤية من جهة أخرى.

كما لفت بن سلمان أنظار العالم إليه العام الماضي، عندما قاد حملة جريئة لمكافحة الفساد في بلاده، أسفرت عن توقيف أمراء بارزين ووزراء ورجال أعمال متهمين بقضايا فساد مليارية وغسيل أموال.

ودفع ذلك الدور الذي يلعبه ولي العهد السعودي في قيادته بلاده، إلى حرص كثير من السعوديين على دعمه ومساندته على الدوام، بمن فيهم دعاة وعلماء دين معروفين، فيما شكلت ذكرى عيد ميلاد بن سلمان مناسبة لجذب عدد كبير من الداعمين للأمير بعيدًا عن أي تفسيرات دينية تحرم الاحتفال بعيد الميلاد، وقد لا تنطبق عليه إذا كان افتراضيًا.

وتنوعت طرق السعوديين في الاحتفال بميلاد ولي عهد بلادهم، فاختار فريق منهم التدوين بعبارات التهنئة بالمناسبة والدعاء بالأمنيات الطيبة بشكل شخصي وعام، فيما اختار آخرون الشعر والقصائد للتهنئة ذاتها.

واختار فريق ثالث نشر صور وفيديوهات تظهر الأمير الشاب في مناسبات وتواريخ مختلفة، بما فيها فيديوهات وصور نادرة وجدت تفاعلًا لافتًا في موقع ”تويتر“ الذي كانت عدة وسوم فيه عنوانًا للمشاركين في الاحتفال بعيد ميلاد ولي العهد بينها “ #محمد_بن_سلمان_33_سنه“ و“ #ذكرى_ميلاد_ولي_العهد“.

فبينما اكتفى الداعية السعودي، الدكتور علي المالكي، بتهنئة الأمير محمد بن سلمان بالقول ”كل عام وأنت بألف خير“، واختار الداعية نايف العساكر، المشاركة بقصيدة شعرية قال في بعض أبياتها ”محمد محمد يا عسى الله يزيده. من كل خير ويحفظه عالي الشان. حــر له الأمجـاد مثـل الطريــدة. يهوي عليها في مخالب وجنحـان“.

 

واختار الداعية السعودي وعضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء، الدكتور عمر العمر، المشاركة في دعم ولي العهد أيضًا من خلال الدعاء له قائلًا: ”اللهم وفقه وسدده في أقواله وأفعاله وأصلح به العباد والبلاد وانصر به الإسلام والمسلمين“.

 

وفي ذلك السياق، شارك سعوديون ينتمون لمختلف شرائح المجتمع، بينهم كتاب وإعلاميون واقتصاديون وفنانون ومشاهير ونجوم مجتمع، في الاحتفال بعيد ميلاد ولي عهدهم ودعمه والدعاء له وللمملكة التي تقود عملية عسكرية في اليمن وتلعب دورًا بارزًا في محيطها الإقليمي بجانب مكانتها الاقتصادية والدينية.

 

والأمير محمد من مواليد مدينة الرياض عام 1985، ومتزوج من الأميرة سارة بنت مشهور بن عبدالعزيز آل سعود، وله منها أربعة أبناء هم سلمان ومشهور وفهدة ونورة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com