نائبان إسرائيليان: يجب أخذ العبرة من حريق كاتدرائية نوتردام لحماية ”جبل الهيكل“

نائبان إسرائيليان: يجب أخذ العبرة من حريق كاتدرائية نوتردام لحماية ”جبل الهيكل“

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

دعا نائبان في الكنيست عن تحالف ”أزرق– أبيض“، الذي من المفترض أن يشكل جناح المعارضة في إسرائيل، إلى الاستفادة من دروس حريق كاتدرائية نوتردام في العاصمة الفرنسية باريس، ومن ثم ضرورة تطبيق إجراءات رقابية جديدة على ما يسميه اليهود ”جبل الهيكل“، في إشارة إلى الحرم القدسي الشريف.

وذكرت القناة الإسرائيلية السابعة، الخميس، أن النائبين الجديدين، المؤرخ ورئيس ”المعهد الإسرائيلي للإستراتيجية الصهيونية“، يوعاز هيندل، وتسيبي هاؤزير، سكرتير الحكومة الأسبق، أرسلا خطابًا إلى وزير الأمن الداخلي بالحكومة المنحلة، جلعاد أردان، وطالباه بالعمل على إقرار ترتيبات جديدة في مجال السلامة والأمان بالحرم القدسي الشريف، ضمن دروس الحريق الذي أتى على كاتدرائية نوتردام.

ونقلت القناة جانبًا مما ورد في خطابهما، والذي أشار إلى أن حريقًا محدودًا كان قد اندلع بمنطقة ”جبل الهيكل”، هذا الأسبوع، وأن معجزة منعت حدوث حريق كبير في البنايات المجاورة، وذلك في إشارة إلى حريق محدود اندلع بغرفة الحراسة الخارجية لسطح المصلى المرواني، في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى، ليلة الإثنين/الثلاثاء، وتمكنت فرق الإطفاء من السيطرة عليه.

وربط النائبان بين توقيت الحريقين، وقالا إن نيران محدودة أدت إلى كارثة كبرى في باريس، زاعمين أن ما يسميانه ”جبل الهيكل“ يعد موقعًا مقدسًا لليهود منذ آلاف السنين، وأن الإجراءات المتبعة لا تتناسب ومعايير السلامة.

وطالب النائبان بفرض إشراف فعال وبمعايير متقدمة، لا سيما أن الموقع يشهد بشكل دوري أعمالًا خارج الرقابة الإسرائيلية.

ودعا النائبان إلى عقد اجتماع طارئ يضم الكيانات الإسرائيلية المختصة، وبرئاسة وزير الأمن الداخلي، من أجل استخلاص دروس حريق كاتدرائية نوتردام، ومن ثم بدء النظر في الإجراءات القائمة في الحرم القدسي الشريف بزاوية أخرى.

ويثير إقدام إسرائيل على إحداث تغييرات محددة بالحرم القدسي الشريف، حالة من الاحتقان بين الفلسطينيين، على أساس أنها قد تكون مقدمة لإجراءات أخرى، وهو ما كان قد حدث إبان محاولة السلطات الإسرائيلية نصب بوابات إلكترونية على مداخل الموقع قبل عامين، واعتبرت السلطة الفلسطينية وقتها أن الاحتلال يحاول تطبيق سياسات جديدة هناك.

ويمكن اعتبار دعوة النائبين مؤشرًا على طبيعة توجهات الكنيست الإسرائيلي الـ 21، والتي يبدو أنها ستكون سببًا في إشعال توترات حادة وبشكل ممنهج.

ومن غير المعروف لماذا ربط النائبان بين حريق الكاتدرائية في باريس وبين احتمالات حدوث حريق ضخم بالحرم القدسي، وإذا ما كان وراء هذا الأمر اعتبارات أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com