لويس إنريكي
لويس إنريكيرويترز

خطأ إنريكي الذي حول حلم باريس سان جيرمان إلى كابوس

المدرب الإسباني بدأ الحلم لكنه أنهاه بشكل سيئ

أقصي باريس سان جيرمان مرة من أخرى من دوري أبطال أوروبا وفقد حلم التتويج باللقب الأوروبي الذي لطالما كان حلمًا كبيرًا بالنسبة لهم.

ذلك الحلم الذي كاد الفريق الباريسي أن يفقده في مباراتي ربع النهائي أمام برشلونة، لكن ذكاء لويس إنريكي أعاد إحياءه من جديد.

ليعود إنريكي نفسه وبخطأ واحد فقط يحول ذلك آمال جماهير باريس سان جيرمان من حلم جميل بنهائي أخير في وجود كيليان مبابي، إلى كابوس مزعج سيطاردهم لسنوات قادمة.

ماذا يفعل راموس؟!

في مواجهتي برشلونة كان وجود غونزالو راموس شبه معدوم، حيث شارك لمدة ست دقائق فقط في مباراة الذهاب.

وفي الإياب لم يظهر من الأساس، ومؤخرًا لا يلعب النجم البرتغالي بشكل أساسي مع باريس سان جيرمان، فضد لوريان لم يكمل الساعة ومع لوهافر شارك لنصف ساعة وفي الذهاب مع دورتموند كان على مقاعد البدلاء.

إشراك راموس أساسيًا في مركز رأس الحربة في مباراة يحتاج فيها باريس سان جيرمان إلى التسجيل كان قرارًا غريبًا مع فقدان اللاعب للكثير من حساسية المباريات الكبيرة مؤخرا.

خطأ لويس إنريكي

اتفقنا على أن وجود راموس كان خطأ كبيرا من إنريكي، بالأخص في ظل وجود برادلي باركولا على مقاعد البدلاء.

ومع وجود عثمان ديمبلي وكيليان مبابي في الملعب كان يجب أن يخوض الفريق المباراة بهجوم يتوسطه مبابي ويتواجد فيه الثنائي الآخر على الأطراف.

وجود كل تلك السرعات على الأطراف كانت ستمنح باريس متنفسًا أفضل على مرمى بوروسيا دورتموند، واستغلالًا أسهل للكرات المرتدة.

ثلاثة فرص تعني التأهل

من أسباب كون راموس كان خيارًا سيئًا هو كم الفرص التي أهدرها النجم البرتغالي أمام مرمى بروسيا دورتموند.

مبابي لو كان مكان راموس ربما كان سيسجل كافة تلك الأهداف، أو على الأقل هدفين من الثلاثة فرص الكبير التي أتيحت له.

راموس في 63 دقيقة لعبهم كأساسي أتيحت له خمس تسديدات على المرمى وكانت التوقعات الخاصة به تشير إلى تسجيل هدف واحد على الأقل بنسبة 1.26 هدفًا متوقعًا، لكن بدلًا من ذلك أهدر كا ما أتيح له.

وداعًا مبابي.. وداعًا دوري أبطال أوروبا

النجم الفرنسي خاض لتوه المباراة الأخيرة مع باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا على الأرجح.

مبابي سينضم من الموسم الجديد بحسب كافة التقارير الصحفية الواردة، إلى ريال مدريد، مما يعني أن حقبته مع باريس قد انتهت بلا رجعة على الأرجح.

باريس سان جيرمان لم يستفد من وجود واحد من أفضل نجوم العالم في صفوفه طوال كل تلك السنوات، حتى عندما ضم له نيمار دا سيلفا وليونيل ميسي وغيرهم من نجوم الصف الأول.

ولو لم ينجح باريس طوال تلك السنوات في حصد دوري أبطال أوروبا بعد دفع كل تلك الملايين فذلك يعني إنهم على الأرجح لن تقوم لهم قائمة قريبًا لتحقيق اللقب بعد رحيل مبابي وكل هؤلاء النجوم.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com