فريق ريال مدريد
فريق ريال مدريدرويترز

حل أخير.. طرد ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا

مجددا ودون أي مفاجأة ورغم سيطرة بروسيا دورتموند على مجريات الشوط الأول وإهدار عدة أهداف، حقق ريال مدريد دوري أبطال أوروبا للمرة الـ15 في تاريخه.

البطولة التي تستعصي على الجميع إلا ريال مدريد أصبحت أحداثها متوقعة بشكل غريب، ولا تتمتع بالإثارة التي كانت عليها قبل سنوات.

وفي الطريق نحو استعادة متعة دوري أبطال أوروبا، هناك مقترح ربما لن يتم تنفيذه أبدًا، لكنه الحل الأسهل لإعادة التنافس إلى البطولة الأقوى أوروبيًا مجددا.

عامل الخبرة وشخصية البطل

كثيرًا ما نسمع تلك الكلمات المعلبة والجاهزة في كل مناسبة يحقق فيها فريق كبير الفوز، لكن ريال مدريد تجاوز ذلك ضد دورتموند.

النادي الملكي كان مثالًا فعلًا لكل ما يقال، ونجح في ظرف ربع ساعة في حسم مباراة سيطر عليها بروسيا دورتموند طولًا وعرضًا.

حقًا عامل الخبرة مهم، خوض كل تلك النهائيات السابقة تركت تراكمًا من الخبرات لدى نجوم ريال مدريد.

حتى هؤلاء الجدد منهم فقد اكتسبوا شخصية البطل بسهولة وسرعة كبيرتين؛ لأن البيئة المحيطة بهم تساعدهم على ذلك.

فوز ريال مدريد لم يكن صدفة ولا حظًا، فالملكي عمل كثيرًا حتى يصل إلى تلك المرحلة، وها هو يحصد ما زرعه طوال سنوات.

على لاعبي دورتموند لوم أنفسهم فقط

عندما تتاح لك الفرصة للتسجيل في ريال مدريد وفي نهائي دوري أبطال أوروبا لتأخذ الأسبقية، عليك أن تستغلها فورًا.

ليس هذا فحسب، ابحث دومًا عن تسجيل الهدف الثاني والثالث واقتل المباراة أمامهم فهم لا يعترفون بالنهاية إلا مع صافرة الحكم.

ريال مدريد فريق يملك خبرات عظيمة في تلك البطولة تحديدًا دونًا عن غيرها، وبوجود عناصر مثل توني كروس ولوكا مودريتش، وحتى دانييل كارفخال وفينيسيوس جونيور أصبح متمرسًا في حصد ألقاب الأبطال كأنها جوائز فردية شهرية لنجوم الملكي في بطولة الدوري الإسباني أو غيره من البطولات.

اقتراح من أجل منافسة أفضل

في عز ضغط دورتموند وتألق نجومه في المباراة كان هناك شعور سائد لدى أغلبية عامة من الجماهير أن ريال مدريد سيحقق الفوز.

لا يهم كم يهدر دورتموند من الفرص وكم مرة كانوا على وشك هز شباك بروسيا، كل ذلك لم يغير أي شيء في قناعات الكثير من الجماهير.

وفي السبيل نحو عودة قوة دوري أبطال أوروبا، ونحو عودة المنافسة والمفاجآت من جديد هناك مقترح قد يكون فيه الحل.

اطردوا ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا، أو امنحوه اللقب مقدمًا مع بداية كل بطولة حتى يتنسى لبقية الفرق أن تجد شيئًا تتنافس عليه وليكن المركز الثاني ولقبا خياليا من أجل الترضية.

تخيل عزيزي لو كان ذلك النهائي بين مانشستر سيتي ودورتموند، أو بايرن ميونخ ودورتموند، أو أي فريق آخر أبعده ريال مدريد من البطولة.

الاحتمالات كانت ستصبح مفتوحة، وإمكانية المنافسة حتى اللحظة الأخيرة ستكون موجودة، لكن كل هذا يختفي بوجود الملكي.

طرد ريال مدريد ليس بالضرورة شيء سلبي للملكي، فبهذه الطريقة يتنسى للفريق الإسباني وجميع عشاق كرة القدم حول العالم الحصول على بعض المتعة من مشاهدة مباريات كرة قدم متكافئة لا أفضلية مطلقة فيها لفريق على آخر.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com