مبابي في مباراة سابقة أمام ريال مدريد
مبابي في مباراة سابقة أمام ريال مدريدمتداولة

إنريكي يتجاهله ونجم فرنسي يصعقه.. مبابي في قلب العاصفة من جديد

تتهاطل الانتقادات على النجم الفرنسي الذي يتهمه الجميع باللامبالاة

لا يزال الجدل محتدما في الأوساط الكروية الفرنسية حيال الوضع الذي يمر به نجم منتخب الديكة كيليان مبابي وذلك على بعد 3 أشهر من انطلاق كأس أمم أوروبا 2024 المقررة في ألمانيا.

وعلى امتداد الأسابيع الماضية، كان كيليان مبابي، مادة دسمة لوسائل الإعلام العالمية التي ما انفكت تتحدث طورا عن انتقال وشيك إلى صفوف ريال مدريد الإسباني وتارة عن "خلافات عميقة" مع مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي وتارة أخرى عن انطفاء شعلة تألق هداف مونديال 2022 في منتخب فرنسا.

وعلى الرغم من أن مبابي كان على الدوام حاسما في مباريات فريقه خصوصا أمام ريال سوسيداد الإسباني في دوري أبطال أوروبا، ثم مونبيلييه ضمن الدوري المحلي، إلا أن الجدل عاد من جديد وذلك قبل ساعات من مواجهة "الكلاسيكو" بين البي آس جي وأولمبيك مرسيليا ضمن الدوري الفرنسي الممتاز.

وذكرت تقارير إخبارية أن لويس إنريكي لا يزال مترددا حول الزج بهداف "الليغ 1" منذ البداية أمام أولمبيك مرسيليا وذلك بعد أن خاض اللاعب 180 دقيقة كاملة مع منتخب فرنسا في مواجهتين وديتين السبت والثلاثاء الماضيين أمام كل من ألمانيا والتشيلي.

وقالت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية المقربة من كواليس البي آس جي، إن مبابي لم يلعب 180 دقيقة في ظرف 3 أيام منذ ديسمبر 2023، وهو ما يجعل فرضية بدء مباراة أولمبيك مرسيليا دون وجوده في التشكيلة الأساسية قرارا واردا من لويس إنريكي.

لكن الصحيفة ذاتها أكدت أن ذلك الخيار، سيكون ـ في حال حدوثه ـ مؤشرا آخر على برود العلاقة بين مبابي وإنريكي وذلك منذ حادثة مباراة موناكو في أوائل الشهر الحالي عندما خرج اللاعب في الشوط الأول ثم صعد على المدرجات ليتابع بقية أطوار المباراة بجانب والدته فائزة العماري.

وبالتوازي مع التصعيد المستمر في علاقة مبابي بباريس سان جيرمان، واجه النجم الفرنسي انتقادات لاذعة عقب ظهوره بشكل محبط في مباراتي التوقف الدولي أمام كل من ألمانيا والتشيلي.

وخسر رجال المدرب ديدييه ديشان أمام ألمانيا (2 ـ 0) قبل الفوز بصعوبة على التشيلي (3 ـ 2) لكن اهتمام الصحافة الفرنسية كان موجها صوب الأداء الشاحب لكيليان مبابي.

ووفقا لما أوردته مصادر إعلامية فرنسية، تعرض مبابي لحملة لاذعة كان طرفها الثاني مهاجم منتخب الديكة السابق كريستوف دوغاري.

وقال دوغاري، بطل العالم 1998 مع فرنسا، في تصريحات لموقع "آر أم سي" (RMC): "من الواضح أنه أصبح يختار جديا مبارياته، لقد انتقدته سابقا بخصوص هذا الأمر، بل في اختيارها بشكل سيئ، جميع اللاعبين يختارون المباريات التي يحرصون على الظهور فيها بشكل جيد، وأنا أتفهم ذلك، لكن ليس مع مبابي فهو قائد منتخب فرنسا".

وتابع دوغاري قوله: "لقد تعودنا على مشاهدة مبابي وهو يمشي على أرض الملعب في مبارياته الأخيرة مع فرنسا، لا يريد العودة للتغطية، ولا يهتم بالجانب الدفاعي، أصبح لدينا بالتأكيد مبابي الذي يظهر لامبالاة كبيرة، لذلك عندما يكون لديك شارة قيادة المنتخب الفرنسي، يصبح ذلك غير مقبول تماما". وأضاف: "أعتقد أن مبابي لم يفهم ما هو دور القائد".

ومنذ أن سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) في مباراة استعراضية أمام منتخب جبل طارق لحساب تصفيات أمم أوروبا 2024 (14 ـ 0)، في نوفمبر من العام الماضي، لم يسجل مبابي أي هدف مع منتخب فرنسا مما ضاعف مخاوف الجماهير الفرنسية من أن اللاعب القادم لريال مدريد فقد الكثير من تركيزه وسط تشكيلة ديدييه ديشان.

وتلعب فرنسا نهائيات يورو 2024 ( 14 يونيو ـ 14 يوليو) ضمن المجموعة الرابعة بصحبة منتخبات بولندا والنمسا وهولندا.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com