رونالدو وميسي
رونالدو وميسيstandard

ما سبب فتور علاقة رونالدو وميسي؟

العلاقة بدت فاترة بين رونالدو وميسي في مباراة النصر وإنتر ميامي.

يبدو أن الرقصة الأخيرة التي سمعنا عنها في الأيام الأخيرة وانتظرناها طويلًا لم تكن كما توقعنا، فالبطل الرئيس في كل طرف سواء كريستيانو رونالدو من ناحية النصر أو ليونيل ميسي من إنتر ميامي لم يلعبا بشكل أساس، فالبرتغالي مصاب وكان خارج القائمة تمامًا، والأرجنتيني لعب لدقائق معدودة بعدما تلقى فريقه ستة أهداف كاملة.

وربما تكون المواجهة قد حسمت الأفضلية على المستوى الجماعي، وأظهرت الفوارق بين إنتر ميامي الذي لم يصعد حتى إلى نهائيات الدوري الأمريكي وفرق القمة في الدوري السعودي، لكن هذا ليس موضوعنا الليلة.

برود ولقاء منتظر لم يحدث

نحن هنا لنتحدث عن حالة من الفتور رأيناها بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، صحيح أنهما ليسا أصدقاء، لكن دومًا ما كان هناك احترام متبادل بينهما عندما يكون هناك مواجهة.

وسواء كانت تلك المواجهة ودية أو رسمية أو حتى حفلة لتوزيع الجوائز، فدومًا كانا يتبادلان بعض الكلمات أو تجمعهما العدسات في صورة أو أكثر، وهذا لم يحدث الليلة.

وفي حدث مثل ذلك يجب أن نتوقع أن يلتقيا ليتحدثا مع بعضهما البعض نظرًا للطبيعة الاحتفالية للمباراة، حتى لو كان ذلك للحظات قليلة قبل بداية المواجهة، لكن يبدو أن الكواليس تحمل أسرارًا لا نعرفها، أو ربما نعرف بعضها من سياق الأحداث التي وقعت في الأيام الماضية.

ولم يستطع ميسي ورونالدو بشكل ما، سواء لإصابتهما أو لأي أسباب أخرى، الظهور معًا في لقطة واحدة خلال المباراة، ولم يحدث ذلك سوى من خلال تدخل مخرج اللقاء في النقل التلفزي له، عندما قسم الشاشة وأظهرهما جنبًا إلى جنب.

أسباب محتملة

قبل أيام فاز كريستيانو رونالدو بجائزة غولدن غلوب وخلال الحفل أظهر "تحقيرًا" واضحًا لجائزتي الكرة الذهبية المقدمة من "فرانس فوتبول"، وذا بيست المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وحديث رونالدو عن البالون دور وذا بيست من المؤكد أنه لم ينل إعجاب ميسي، ففي الأخير الأرجنتيني حتى لو لم يستحقهما لسبب ما، فهو لا يحب أن يتحدث أحد بهذا الشكل عن إنجازاته بحسب رفيق دربه أنخيل دي ماريا.

فما بالك لو كان منافسه في الملاعب لسنوات، والذي كان عندما يفوز بتلك الجوائز يملأ العالم احتفالًا.

وبعيدًا حتى عن التقليل من ميسي وفوزه بالجائزتين، ربما يرى ليونيل في حديث أي شخص بذلك الشكل عن منافس له هو أمر كفيل بنزع الاحترام عنه، ولذلك لم يحدث اللقاء مع رونالدو عن قرب.

وحتى في اللحظات التي شهدت جمع الثنائي معًا في نفس اللحظة عبر الشاشات لم يبد أن ميسي انتبه للأمر من الأساس، أما رونالدو فاكتفى بابتسامة بسيطة في المرة الأولى مع بداية المواجهة، وفي المرة الثانية بعد تقدم العالمي بثلاثية ظهرت عليه ابتسامة النصر وسعادة لرؤيته ليونيل في ذلك الموقف.

Related Stories

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com