التقت إسبانيا بإيطاليا في نهائي نسخة 2012 لتتوج باللقب
التقت إسبانيا بإيطاليا في نهائي نسخة 2012 لتتوج باللقب

أعداء يورو 2024.. حروب قديمة وثأر متأخر

ستشهد البطولة الكثير من العداوات والثأر كرويا بين بعض المنتخبات

مصطلح العداوة في كرة القدم قديم ومقبول ويتم استخدامه بشكل متواصل، فلا تجد موسما يمر دون أن نرى فيه عداوة بين فريق وآخر أو لاعب وغيره.

العداوة هذه المرة ستظهر في كأس الأمم الأوروبية يورو 2024، التي تبدأ خلال أيام بشكل ملحوظ في عدة مواجهات، دعونا نستعرض أبرزها فيما يلي:

إسبانيا وإيطاليا

التاريخ الإسباني الإيطالي في كرة القدم مثير للغاية وبه الكثير من المنعطفات شديدة التعقيد، وفترات التفوق المتواصلة لأحد الطرفين.

على سبيل المثال ظل المنتخب الإيطالي عقدة ورقمًا صعبًا لإسبانيا طوال القرن الماضي حيث لم يفز نجوم لا روخا سوى مرة واحدة في 100 عام، تكررت في ودية بعام 2000.

لكن في آخر 24 عامًا كانت اليد العليا لصالح إسبانيا، حيث لم تفز إيطاليا سوى مرتين فقط طيلة تلك الفترة منها مرة في ودية عام 2011 وأخرى في يورو 2016 وتخلل ذلك انتصارات إسبانية عديدة منها رباعية يورو 2012 الخالدة وثلاثية تصفيات كأس العالم 2018.

في تلك النسخة من يورو 2024 سنشهد صراعًا جديدًا بين القوتين الأوروبيتين الكبيرتين، فلمن سيكون التفوق هذه المرة.

فرنسا وهولندا

تعد تلك عداوة جديدة نسبيًا في عالم كرة القدم بالنسبة لنظيرتها بين إسبانيا وإيطاليا، التي بدأت قبل أكثر من 100 عام.

عداوة فرنسا وهولندا بدأت من خلال تصفيات كأس العالم 1982 التي فاز فيها المنتخب الهولندي مرة وفاز الفرنسي مرة أخرى.

العداوة وصلت لذروتها في يورو 2000 عندما حقق المنتخب الهولندي الفوز الوحيد على فرنسا التي نالت اللقب وقتها، وعلى الرغم من ذلك لم تصل الطواحين إلى النهائي وغادرت من نصف النهائي ضد إيطاليا وفازت الديوك بالبطولة.

أخيرًا اشتدت تلك العداوة بعد فوز هولندا في يورو 2008 برباعية، ورد فرنسا على ذلك بخمس انتصارات متتالية من ضمنها رباعية في تصفيات كأس العالم 2018 وربعاية أخرى في تصفيات تلك النسخة من البطولة.

مرة أخرى سيتقابل الفريقان في نهائيات اليورو هذه المرة، فهل يستعيد المنتخب الهولندي كرامته؟ أم يستمر التألق الفرنسي الذي فرضه الديوك أخيرًا؟

ليفاندوفسكي ومبابي

تلك ليست بعداوة على قدر ما هي مباراة ستشهد مواجهة ثنائية قوية بين كيليان مبابي نجم ريال مدريد الحالي، وباريس السابق وروبرت ليفاندوفسكي هداف برشلونة.

مبابي حرم ليفاندوفسكي من مجد التواجد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد أن كان برشلونة قريبًا للغاية من المرور من دور الـ 8.

مرة أخرى ستكون هناك مقابلة بين الثنائي، لكن هذه المرة مع منتخب بولندا والمنتخب الفرنسي، وعلى الرغم من أن التفوق من المنتظر أن يكون في صالح الديوك، إلا أنه تظل مباراة تتطلع لها الجماهير.

رودري ومودريتش

تلك المواجهة في وسط الملعب بين نجم مانشستر سيتي وأسطورة ريال مدريد تتجاوز مجرد مباراة بين إسبانيا وكرواتيا في كأس الأمم الأوروبية.

قبل أسابيع قليلة كان الكرواتي من أسباب إقصاء مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، عندما صعد بفريقه إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

المواجهة ستتكرر مجددا في الصيف بين ثنائي خط الوسط، فلمن ستكون الغلبة هذه المرة؟!

مودريتش ورودري في مباراة الريال ومانشستر سيتي
مودريتش ورودري في مباراة الريال ومانشستر سيتي

المجر وألمانيا

مواجهة أخرى لها طابع خاص في تلك النسخة ستكون بين المجر وألمانيا، بعد ثماني سنوات فشلت فيها الماكينات في الفوز على الجار العنيد في ثلاث مواجهات تمت بين الفريقين في تلك الفترة.

العداء بين الفريقين يمتد لعقود ماضية ويتجاوز كرة القدم إلى الحرب العالمية الثانية.

على المستوى الكروي أيضًا كان دمار الألمان للمجر كبيرا في عدة مناسبات، فازت فيها ألمانيا تارة بثمانية أهداف في كأس العالم 1954 وبخمسة أهداف وديًا.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com