وزير خارجية مالي عبد الله ديوب
وزير خارجية مالي عبد الله ديوبرويترز

مالي تبحث مع روسيا بناء محطات للطاقة إحداها نووية

كشف وزير خارجية مالي عبد الله ديوب، أن بلاده تبحث مع ممثلين روس إنشاء محطة للطاقة النووية على أراضي الدولة الأفريقية لتعزيز قطاع الطاقة فيها، إضافة إلى إنشاء محطتين للطاقة الشمسية.

وقال الوزير المالي في مقابلة مع وكالة "نوفوستي"، إنه "على المدى المتوسط والطويل، تقرر الانتقال إلى بناء محطات الطاقة النووية لتعزيز توازن الطاقة في البلاد"، مبينًا أنه "على المدى القصير أو المتوسط، نحن نتحدث عن إنشاء محطتين للطاقة الشمسية التي يمكن أن تلبي احتياجات البلاد".

وفي شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ذكرت شركة "روساتوم" الحكومية المتخصصة في مجال الطاقة النووية، أن روسيا ومالي وقعتا مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، حيثُ تعتمد مالي على تعاون أوثق مع روسيا في مجال التنقيب والتعدين.

أخبار ذات صلة
"لوجورنال دو لافريك": مصانع غير قانونية للأسلحة في مالي

وبين الوزير ديوب أن "هناك بالفعل شركات روسية تعمل في مالي، الذي يعتبر بلدًا ممتازًا في صناعة التعدين، حيث يوجد فيها الكثير من المعادن، بدءا بالذهب، حيث نحن ثالث أكبر منتج أفريقي"، مبينًا وجود "معادن أخرى لم يتم تطويرها بعد".

وأكد حرص بلاده على "أن تكون لديها شراكة أقوى مع روسيا للاستفادة أيضًا من خبرتها ومعرفتها"، لافتًا إلى أن باماكو تعتزم المضي قدماً نحو التعاون في قطاع التعدين، الذي "ستستفيد منه كل من روسيا ومالي"، وذلك من أجل "تحقيق قيمة مضافة أعلى في المواد الخام من أجل الماليين"، وفقًا لتعبيره.

ونوه الوزير ديوب إلى أن "رجال الأعمال الروس سيجرون زيارة إلى مالي الأسبوع المقبل لمناقشة تنفيذ المشاريع التجارية في البلاد، مبينًا أن "هذه ليست المرة الأولى التي يزور فيها رجال أعمال روس مالي"، وأن "وفوداً من روسيا تأتي بانتظام إلى مالي".

أخبار ذات صلة
قادة مالي وبوركينا فاسو والنيجر يعتزمون إنشاء اتحاد

وتحدث وزير خارجية مالي في وقت سابق، عن وجود مفاوضات بين موسكو وباماكو بشأن صيانة البنية التحتية للسكك الحديدية في مالي، وإنشاء شركة طيران وطنية، حيثُ وصلت المفاوضات إلى "مرحلة متقدمة، بحد تعبير الوزير.

وفي وقت سابق من شهر كانون الثاني/يناير الماضي، أعلنت مالي قرارها الانسحاب من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) وانسحبت معها سلطات النيجر وبوركينافاسو.

وفي شهر سبتمبر/أيلول لعام 2023، وقع زعماء مالي وبوركينافاسو والنيجر على ميثاق لإنشاء تحالف لدول الساحل من أجل "إنشاء بنية دفاعية جماعية".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com