الاستفتاء على الدستور في تشاد
الاستفتاء على الدستور في تشادأ ف ب

بعد شهر من الاستفتاء.. سباق الرئاسة يحتدم في تشاد

بدأ الحراك السياسي في تشاد يتخذ منحى تصاعديا، وبات التنافس في الانتخابات الرئاسية محتدمًا، بعد شهر من الاستفتاء على الدستور الجديد للبلاد.

وقبل يومين، تولت الحركة الوطنية للإنقاذ، وهي الحزب الذي تولى السلطة في عهد الرئيس السابق إدريس ديبي، زمام المبادرة، واقترحت زعيم الفترة الانتقالية محمد إدريس ديبي مرشحا للرئاسة.

وذكر تقرير نشرته "إذاعة فرنسا الدولية" بأن القوى السياسية كافة بدأت تفكر في الاستراتيجية التي يتعين على الجميع تبنيها، رغم عدم تحديد موعد أو تعليمات للانتخابات.

وبحسب التقرير، لم يبدِ الرئيس الانتقالي لتشاد بعد أي إشارة بشأن رغبته في إطلاق حملته الانتخابية، لكن الحركة الوطنية للإنقاذ بادرت إلى ذلك وعبّرت عن هذه الرغبة.

أخبار ذات صلة
تقرير فرنسي: "زواج مصلحة" يقود ديبي لرئاسة تشاد

لكن المعارضة تتحدث عن "استعجال"، ويذهب أحد المعارضين إلى الحديث عن "إجبار" الحركة الوطنية للإنقاذ على اتخاذ هذه الخطوة، ما يجعل كل القرارات المقبلة للمرحلة الانتقالية "مشبوهة".

وينقل التقرير عن مصدر قوله: "نعلم جيداً أن الرئاسة هي التي خلقت هذا الوضع، حيث يشرف اللاعب الرئيسي على كتابة قواعد اللعبة"، في إشارة إلى مشاريع القوانين المتعلقة بالمجلس الدستوري والهيئة الانتخابية، والتي سيناقشها المجلس الوطني الانتقالي الأسبوع المقبل.

وبينما أصبح رئيس الوزراء سوكسيه ماسرا منافسا في الانتخابات، يعتبر متابعون أنّه إذا كان ماسرا معنيا بالترشح للانتخابات القادمة، فإن ذلك يعني تفجّر فريقه الحكومي سريعا.

وينتظر معارضو الدستور الجديد، مثل رئيس الوزراء السابق ألبرت باهيمي باداكي، أو بريس مبايمون أو ماكس كيمكوي، تحديد مواقفهم فيما يتعلق بالاقتراع، إذ إنّهم يطالبون بشكل خاص بمراجعة السجل الانتخابي.

وكان التشاديون قد صوتوا، في 17 ديسمبر/كانون الأول الماضي، على وثيقة الدستور الجديد التي تم إقرارها بنسبة 86 % من الأصوات، وفق مصادر رسمية تشادية، فيما تشكك المعارضة في نسب الإقبال على التصويت، وفي مصداقية الدستور الجديد.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com