أرمينيا.. "ترسيم الحدود" مع أذربيجان يضع السلطة في مواجهة المعارضة (إنفوغراف)

أرمينيا.. "ترسيم الحدود" مع أذربيجان يضع السلطة في مواجهة المعارضة (إنفوغراف)

وقعت السلطة في أرمينيا بمواجهة سهام المعارضة واحتجاجاتها على خلفية "ترسيم الحدود" مع جارتها وعدوها اللدود أذربيجان.

وبدأت الاحتجاجات منذ أبريل/نيسان الماضي، وتتجدد أسبوعيًّا في العاصمة يريفان للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء نيكول باشينيان.

وتنازل باشينيان عن 4 قرى حدودية مهجورة لصالح باكو، وهو ما أثار غضب المعارضة وفجر احتجاجات متواصلة منذ نحو شهرين.

وأعلنت باكو الجمعة الماضي، تسلمها لتلك الأراضي بموجب اتفاق الترسيم، مشيرة إلى أنها أصبحت "أذربيجانية" ومساحتها 6.5 كيلو متر مربع.

أخبار ذات صلة
ارتفاع حدة التوتر في أرمينيا والمعارضة تعلن العصيان المدني

واليوم الاثنين، اعتقلت الشرطة 137 متظاهرًا كانوا يغلقون شوارع في العاصمة احتجاجًا على هذا التنازل الذي يقوده رئيس الأساقفة باجرات جالستانيان، ودعا لاحقًا إلى عصيان مدني وسط ضابية في المشهد داخل البلاد.

وتقول المعارضة إن الأراضي تلك، ذات أهمية إستراتيجية لأرمينيا كونها تشرف على طريق حيوي يوصل إلى جورجيا، وإن السلطات سلمتها دون مقابل.

لكن رئيس الوزراء نيكول باشينيان دافع عن هذا التنازل، مؤكدًا أنه أصبح أمرًا واقعًا لإرساء السلام بين البلدين.

وأكد باشينيان في خطاب الجمعة الماضي، أن الشعب اختاره عبر الانتخابات مرتين، وأنه لا ينوي الاستقالة من منصبه

وكانت يريفان تلقت ضربة موجعة في سبتمبر/أيلول الماضي، عندما سيطرت باكو بالقوة على إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه بين الجانبين على مدار 3 عقود.

ويرى مراقبون أن تلك الأحداث مهدت الطريق لاتفاق ترسيم الحدود بين باكو ويريفان.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com