مجندات إسرائيليات
مجندات إسرائيلياتAFP

حرب غزة ترفع درجة تقبل الإسرائيليين لتجنيد النساء

أجرى معهد بحوث إسرائيلي استطلاعًا للرأي لقياس مدى التحول الذي أحدثته الحملة العسكرية على قطاع غزة، في نظرة الإسرائيليين لخدمة الفتيات بالجيش، بعد 5 أشهر من اندلاع تلك الحرب.

وتعد خدمة الفتيات بالجيش الإسرائيلي أو توليهن أدوارًا قيادية ومناصب رفيعة أو مهمات قتالية، من بين القضايا المثيرة للجدل منذ عقود في الدولة العبرية، ووقفت مسألة الكتائب المختلطة لتأمين الحدود أو إلحاق الفتيات بالذراع البرية ومشاركتهن ضمن طواقم الدبابات من بين الملفات الإشكالية، ولا سيما بين الأوساط المتشددة دينيًّا.

أخبار ذات صلة
مجندات إسرائيليات يقتحمن المسجد الأقصى

الاستطلاع الذي أجراه معهد "روشنيك/ Rushinek" الإسرائيلي للبحوث والاستشارات، ونشرت صحيفة "معاريف" نتائجه، اليوم الخميس، وجد أن الإسرائيليين أصبحوا أكثر انفتاحًا على خدمة الفتيات بالجيش أو منحهن أدوارًا قيادية، أو حتى ترؤس هرم القيادة بجيش الاحتلال.

ووجد فريق الاستطلاع أن 70% من الإسرائيليين أجمعوا على أن الحرب التي حملت مسمى "السيوف الحديدية" أثبتت أن بمقدور الفتيات الانخراط في المهمات القتالية بشكل طبيعي.

قادرات على رئاسة الأركان

وبتحليل تلك النتيجة من النواحي الكيفية، فقد رأى 82% من العينة المشاركة "نساء فقط" أنهن قادرات على المشاركة كمقاتلات في الحرب أو في الأوقات الطبيعية، واتفق معهن 57% من المشاركين "رجال فقط".

وتستطيع امراة تولي منصب رئيس هيئة الأركان العامة وقيادة الجيش، وفق ما يعتقده 65% من العينة المشاركة "نساء ورجال"، وبتحليل تلك النتيجة كيفًا، يؤيد منح قيادة الجيش لامراة 75% من المشاركين بالاستطلاع "نساء"، ويؤيدها من الرجال 53%، ما يعني أن نصف الذكور في إسرائيل أصبحوا مع تولي المرأة هذا المنصب.

تجدر الإشارة إلى أن تلك التحولات تأتي في ظل ثقافة سائدة في الأوساط اليهودية المتشددة دينيًّا، والتي ترفض إلحاق فتيات هذا القطاع بالجيش، وكانت زعمت أن هزيمة الجيش الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973 جاءت لتولي امراة منصب رئيسة الوزراء، في إشارة إلى غولدا مائير.

أخبار ذات صلة
لماذا تخشى إسرائيل نشر قوات دولية في غزة بعد الحرب؟

بدنيًّا ونفسيًّا

ووجد الاستطلاع أن حرب غزة أفرزت نزعات جديدة، مع أن الصحيفة لم تحدد أي قطاعات شملها هذا المسح، ووجد أن متوسط 24% من الإسرائيليين يرغبون في أن تصبح ابنتهم مقاتلة بالجيش، "92% نساء و20% رجال"، في مقابل متوسط 40% من المشاركين يرغبون في أن يصبح ابنهم، لا ابنتهم، مقاتلًا بالجيش.

وحول البعد النفسي والقدرة البدنية للفتيات للعمل كمقاتلات، وجد الاستطلاع أن 73% في المتوسط على تَوافق بأنها قادرة من النواحي النفسية "80% نساء و66% رجال"، بينما يتفق 61% في المتوسط على أنها قادرة من النواحي البدنية "74% نساء و47% رجال".

الانخراط بمجلس الحرب

وحول قضية عدم الاعتداد بتحذيرات المجندات المكلفات بمراقبة حدود غزة إبان هجوم أكتوبر، قال 81% إنهم على قناعة بأن تجاهل التحذيرات من قِبل قادة الجيش جاء بفعل "غطرسة" هؤلاء القادة، بينما تعتقد النسبة الباقية أن الاستخفاف بالمعلومات حدث لمجرد أن المراقبة الحدودية تتكفل بها مجندات.

ويعتقد 43% في المتوسط من المشاركين بالاستطلاع أنه لو كانت المعلومات التحذيرية أُرسلت إلى قائدة لا قائد، لكانت أخذت بها "60% نساء و27% رجال".

وطالب متوسط 67% من المشاركين بالاستطلاع بضرورة انخراط النساء في مجلس الحرب "77% نساء و55% رجال".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com