آثار الاستهداف الإيراني في أربيل
آثار الاستهداف الإيراني في أربيل(أ ف ب)

لماذا اختارت إيران أهدافا سهلة في أربيل؟

ذهب تقرير لموقع "المونيتور"، إلى أن إيران تعمدت اختيار أهداف سهلة في أربيل العراقية تجنبًا للتصعيد مع الجانب الإسرائيلي، الذي وجهت إليه طهران أصابع الاتهام بالوقوف وراء هجمات كرمان.

وبحسب التقرير، "احتدمت المناقشات حول ما إذا كان الهجوم يهدف فقط إلى الدعاية المحلية وإرضاء الداخل الإيراني والاستعراض حول الانتقام الموعود الذي يبدو أنه تم تنفيذه على هدف خاطئ وسهل".

وأضاف أن "الحرس الثوري الإيراني ادعى بأن الهدف الذي تم تدميره، بإطلاق 11 صاروخا باليستيا من موقعين في المناطق الغربية والشمالية الغربية لإيران، كان قاعدة تجسس يديرها جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي الموساد في أربيل".

أخبار ذات صلة
رداً على شكوى عراقية.. إيران: قصف أربيل كان "ضرورة"

ووصف الحرس الثوري الإيراني الضربات بأنها "رد على الهجمات الإرهابية الأخيرة في إيران، وأبرزها التفجير المزدوج في كرمان الذي تبنى مسؤوليته تنظيم داعش، وقُتل فيه ما لا يقل عن 94 شخصًا كانوا يتجمعون لإحياء الذكرى الرابعة لوفاة قاسم سليماني، الذي اغتيل في غارة جوية أمريكية خارج بغداد العام 2020".

من جانبها، رفضت السلطات في حكومة إقليم كردستان العراق الرواية الإيرانية، قائلة إن الصواريخ أصابت مقر إقامة رجل الأعمال الكردي النافذ بيشرو دزيي، الذي قُتل مع 3 آخرين، من بينهم ابنته ذات العام الواحد.

ولفت التقرير، إلى أن "الهجمات الإيرانية أعادت التوتر مجددًا إلى العلاقات العراقية الإيرانية بالدرجة الأولى، ولم تؤثر على الجانب الإسرائيلي الذي لا يزال منشغلًا بالحرب على غزة".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com