آثار قصف روسي على خاركيف
آثار قصف روسي على خاركيفرويترز

بسبب معارك خاركيف.. بايدن يُعيد تشكيل "الخطوط الحمراء" لحرب أوكرانيا

يثير تقدم القوات الروسية والمكاسب التي تحققها موسكو على الأرض، فرضية أن يعيد الرئيس الأمريكي جو بايدن تشكيل "الخطوط الحمراء" الخاصة بتعاطي إدارته مع الحرب في أوكرانيا.

وكتب ديفيد إغناتيوس مقالًا في صحيفة "واشنطن بوست" سلط فيه الضوء على هذه الفرضية، وما إذا كان بايدن سيسمح لأوكرانيا باستخدام أسلحة أمريكية في ضرب الأراضي الروسية؟.

إجراءان جديدان

وقال إغناتيوس إنه "لمواجهة التقدم الروسي في أوكرانيا يفكر بايدن في تصعيد الدعم الأمريكي لأوكرانيا من خلال إجراءين مضادين جديدين صارمين هما معاقبة الصين لتزويدها روسيا بالتكنولوجيا الرئيسة، ورفع القيود المفروضة على استخدام أوكرانيا للأسلحة الأمريكية قصيرة المدى للهجوم داخل روسيا".

وستمثل هذه الإجراءات "تصعيدًا كبيرًا لسياسة بايدن المدروسة بعناية لدعم أوكرانيا مع السعي لتجنب المواجهة المباشرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أو حليفه الرئيس الصيني شي جين بينغ" بحسب المقال، الذي أشار إلى أنّ "حقيقة أن مثل هذه التحركات قيد النظر الآن تُظهر قلق الإدارة الأمريكية المتزايد بشأن ضعف أوكرانيا في ساحة المعركة.

وتأتي الخطوة الأمريكية استنادًا إلى الوضع على الأرض، حيث تشهد القوات الروسية تقدمًا غير مسبوق على محور خاركيف، ثاني كبرى المدن الأوكرانية.

أخبار ذات صلة
زيلينسكي: غياب بايدن عن قمة السلام "تصفيق" لبوتين

وبحسب الصحيفة الأمريكية فقد أبدى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن موقفًا أكثر صرامة بعد الزيارتين الأخيرتين إلى بكين وكييف، وصرح أثناء وجوده في بكين، أواخر أبريل الماضي، بأن الصين "تساعد في تأجيج أكبر تهديد لأوروبا"، وأشار إلى أن الولايات المتحدة تدرس فرض عقوبات جديدة على الشركات والمؤسسات المالية الصينية.

وبعد ذلك زار بلينكن كييف واستمع إلى روايات مباشرة عن المكاسب الروسية الأخيرة بالقرب من خاركيف وغيرها من المناطق في شرق أوكرانيا.

قلق بلينكن

وجاء في مقال إغناتيوس أنّ ما سمعه بلينكن "أقلقه إلى درجة أنه حث الإدارة الأمريكية على إعادة النظر في الحظر المفروض على أوكرانيا لإطلاق المدفعية الأمريكية والصواريخ قصيرة المدى على الأراضي الروسية، وفقًا لِما قاله مسؤولون أمريكيون وصحفيون آخرون".

وبالإضافة إلى فرضية السماح لكييف باستخدام أسلحة أمريكية لضرب أهداف روسية فإن "التهديد بفرض عقوبات جديدة على الصين أمر حساس بشكل خاص؛ لأنه يأتي في وقت يحاول فيه البلدان تثبيت استقرار العلاقات بينهما" كما جاء في المقال.

ويشعر المسؤولون الأمريكيون بالقلق من أن بكين، برغم التزاماتها من الناحية الفنية بتعهدها بعدم تزويد موسكو بالأسلحة، أصبحت أكبر عامل تمكين لقطاع الدفاع الروسي، و"غزوها واسع النطاق" لأوكرانيا، وفق تعبير الصحيفة الأمريكية.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com