فلاديمير بوتين
فلاديمير بوتينرويترز

في رسالة تحذيرية.. بوتين يهدد بنشر صواريخ قرب واشنطن وحلفائها

هدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، بنشر صواريخ تقليدية على مسافة قريبة من الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين إذا سمحوا لأوكرانيا بتوجيه ضربات في عمق روسيا بأسلحة غربية بعيدة المدى.

وقال بوتين، في أول اجتماع مع كبار محرري وكالات الأنباء الدولية، منذ بدء الحرب في أوكرانيا، إن "الغرب مخطئ إذا افترض أن روسيا لن تقدم أبداً على استخدام الأسلحة النووية"، وفق "رويترز".

وشدد بوتين، على أنه "لا ينبغي الاستخفاف بالعقيدة النووية للكرملين"، على حد تعبيره، ، دون ذكر أي تفاصيل عن الموقع الذي يدرس إرسال مثل هذه الصواريخ إليه.

وعن تصريحات ينس ستولتنبرغ أمين عام الناتو التي دعا فيها للسماح لأوكرانيا باستخدام الأسلحة الغربية لضرب الأراضي الروسية، أشار بوتين إلى "الفروق بين الصواريخ المختلفة".

لكنّ بوتين حذّر من أن "السماح لكييف بضرب روسيا بأسلحة أكثر قوة هو تصعيد خطير يجر الغرب نحو حرب مع روسيا".

وأفاد بأن "رد بلاده سيكون إسقاط الصواريخ الغربية، وتحديداً أنظمة "أتاكمز" الأمريكية وأنظمة الصواريخ البريطانية والفرنسية".

وأوضح أن "موسكو تدرس نشر صواريخ مماثلة طويلة المدى وعالية التقنية قريبة بما يكفي لضرب الدول التي تسمح لأوكرانيا باستهداف الأراضي الروسية بمثل هذه الصواريخ".

وتابع بوتين: "إذا رأينا أن هذه الدول تنجر إلى حرب ضد روسيا الاتحادية، فإننا نحتفظ بالحق في التصرف بالطريقة نفسها. بشكل عام، هذا طريق يؤدي إلى مشاكل خطيرة للغاية".

وتحدث الرئيس الروسي إلى الصحفيين لأكثر من 3 ساعات في برج "جازبروم" المشيد حديثاً والمكون من 81 طابقاً، قبل انعقاد "المنتدى الاقتصادي الدولي" السنوي في "سان بطرسبرغ".

عقيدة نووية

وتحدد العقيدة النووية الروسية المنشورة في 2020 الشروط التي بموجبها ينظر الرئيس الروسي في استخدام سلاح نووي.

وبشكل أساسي يكون اللجوء لهذا رداً على هجوم بأسلحة نووية أو غيرها من أسلحة الدمار الشامل، أو على استخدام الأسلحة التقليدية ضد روسيا "عندما يصبح وجود الدولة ذاته مهدداً".

وأدت الحرب الروسية واسعة النطاق لأوكرانيا في عام 2022 إلى أسوأ انهيار في العلاقات بين روسيا والغرب منذ أزمة الصواريخ الكوبية 1962، وحذّر الكرملين مراراً من تصاعد خطر نشوب حرب عالمية.

وسمح الرئيس جو بايدن لكييف بإطلاق بعض الأسلحة التي زودتها بها واشنطن على أهداف عسكرية داخل روسيا.

لكنّ واشنطن ما تزال تحظر على كييف ضرب روسيا بصواريخ "أتاكمز" التي يصل مداها إلى 300 كيلومتر، وغيرها من الأسلحة الأمريكية بعيدة المدى.

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، خلال زيارة لكييف في الثالث من مايو/أيار، إن أوكرانيا لها الحق في استخدام الأسلحة التي زودتها بها بريطانيا لضرب أهداف داخل روسيا وإن الأمر متروك لكييف لتحديد ذلك.

وعندما سئل عن خطر نشوب حرب نووية، قال بوتين إن العقيدة النووية الروسية تسمح باستخدام مثل هذه الأسلحة.

وقال بوتين وبايدن إن الصراع المباشر بين روسيا، أكبر قوة نووية في العالم، وحلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة سيكون خطوة نحو حرب عالمية ثالثة.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com