الرئيسة السابقة لحزب التجمع الوطني الفرنسي مارين لوبان
الرئيسة السابقة لحزب التجمع الوطني الفرنسي مارين لوبانرويترز

معركة البرلمان الأوروبي تحتدم بين اليمين المتطرف في ألمانيا وفرنسا

أعلن حزب التجمع الوطني الفرنسي (يمين متطرف) أنه لن يجلس إلى جانب حزب البديل من أجل ألمانيا، اليميني المتطرف في البرلمان الأوروبي المقبل، في خطوة تعكس توترا قبل أسبوعين من الاستحقاق الانتخابي.

وقالت الرئيسة السابقة لحزب التجمع الوطني مارين لوبان، اليوم، إنه "حان وقت الانفصال" بين حزبها والحزب الألماني الذي اعتبرت أنه "ينتقل من استفزاز إلى استفزاز"، وفق تعبيرها.

ووصفت السياسية، التي ترشحت في 3 مناسبات للانتخابات الرئاسية الفرنسية، الحزب الألماني بأنه "حركة غير موجهة، ومن الواضح أنها تخضع لتأثير الجماعات المتطرفة" وفق تعبيرها.

وكان ألكسندر لوبيه، مدير حملة الحزب اليميني الفرنسي، التي يقودها جوردان بارديلا، صرّح لصحيفة "ليبراسيون" الفرنسية أمس قائلا "لن نجلس معهم بعد الآن خلال الولاية المقبلة" للبرلمان الأوروبي.

وردا على سؤال لصحيفة "لوموند" الفرنسية أكد حزب التجمع الوطني الانفصال، وهو قرار اتخذ "بعد التصريحات الأخيرة لحزب البديل من أجل ألمانيا" وفق قوله.

ويأتي موقف الحزب الفرنسي بعد نشر صحيفتي "لا ريبوبليكا" الإيطالية و"فايننشال تايمز" البريطانية مقابلة مع ماكسيميليان كراخ، رئيس قائمة حزب "البديل من أجل ألمانيا" في انتخابات التاسع من يونيو المقبل، قال فيها إنه لا يعتبر "قوات الأمن الخاصة" وهي منظمة شبه عسكرية محورية لمشروع أدولف هتلر النازي، "مجرمة بشكل كامل" وفق قوله.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com