احتجاجات عمالية سابقة في باريس
احتجاجات عمالية سابقة في باريسرويترز

3 ملفات تقلق السلطات الفرنسية في يوم العمال

على غير العادة، تشهد فرنسا في يوم العمال الذي يصادف، اليوم الأربعاء الأول من أيار/ مايو، مظاهرات مناهضة لدورة الألعاب الأولمبية، وأخرى مؤيدة للفلسطينيين جراء الحرب في غزة، إضافة لاحتجاجات جماعة "بلاك بلوك" اليمينية المتطرفة، وهو ما يثير مخاوف السلطات في البلاد.

وشهدت فرنسا في أوقات سابقة خاصة في عهد الرئيس إيمانويل ماكرون، احتجاجات عمالية على غرار أزمة السترات الصفراء، ومظاهرات قانون التقاعد.

وتنشر السلطات 12 ألفا من ضباط الشرطة والدرك اليوم الأربعاء، في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك 5 آلاف في باريس، وسط توقعات بمشاركة ما بين 15 ألف إلى 30 ألف متظاهر، في حوالي 340 فعالية أعلنتها الأحزاب من النقابات.

وقال مصدر من النقابات الفرنسية، إن نحو 130 ألف متظاهر سيشاركون في الاحتجاجات.

مظاهرات حاشدة

وبحسب إذاعة "20 مينيت" الفرنسية، سيتم حشد 12 ألف شرطي ودركي في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك 5 آلاف في باريس، حيث من المتوقع أن يشارك ما بين 15 ألفًا إلى 30 ألف متظاهر.

وتخشى السلطات من وجود المئات من "البلاك بلوك" لليمين المتطرف، واليساريين المتطرفين والنشطاء والطلاب المؤيدين للفلسطينيين الذين تم حشدهم ضد الحرب في غزو، خلال المسيرات المقررة وعددها 340 مسيرة.

وفي مذكرة كشفت عنها قناة "بي.إف.إم" التلفزيونية الفرنسية، أكد عملاء المخابرات الإقليمية أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني "قد يظهر" في الشوارع في الأول من مايو/ أيام.

ومن الممكن أن ينضم المؤيدون للفلسطينيين إلى صفوف المسيرات، خاصة في باريس، وكذلك "المنتقدين" للألعاب الأولمبية، حسبما تشير المذكرة الاستخباراتية.

لكن السلطات تتوقع بشكل عام مظاهرات "أكثر سلمية" مقارنة بالعام الماضي، عند احتجاجات إصلاح نظام التقاعد.

وبينما شددت رئيسةٌ لنقابة الكونفدرالية العامة للشغل "سي جي تي" في فرنسا، صوفيه بينيه، على أن المشاكل "دائماً محدودة للغاية"، عبرت عن أسفها "من أن اليمين المتطرف يريد أن يأتي ويفسد الحفل".

"الانتهاكات ستكون محدودة"

وتتوقع الشرطة أيضًا أن يستغل منتقدو الألعاب الأولمبية والبارالمبية "المنصة التي يوفرها عيد العمال لاستهداف" الحدث، كما أن وصول الشعلة الأولمبية في الثامن من مايو/أيار إلى مرسيليا "قد يشجع الناشطين على التعبئة"، الأربعاء.

وبنفس الطريقة، فإن الصراع في قطاع غزة "من الممكن أن ينشأ أيضا"، مع جمعيات داعمة للشعب الفلسطيني دعت للانضمام إلى الحركة، خاصة في باريس.

لكن معدي هذه المذكرة في الاستخبارات الفرنسية، يعتقدون أن التجاوزات هذا العام "تبدو محدودة"، وهذا الحدث لا يشكل في حد ذاته خطرا مثبتا على النظام العام.

وانطلقت بعض المسيرات في الساعة 10 صباحًا، كما هو الحال في ستراسبورغ، ومرسيليا، وكليرمون فيران.

وفي باريس، من المقرر أن تنطلق التظاهرة عند الساعة الثانية بعد الظهر من ساحة الجمهورية باتجاه ساحة الأمة.

Related Stories

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com