رئيسة قائمة حزب النهضة المرشحة لانتخابات البرلمان الأوروبي فاليري هاير
رئيسة قائمة حزب النهضة المرشحة لانتخابات البرلمان الأوروبي فاليري هايرموقع "إكس"

فاليري هاير: إعلام المعارضة الفرنسية "معسكر للأكاذيب"

في محاولة لإنقاذ حملتها الانتخابية المتراجعة، لجأت رئيسة قائمة حزب النهضة المرشحة لانتخابات البرلمان الأوروبي، فاليري هاير، إلى مهاجمة وسائل إعلام المعارضة الفرنسية، واصفة إياها بـ"معسكر الأكاذيب".

جاءت تصريحات هاير خلال مؤتمر انتخابي في مدينة "أوبرفيلييه" الفرنسية، وفي وقت تمر فيه حملتها بحالة من الفوضى، إذ يزاحمها مرشح الحزب الاشتراكي رافائيل جلوكسمان بشكل كبير في استطلاعات الرأي.

وهاجمت فاليري هاير 3 وسائل إعلام وهي شبكة "سي نيوز"، وإذاعة "يوروب1"، وصحيفة "لوجورنال دو ديمانش"، ووجهت خطابًا طويلًا حول "خطر اليمين المتطرف".

وقالت هاير: "أعلن بشدة أن معسكر الأكاذيب لديه تلفزيونه وإذاعته وصحفه"، موضحة أن "المشروع الحقيقي لوسائل الإعلام هذه هو حماية الأقليات التي تتمتع بالكثير من الحقوق، والنساء اللواتي يشعرن بالحرية، والصحافة التي لا تتحدث مثلهم".

أخبار ذات صلة
انتخابات البرلمان الأوروبي.. ما خيارات ماكرون في حال "الهزيمة"؟

هجوم مفاجئ أم حسابات إستراتيجية؟

أدانت هاير ما وصفته بأنه محاولة لفرض "أجندة مدمرة"، قائلة: "هذا هو المشروع الذي يريدون فرضه علينا، وهذا هو السم الذي يبثونه. دعونا نستيقظ، دعونا نرفض الاستسلام للديماغوجية والتبسيط". واختتمت حديثها: "دعونا لا نسمح لهم بتسميم ديمقراطيتنا، فلن يصبحوا ديمقراطيين أبدًا".

وردت صحيفة "لوجورنال دو ديمانش" الفرنسية في افتتاحيتها على انتقادات هاير قائلة: "إن تجاوزات اللحظة الأخيرة لن تكون كافية لإخفاء حطام السفينة الذي يلوح في الأفق"، في إشارة إلى تراجعها في استطلاعات الرأي.

واعتبرت الصحيفة أن اختيار استهداف وسائل الإعلام التابعة لمجموعة بولوريه يبدو بمنزلة اعتراف بالعجز، ومحاولة للعثور على كبش فداء لتبرير الصعوبات التي تواجهها هاير.

وقبل بضعة أيام، لم يكن لدى هاير أي مشكلة في المشاركة في المناظرة التي نظمتها شبكة "سي نيوز"، و"يوروب1"، وصحيفة "لوجورنال دو ديمانش"، وقالت خلال لقائها إنها كانت ضحية الرقابة خلال هذه المناظرة، في إشارة إلى أوقات التحدث.

وأظهرت استطلاعات الرأي لانتخابات البرلمان الأوروبي المقررة في الفترة من 6 إلى 9 من الشهر الجاري، أن رئيس قائمة حزب التجمع الوطني (يمين متطرف) جوردان بارديلا يتصدر بأكثر من 34% من نوايا التصويت، بينما حصلت مرشحة حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومرشح الحزب الاشتراكي على المركز الثاني بنسب متقاربة ما بين 15% و14%.

ويُعد التجمع الانتخابي في أوبيرفيلييه (ضمن إقليم سين سان دوني)، الاجتماع الرئيس الأخير للحملة الأوروبية للأغلبية الرئاسية، حيث يحشد جميع القادة السياسيين جهودهم لمحاولة الحفاظ على المظاهر، رغم بقاء العديد من الكراسي فارغة.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com