محتوى الإنترنت في الصين
محتوى الإنترنت في الصين رويترز

ما سر اختفاء محتوى الإنترنت بين عامي 1995 و2005 في الصين؟

أفاد منشور على موقع "WeChat" بعنوان "الإنترنت في الصين ينهار بوتيرة سريعة"، أن كافة المعلومات المنشورة تقريبًا على بوابات الأخبار والمدونات والمنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي الصينية بين عامي 1995 و2005 لم تعد متاحة، وفقًا لموقع "إنفوباي" الإخباري.

وكتب "هي جيايان"، وهو مدون يكتب عن رواد الأعمال الناجحين، في هذا المنشور: "كنا نعتقد أن الإنترنت لديه ذاكرة، لكننا لم ندرك أن هذه الذاكرة تشبه ذاكرة السمكة الذهبية".

وبالإضافة إلى اختفاء المحتوى، أصبح تقلُّص الإنترنت مشكلة أوسع نطاقًا في الصين. حيث كان هناك 3.9 مليون موقع إلكتروني في الصين، في عام 2023، أي أقل بأكثر من الثلث من 5.3 مليون في عام 2017.

وعلى الرغم من وجود مليار مستخدم للإنترنت في الصين، إلا أن عدد مواقع الويب التي تستخدم اللغة الصينية تمثل 1.3% فقط من الإجمالي العالمي، بانخفاض من 4.3% في عام 2013، وانخفاض قدره 70% خلال عقد من الزمن.

أخبار ذات صلة
الصين تشدّد القيود على الإنترنت خلال الدورة السنوية للبرلمان

كما واجه ناشرو الإنترنت، وخاصة البوابات الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي، ضغوطا متزايدة لفرض الرقابة، مع اتخاذ الصين منعطفا استبداديا وقوميا تحت قيادة "شي".

ويُعد الحفاظ على الفضاء الإلكتروني الصيني نقيًّا سياسيًّا وثقافيًّا أحد الأوامر الرئيسية للحزب الشيوعي. حيث لدى شركات الإنترنت حافز أكبر للرقابة المفرطة، والسماح للمحتوى القديم بالاختفاء من خلال عدم أرشفته.

ونتيجة ذلك، يقوم العديد من الأشخاص بإخفاء منشوراتهم عبر الإنترنت عمدًا؛ لأن الحزب أو ممثليه يمكن أن يستخدموها ضدهم. حيث هناك حركة تسمى "حفر القبور" تقوم بالتنقيب في الكتابات القديمة على الإنترنت للمثقفين والفنانين وأصحاب النفوذ.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com