المعارض التشادي سوسيس ماسرا
المعارض التشادي سوسيس ماسرا أرشيف - أ ف ب

تشاد.. المعارض ماسرا ينفي عقد صفقة لتقاسم السلطة

نفى المعارض التشادي سوسيس ماسرا، أن تكون عودته إلى بلاده من المنفى تأتي في إطار صفقة لتقاسم السلطة، وقال إنه غير معني بمنصب رئيس الوزراء أو أيّ منصب سياسي، وإنّ المهم، اليوم، هو إنجاح الانتقال الديمقراطي في البلاد.

وفي أول حوار صحفي منذ عودته إلى نجامينا، الأسبوع الماضي، قال ماسرا لوكالة "دوتش فيلا" الإخبارية، إنّه كما صرّح، مرارًا، فإنّ حزبه غير معني بمناصب سياسية في المرحلة الانتقالية بقدر ما هو مستعد للعمل على أساس العدالة والمساواة، وتفضيل المبادئ الديمقراطية التي ستسمح للتشاديين باختيار قادتهم في نهاية هذه الفترة الانتقالية.

وأضاف ماسرا: "هذا الاستعداد ليس فقط على مستوى الحكومة، بل على جميع المستويات، بما في ذلك الإدارة الإقليمية، بما في ذلك الهيئات المسؤولة عن الانتخابات، ولكننا لم نكن قط في حالة رفض العمل معًا من أجل الديمقراطية"، مشيرًا إلى أن الاتفاقية التي تم توقيعها بوساطة من الكونغو الديمقراطية، والتي عاد بمقتضاها إلى بلاده، "ليست اتفاقية مشاركة وظيفة، بل مسؤولية مشتركة لأن نخدم التشاديين".

أخبار ذات صلة
هل ينجح اتفاق الحكومة والمعارضة في تأمين استكمال "المسار الانتقالي" في تشاد؟

وردًا على سؤال حول أسباب توقيعه على اتفاق كينشاسا، قال ماسرا: "إنّ هذا الاتفاق عنوانه اتفاق المصالحة لعودة التشاديين الذين غادروا تشاد، منذ أحداث 20 تشرين الأول/ أكتوبر 2022، الأليمة وقبل كل شيء التزام متبادل لنا جميعًا، وهو مواصلة التبادل حتى إيجاد اتفاق عالمي بشأن المصالحة الوطنية يسمح للجهات الفاعلة المدنية أو حتى السياسية العسكرية التي لم تشارك بعد في المرحلة الانتقالية الحالية بتقديم مقترحاتها ومطالبها، حتى نتمكن من إيجاد حل شامل يسمح لتشاد بتحقيق الشيء الوحيد الذي يستحق الحصول عليه، وهو تشاد ديمقراطية حقًا حيث يختار التشاديون قادتهم".

وأضاف أنّه "من المهم بالنسبة لنا أن نضيف توقيعنا إلى هذا الاتفاق السياسي الذي يضمن، اليوم، إمكانية عودة جميع الذين غادروا، إلى تشاد بشكل كامل وبطريقة آمنة، معتبرًا أنّ "التوقيع على هذه الاتفاقية يعني في المقام الأول تحقيق العدالة، بما في ذلك لنشطائنا".

وأشار إلى أنّه "تم الحكم على المئات من نشطاء حزبه بشكل تعسفي، وتم العفو عنهم، إلا أن العفو الرئاسي الذي مُنح لهم لم يُعد لهم حقوقهم السياسية".  

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com