من هي رئيسة المكسيك الجديدة كلاوديا شينباوم؟ (إنفوغراف)

من هي رئيسة المكسيك الجديدة كلاوديا شينباوم؟ (إنفوغراف)

في أوضاع مضطربة، تسيطر عليها ملفات اقتصادية شائكة وأوضاع اجتماعية وأمنية صعبة، انتخب المكسيكيون أخصائية الطاقة كلاوديا شينباوم، لتكون أول رئيسة في تاريخ البلاد.

كلاوديا شينباوم، هي فيزيائية وعمدة سابقة لواحدة من أكثر مدن العالم اكتظاظا بالسكان، مكسيكو سيتي، وعمدة أيضا لمقاطعة تلالبان.

ولدت شينباوم عام 1962 في مكسيكو سيتي، لأسرة يهودية، ودرست الفيزياء قبل أن تحصل على الدكتوراة في هندسة الطاقة، وتنتمي إلى حركة التجديد الوطني (مورينا)، وهي حزب سياسي يساري.

حياتها العملية

شغلت الرئيسة الجديدة، مناصب استشارية في الهيئة الوطنية لتوفير الطاقة، وفي الهيئة الفيدرالية للكهرباء، وفي الدولي لـ"برنامج الأمم المتحدة الإنمائي".

وفي عام 2000 كلفت شينباوم، بمنصب وزيرة البيئة في مكسيكو سيتي، ثم عمدة تلالبان في عام 2015، قبل أن تعود بنفس المنصب الأخير إلى العاصمة.

ومن خلال تخصصها وخبراتها، تسعى شينباوم إلى تعزيز التنمية المستدامة، ودعم سياسات مكافحة النيوليبرالية، وحقوق الإنسان، إضافة للتركيز على البحث العلمي، وتعزيز الاستراتيجيات الأمنية، وقضايا مثل تغير المناخ والطاقة المتجددة.

الموقف من الصين

وعلى الصعيد الاقتصادي، تنظر الرئيسة الجديدة إلى الصين كشريك، وتطمح إلى جذب الاستثمارات خاصة في مجالات البنية التحتية والتكنولوجيا والطاقة المتجددة، ما يوفر فرص عمل جديدة في مختلف القطاعات.

لكن شينباوم تواجه تحديات في هذا الملف، إذ يعتمد الاقتصاد المكسيكي بشكل كبير على الواردات من نظيره الصيني.

وتسعى كلاوديا شينباوم، للتأكيد على فرصة المكسيك لتعزيز دورها كلاعب رئيس في مجال التصنيع، خاصة مع التوتر المتزايد في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والعملاق الآسيوي.

وتأمل الرئيسة الجديدة أن تضع بلادها في مكانة متقدمة في مجال صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية والأجهزة المنزلية، والنسيج والملابس.

العلاقة مع واشنطن

ترفض شينباوم ممارسة الضغوط على بلادها، وتطالب باستثمارات أمريكية في المنطقة لمعالجة قضية الهجرة، وتنظر إلى الولايات المتحدة كشريك اقتصادي رئيس للمكسيك، لكنها سبق أن عبرت عن مخاوفها من عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، في وقت تواجه فيه الدولتان خلافات في ملف الرسوم الجمركية والتعريفات التجارية.

وتدخل كلاوديا شينباوم إلى الرئاسة في نيو مكسيكو، في وقت تكافح فيه سلطات الحدود في البلاد والولايات المتحدة، من أجل وضع حد لقوافل المهاجرين غير الشرعيين الذين يحاولون العبور إلى ولاية تكساس المجاورة.

وإضافة إلى هذا الملف، تعد قضية العصابة المنظمة والمخدرات والأسلحة، أبرز التحديات التي أغرقت المكسيك في دوامات متكررة من العنف الداخلي والخلافات مع الولايات المتحدة.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com