سيارات محترقة في أعمال الشغب بكاليدونيا الجديدة
سيارات محترقة في أعمال الشغب بكاليدونيا الجديدةرويترز

لوفيغارو: فرنسا تواجه "شبح حرب أهلية" في كاليدونيا الجديدة

حذَّر تقرير لصحيفة لو فيغارو الفرنسية من أن الاضطرابات التي يشهدها إقليم كاليدونيا الجديدة يضع فرنسا أمام "شبح الحرب الأهلية" والانحدار إلى موجة من العنف والخوف.

وسلط التقرير الضوء على الوضع في الإقليم الذي يشهد اضطرابات منذ أكثر من أسبوع، معتبرًا أن "شبح الحرب الأهلية يطارد تاريخ فرنسا".

وحذَّر التقرير من أن الصراعات على الهوية تؤدي دائمًا إلى أقصى درجات العنف وتدفع إلى الحرب الأهلية، مشيرًا إلى أن تأجج الوضع في كاليدونيا الجديدة منذ الـ13 من مايو الجاري ينذر بالانزلاق إلى الحرب الأهلية.

وقدَّمت الصحيفة الفرنسية صورة قاتمة عن الوضع في كاليدونيا الجديدة، حيث قتل عدة أشخاص وبلغ حجم الخسائر 200 مليون يورو، وتحول الوضع إلى مواجهات بين من وصفتهم بالميليشيات المسلحة والسكان، بينما تعج شوارع نوميا عاصمة الإقليم بالحواجز، وتوقفت الخدمات الأساسية في مجالات التعليم والصحة والغذاء.

أخبار ذات صلة
"عملية أمنية كبيرة" لاستعادة الهدوء في كاليدونيا الجديدة

وحمّل التقرير الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "المسؤولية الكاملة" عن "هذه المأساة المتوقعة" وفق تعبيره، موضحًا أن سياسات ماكرون تخلت عن كاليدونيا الجديدة بينما كان الوضع يتدهور منذ سنوات.

وأوضح التقرير أن نقل ملف كاليدونيا الجديدة من رئاسة الحكومة إلى وزارة الداخلية كان خطأ، وقال إنه يتم "تجاهل أقاليم ما وراء البحار بشكل خاطئ أو النظر إليها باستخفاف، رغم أنها تقدم في كثير من الأحيان صورة مكبرة عن سياسات فرنسا" بحسب الصحيفة الفرنسية.

واعتبرت "لوفيغارو" أن نزع السلاح من كاليدونيا الجديدة سيكون أمرًا صعبًا، وسيستغرق وقتًا طويلًا، إذ يبدو الحل الوحيد هو الحل السياسي"، وفق تأكيدها.

وكانت تقارير فرنسية سابقة تحدثت عن أن 64 ألف قطعة سلاح منتشرة في كامل أنحاء الإقليم الذي لا يتجاوز عدد سكانه 270 ألف نسمة.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com