إيمانويل ماكرون
إيمانويل ماكرونرويترز

تقرير: ماكرون يواجه اتهامًا بـ"أمْرَكة فرنسا" بعد تقرير الأثرياء

اتُهِم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ "أمركة" بلاده، بعدما كشفت دراسة استقصائية جديدة أنَّ فرنسا لديها أثرياء أكثر من أية دولة أخرى؛ باستثناء الولايات المتحدة، والصين.

 وقالت صحيفة "التايمز" البريطانية، إن الدراسة التي أجراها بنك UBS السويسري سلّطت الضوء على قصة نجاح اقتصادي تثبت أيضًا أنها تمثل صداعًا سياسيًا لماكرون؛ حيث ألقى المعارضون باللوم عليه في التسبب في انقسام الاجتماعي، ووجد تقرير الثروة العالمية السنوي الذي يصدره البنك السويسري، أنَّ الفرنسيين أغنى في المتوسط ​​من البريطانيين، لكن هامش التفاوتات أكبر كذلك.

كشفت الدراسة الاستقصائية أنه في حين انخفض عدد الأثرياء على مستوى العالم بمقدار 3.5 مليون في العام 2022 مقارنة بالعام 2021.

وأثارت نتائج التقرير غضب الكثيرين من اليسار الفرنسي الذين يرون أنَّ السعي إلى تحقيق المساواة هو حجر الزاوية لفرنسا ما بعد الثورة، لاسيما في بلد يُنظَر فيه عادةً إلى الثروة بالريبة، حيث واجه ماكرون منذ فترة طويلة اتهامًا بأنه "رئيس الأثرياء".

وتجدد هذا الاتهام بعدما أخذ بنك UBS في الحسبان الأصول المالية وغير المالية، وديون الأسر، لتقييم ثروة البالغين في عشرات البلدان.

 وكشفت الدراسة الاستقصائية أنه في حين انخفض عدد الأثرياء على مستوى العالم بمقدار 3.5 مليون في العام 2022 مقارنة بالعام 2021 - إذ يوجد، الآن، 59.4 مليون في المجموع - خالفت فرنسا هذا الاتجاه.

وتضم فرنسا الآن 4.7% من أصحاب الملايين في العالم، فيما سجّلت الولايات المتحدة كذلك انخفاضًا، لكنها لا تزال متصدرة مع وجود 38.2% من أصحاب الملايين في العالم بها، وتأتي الصين في المرتبة التالية بنسبة 10.5%.

عبرت عضوة البرلمان الأوروبي عن حزب الخُضر الأوروبي ساندرين روسو، عن أسفها لنهاية النموذج الاجتماعي الفرنسي

يوجد في فرنسا أيضًا عدد أكبر من الأشخاص الذين تتراوح ثرواتهم بين 10 ملايين دولار و 50 مليون دولار مقارنة بالمملكة المتحدة؛ بعدد 51403 أثرياء في فرنسا مقارنة بـ 47420 مليونيرًا في المملكة المتحدة.

مع ذلك، لدى فرنسا 82 مليونيرًا لا تقل ثرواتهم عن 500 مليون دولار، في حين أن المملكة المتحدة لديها 108.

وكشفت الدراسة الاستقصائية أنَّ الاقتصاد الفرنسي تفوق على الاقتصاد البريطاني على مدى العقدين الماضيين.

من جانبها، عبَّرت عضوة البرلمان الأوروبي عن حزب الخُضر الأوروبي ساندرين روسو، عن أسفها لنهاية النموذج الاجتماعي الفرنسي، مستنكرة "أمركة فرنسا… التي فرضها إيمانويل ماكرون".

 كما أعرب النائب عن حزب "فرانس بلا منازع" اليساري الراديكالي توماس بورتس، عن سخطه، قائلًا يأتي هذا التقرير في الوقت الذي يوجد فيه 300 ألف شخص بلا مأوى، وواحد من كل شخصين يُضطر إلى تفويت وجبة"، في إشارة إلى مسح حديث أظهر أنَّ 51% من السكان يُضطرون أحيانًا للتخلي عن تناول الطعام من وقت لآخر لتوفير المال.

المصدر: صحيفة "التايمز" البريطانية

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com