إيران: لم نسحب الأمن من منزل كروبي.. وخاتمي يدعو لإنهاء الإقامة الجبرية على قادة المعارضة

إيران: لم نسحب الأمن من منزل كروبي.. وخاتمي يدعو لإنهاء الإقامة الجبرية على قادة المعارضة
نقلت السلطات الأمنية كروبي إلى أحد مستشفيات طهران بعد يوم واحد من إعلانه إضرابًا عن الطعام.

المصدر: طهران - إرم نيوز

نفى المتحدث باسم القضاء الإيراني، غلام حسين محسني إيجائي، الأحد، سحب قوات الأمن من منزل المعارض الإصلاحي البارز مهدي كروبي، والذي يحتجز فيه منذ 2011، فيما دعا الرئيس الأسبق محمد خاتمي، لإنهاء الإقامة الجبرية على قادة المعارضة.

وقال إيجائي في مؤتمر صحافي، إن “الحديث عن سحب قوات الأمن من منزل مهدي كروبي لا أساس له من الصحة”، متسائلًا “من أمر بسحب هذه القوات؟، وهي أكاذيب”.

وأكد أن “القوات الأمنية لا تزال تتواجد بالقرب وداخل منزل مهدي كروبي”، واصفًا “الجهات السياسية التي تطالب برفع الإقامة الجبرية عن زعيمي المعارضة مهدي كروبي ومير حسين موسوي بأنها تريد خلق فتنة جديدة في إيران”.

وأضاف: “لن نتأثر بدعوات رفع الإقامة الجبرية عن مهدي كروبي التي بدأت تنطلق هذه الأيام، باعتقادهم أنهم يعملون لصالحه”.

وكان محمد تقي كروبي نجل مهدي، قال الجمعة الماضية، إن “والده أنهى إضرابه عن الطعام بعدما استجابت السلطات لأحد مطالبه، وسحبت قوات الأمن من منزله، لكن مطلبه المتعلق بتحديد موعد لمحاكمته لن يحظى بالموافقة على ما يبدو”.

ونقلت السلطات الأمنية، الخميس الماضي، كروبي إلى أحد مستشفيات طهران بعد يوم واحد من إعلانه إضرابًا عن الطعام للمطالبة بتحديد موعد لمحاكمته، بحسب ما صرحت عائلته للإعلام.

وترشح كروبي وزميله الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي إلى الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل العام 2009، التي فاز فيها المتشدد محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية، ما تسبب باندلاع الاحتجاجات الحاشدة لأشهر بسبب مزاعم تزوير.

من جانبه، دعا الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي على موقعه الإلكتروني، اليوم الأحد، آية الله علي خامنئي، لإنهاء الإقامة الجبرية على قادة المعارضة في أول دعوة علنية من نوعها من جانب شخصية سياسية كبيرة.

واستمرار احتجاز مير حسين موسوي ومهدي كروبي، اللذين اعترضا على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2009 والتي أدت إلى احتجاجات حاشدة، من أكثر القضايا السياسية إثارة للانقسام في إيران.

ونقل الموقع عن خاتمي قوله بعد اجتماع مع سجناء سابقين من الحرب الإيرانية العراقية: “ننقل قضاياكم وطلباتكم وباسمكم، أود مطالبة الزعيم الأعلى بإصدار أمر لحل قضية الإقامة الجبرية”، مضيفا أن “مثل هذا الإجراء سيفيد النظام ويقدم مؤشرا على أمنه وقوته”، على حد قوله.

ويمثل بيان خاتمي المرة الأولى التي يطلب فيها سياسي كبير من خامنئي علنًا التدخل في قضية الإقامة الجبرية.

وأصبح موسوي وكروبي رمزين للإيرانيين الذين خرجوا إلى الشوارع بعد الانتخابات التي يعتقدون أنها زورت لصالح الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد.

وتشير جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إلى أن عشرات المتظاهرين قتلوا واعتقل المئات في الحملة التي تلت ذلك.

ويخضع موسوي وزوجته زهراء رهنورد وكروبي للإقامة الجبرية منذ 2011 بعد أن دعوا لاحتجاجات تضامنا مع الانتفاضات الداعية للديمقراطية التي اجتاحت المنطقة في ذلك العام.

وكان أحد الوعود التي قطعها الرئيس حسن روحاني خلال حملة إعادة انتخابه في أيار/ مايو الماضي، هو العمل على إطلاق سراحهم، مما أثار غضب المحافظين.

محتوى مدفوع