عقب إطلاقها صواريخ باليستية.. محللون إسرائيليون يشككون بنجاح إيران في إصابة أهداف شرقي سوريا

عقب إطلاقها صواريخ باليستية.. محللون إسرائيليون يشككون بنجاح إيران في إصابة أهداف شرقي سوريا

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

عاد ملف الخطر الصاروخي الإيراني الموجه صوب إسرائيل ليتصدر عناوين الصحف ووسائل الإعلام العبرية، بعد أن وضعه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على رأس جدول أعمال الاجتماع الذي عقد مساء اليوم الإثنين، على مستوى وزراء ونواب كتلة ”الليكود“.

وكانت طهران أطلقت أمس الأحد وللمرة الأولى، صواريخ باليستية صوب أهداف تابعة لتنظيم ”داعش“ في مدينة دير الزور شرقي سوريا.

واعتبر نتنياهو خلال الاجتماع، أن تلك الصواريخ تشكل تهديدًا مباشرًا لإسرائيل، ووجه رسالة للقيادة الإيرانية بأن عليها أن تتوقف عن تهديد بلاده. وأشار إلى أن لديه رسالة واضحة وقاطعة لطهران وهي ”لا تهددونا“.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن نتنياهو قوله: إن الجيش وقوات الأمن الإسرائيلية ”يرصدان عن كثب الأنشطة الإيرانية في المنطقة“، وإن تلك الأنشطة ترنو إلى ترسيخ أقدام إيران داخل الأراضي السورية، وتسليح منظمة ”حزب الله“ اللبنانية.

تصريحات متأخرة 

ونقل موقع ”ديبكا“ الإسرائيلي عن محللين، أن المشكلة في تصريحات نتنياهو أنها ”جاءت متأخرة“، لأن إيران ”رسخت بالفعل قواتها العسكرية في سوريا، وما زالت تنقل السلاح إلى حزب الله في سوريا وتقوم بتدريب عناصره، من دون أن تحرك إسرائيل ساكنًا“.

ونوه موقع قناة ”20“ العبرية بدوره، إلى قيام الحرس الثوري الإيراني بإطلاق صواريخ باليستية أمس الأحد صوب دير الزور، مستهدفًا مواقع تابعة لتنظيم ”داعش“، مسلطًا الضوء على تصريحات صادرة عن أحد قيادات الحرس الثوري الإيراني، بأن تلك الصواريخ ”رسالة إلى الرياض وواشنطن وتل أبيب“.

تشكيك في نجاح إيران

ولفت موقع ”نيتساف“ العبري“، والذي يقول إنه يستقي معلوماته من مصادر استخباراتية، إلى أن ثمة احتمالات كبيرة بأن الصواريخ التي أطلقتها إيران لم تصب أهدافها بالكامل، مشيرًا إلى إطلاق 6 صواريخ باليستية صوب دير الزور، ومنوهًا إلى كون هذا الحدث ”استثنائيًا بشكل كبير“.

وقال خبراء الموقع: إن الصور التي نشرت، أظهرت مواقع إطلاق الصواريخ غربي إيران، ولكن لا توجد صور تظهر المواقع التي سقطت فيها هذه الصواريخ، لافتين إلى أن طهران بلا شك ”استخدمت طائرات من دون طيار لتصوير المواقع التي سقطت فيها الصواريخ ورصد النتائج“.

وبين الخبراء، أن عدم نشر صور للأهداف عقب ضربها يشكك في مصداقية الإعلان الإيراني، ولا سيما أن إطلاق صواريخ باليستية إيرانية بشكل عملي وخارج إطار المناورات يأتي بعد ثلاثة عقود من التوقف عن مثل هذه الأعمال، وأضافوا أن مقاطع فيديو نشرت بالفعل تزعم أنها تخص الأهداف التي تم ضربها لكن لا يمكن التأكد من صحتها إطلاقًا.

هل سقطت في العراق؟

ونقل الموقع عن مصادر قولها: إن غالبية الصواريخ التي أطلقتها إيران سقطت بمناطق صحراوية في العراق، وإن أيًا من هذه الصواريخ لم يصب أهدافه.

وتحدث خبراء الموقع، عن فشل ذريع في حال صحة هذه الأنباء، وأن هذا الفشل هذه المرة جاء أمام أعين العالم والمراقبين العسكريين، مؤكدين أن إيران تحاول توجيه رسالة بشأن قوتها وأنها قوة إقليمية، لكنها فشلت في ذلك، معبرين عن اعتقادهم بأنه من أجل تأكيد النجاح، كان ينبغي عليها أن تنشر مشاهد واضحة لإصابة الأهداف، وإلا فإن الحديث يجري عن موقف مشين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com