إسرائيل: الحرب القادمة ضد حزب الله لن تكون سهلة – إرم نيوز‬‎

إسرائيل: الحرب القادمة ضد حزب الله لن تكون سهلة

إسرائيل: الحرب القادمة ضد حزب الله لن تكون سهلة

المصدر: يحيى مطالقه- إرم نيوز

أعرب رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) في الجيش الإسرائيلي (أمان)، هرتسي هليفي، صباح اليوم، الأربعاء، خلال كلمة له في مؤتمر ”هرتسيليا للمناعة القومية“ الــسادس عشر، المنعقد في مدينة هرتسيليا، عن خشيته من مواجهة قاسية جدًا ضد حزب الله في المستقبل.

وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أشار هليفي إلى أن معارضة البيت الأبيض المفاجئة لقرار الكونغرس بمنح إسرائيل مساعدة مالية تبلغ قيمتها 455 مليون من أجل تمويل المنظومة الدفاعية الصاروخية التي تشمل (القبة الحديدية) و (العصا السحرية) و (حيتس 3) سوف تزيد الأمور تعقيدًا، وتجعل الحرب ضد حزب الله ليست بسهلة.

وأضاف هليفي في بداية كلمته:“ الحرب ضد حزب الله لن تكون سهلة، الوضع تحسن، ولكنه معقد، وإسرائيل هي الأقوى من كافة العوامل التي تحيط بها من جهة، ولكننا نتواجد في محيط معقد، ومشتت، وقابل للانفجار“.

وحول الأوضاع الدائرة رحاها في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة، قال هليفي: إن الوضع في المنطقة غير مستقر، وإسرائيل هي الأقوى في المنطقة، والجيوش القوية تضعف وتتغير مع مرور الوقت. وتتطور في محيط المنطقة تهديدات جديدة، وذكر منها القوة النارية المحيطة بإسرائيل، واحتمال تسلل مسلحين إلى داخل إسرائيل، كما حدث في حرب غزة الأخيرة.

وبمناسبة مرور 10 سنوات على حرب لبنان الثانية في صيف تموز/يوليو 2006، قال هليفي: يبدو أن كلا الطرفين لا يعارضان عشر سنوات أخرى من الهدوء، إسرائيل غير معنية بنشوب حرب أخرى ضد حزب الله، لكنها جاهزة لها أكثر من أي وقت مضى، مؤكدًا أن الحرب المقبلة لن تكون بسيطة، كون حزب الله حصل على وسائل قتالية جديدة من خلال الحرب في سوريا، لكن الحزب بالمقابل خسر 1500 مقاتل في سوريا، ويمر بتحدّيات كبيرة رغم أنه حقق نجاحات.

وفي تطرقه للشأن الإسرائيلي، أقر هليفي أن إسرائيل تواجه تحديات كبيرة جدًا، قائلًا:“ إن هناك دولًا من حولنا لا زالت دون كهرباء، وهناك شرق أوسط  فقير يشكل حاضنة جيدة للتطرف الديني، ولنشوء منظمات إرهابيّة“.

وأشار هليفي إلى أن إسرائيل تشهد موجة عنف حادة منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول 2015، يقودها أفراد ترتكز إلى التحريض، ولم ينجرف وراءها الشارع الفلسطيني برمّته، والتصعيد الحالي هو أكبر من كل تصعيد ما بعد الحداثي مشيرًا إلى أن غالبية منفذي العمليات لا ينتمون لأيديولجيا محددة، حيث يبرز السؤال: هل ستكون هناك تفجيرات في المستقبل؟ بدلًا من أن يكون: كيف يمكن تخفيض عدد العمليات وتقليص نجاعتها ؟

وفي الختام، تحدّث اللواء هليفي عن السعودية، فقال: ”هذه ليست السعودية التي نعرفها قبل سنة ونصف.. هناك مسار آخر وبيئة داعمة حولها ترغب بقيادة ”العالم السني“، فهي تجري إصلاحات داخلية هدفها إدارة اقتصاد مختلف غير مرتبط بالنفط. جزء من مصالح ”دول سنية ”التقارب منا، وهناك فرص لذلك“.

وكان مؤتمر هرتسيليا قد انطلق أمس، الثلاثاء، بخطاب للرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، رئيس الكونغرس اليهودي العالمي، رونالد لاودر، رئيس المركز العالمي في هرتسيليا (معهد)، أورئيل رايخمان، وزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، وزير الداخلية، آريه درعي، زعيم المعارضة، يتسحاك هرتسوغ، رئيس القائمة العربية المشتركة، أيمن عودة، بالإضافة إلى رئيسة حزب ميرتس اليساري، زهافا غالئون، ووزير الدفاع الأسبق، إيهود باراك.

يذكر أن حرب لبنان الثانية اندلعت بتاريخ 12/7/2006 إثر خطف جنديين إسرائيليين، وانتهت بتاريخ 14/8/2006 في أعقاب توقيع اتفاق وقف اطلاق النار برعاية من الأمم المتحدة. وقام حزب الله خلال هذه الحرب بإطلاق آلاف الصواريخ باتجاه إسرائيل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com