أخبار

أشكنازي: خطة ترامب للسلام فرصة تاريخية لمستقبل إسرائيل
تاريخ النشر: 18 مايو 2020 15:47 GMT
تاريخ التحديث: 18 مايو 2020 15:47 GMT

أشكنازي: خطة ترامب للسلام فرصة تاريخية لمستقبل إسرائيل

قال وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد غابي أشكينازي، اليوم الإثنين، إن خطة الرئيس الأمريكي للسلام في المنطقة تشكل "فرصة تاريخية لمستقبل إسرائيل ولترسيم حدودها"،

+A -A
المصدر: ا ف ب

قال وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد غابي أشكينازي، اليوم الإثنين، إن خطة الرئيس الأمريكي للسلام في المنطقة تشكل ”فرصة تاريخية لمستقبل إسرائيل ولترسيم حدودها“، وذلك في أول كلمة يلقيها بعد توليه منصبه.

وشكلت حكومة الوحدة الإسرائيلية الجديدة، التي نالت ثقة البرلمان، الأحد، بعد نحو عام ونصف العام من أطول جمود سياسي تشهده إسرائيل.

وتخللت تلك الفترة 3 انتخابات خاضها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وخصمه السابق بيني غانتس من دون أن يحسما النتيجة.

وسيتم تقاسم السلطة في هذه الحكومة بين نتنياهو الذي يتزعم حزب الليكود اليميني، ورئيس حزب ”أزرق أبيض“ الوسطي الجنرال غانتس.

وجاءت تصريحات أشكنازي في مقر وزارة الخارجية في القدس الغربية، وقال: ”سندفع نحو تطبيق الخطة الأمريكية من خلال التنسيق مع الإدارة الأمريكية“.

وشدد على أن ”الرئيس دونالد ترامب يضع أمامنا فرصة تاريخية لتشكيل مستقبل دولة إسرائيل لعقود مقبلة“.

وتنص خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط، التي أعلنها أواخر يناير الفائت، على ضم إسرائيل مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، ومنطقة غور الأردن الاستراتيجية على طول الحدود الأردنية، والتي تشكل 30% من مساحة الضفة الغربية.

ورفض الفلسطينيون خطة ترامب جملة وتفصيلا واعتبروها منحازة لإسرائيل.

وأكد نتنياهو في خطابه، الأحد، أمام الكنيست، المضي قدما في خطة ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وقال: ”حان الوقت لتطبيق القانون الإسرائيلي، وكتابة فصل آخر في تاريخ الصهيونية“، مضيفا أن ”الضم لن يبعدنا عن السلام، بل سيجعلنا أقرب أكثر إليه“.

وفي خطابه أمام الكنيست، الأحد، لم يأتِ غانتس على ذكر خطوة الضم، لكن شريكه أشكنازي اعتبر، اليوم الإثنين، أن خطة ترامب ”بمثابة خارطة طريق“.

وأشار أشكنازي إلى أهمية العلاقات مع مصر والأردن اللذين وقعا معاهدتيْ سلام مع إسرائيل، مؤكدا أنه سيعمل على الدفع بعلاقات مع دول أخرى في المنطقة لتعزيز أمن إسرائيل.

وأمضى أشكنازي نحو 4 عقود في الجيش الإسرائيلي، وتولى رئاسة أركانه بين العامين 2007 و2011.

وقال: ”اليوم لقد غيرت زي العسكري، لكنني أعمل من أجل دولة إسرائيل، فعمل وزارة الخارجية يعتبر عمل أمن قومي“.

ولا يوجد لإسرائيل دستور ولا حدود مرسومة، وتعمل وفق قانون أساسي وضع مع قيام الدولة.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية إضافة إلى قطاع غزة في حزيران/ يونيو 1967.

ويعيش في مستوطنات الضفة الغربية أكثر من 600 ألف إسرائيلي، ويعتبر الفلسطينيون والمجتمع الدولي المستوطنات غير قانونية.

وهدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإلغاء كل الاتفاقات والتفاهمات التي أبرمتها السلطة مع إسرائيل والولايات المتحدة، في حال أعلنت إسرائيل ضم أي جزء من أراضي الضفة الغربية.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك