كانت بحوزة وزير العدل.. العثور على وثائق تؤكد نوايا بولسونارو قلب نتيجة الانتخابات

كانت بحوزة وزير العدل.. العثور على وثائق تؤكد نوايا بولسونارو قلب نتيجة الانتخابات

يؤكد وزير العدل السابق أندرسون توريس، براءته ووعد بالعودة إلى البرازيل وتسليم نفسه للسلطات دون أن يحدد تاريخًا لذلك.

عُثر في منزل وزير العدل في حكومة الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، على مسودة بيان تنص على "تدابير طارئة" كانت ستسمح بإلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها لويس ايناسيو لولا دا سيلفا.

وأوردت صحيفة "فوليا دي ساو باولو"، أنه عُثر على الوثيقة خلال مداهمات نفذتها الشرطة الفدرالية في منزل أندرسون توريس بعدما صدرت بحقه مذكرة توقيف عن قاضٍ في المحكمة العليا للاشتباه بأنه كان "متواطئًا" في الهجوم الذي شنه أنصار "لبولسونارو" على مراكز السلطة في برازيليا الأحد.

قد تكون هذه المسودة أول عنصر دليل لا يمكن دحضه على أن أوساط "بولسونارو" كانت تُعد لانقلاب في حال هزيمته في الانتخابات.
صحيفة فوليا دي ساو باولو

ومن التدابير الواردة في النص من 3 صفحات الذي نشرت الصحيفة مضمونه، اليوم الجمعة، أن تسيطر الحكومة الفدرالية على المحكمة العليا الانتخابية المكلفة بالإشراف على حسن سير العملية الانتخابية "لضمان الحفاظ على الشفافية والمصادقة على نظاميّة عملية الانتخابات الرئاسية العام 2022".

ويعتبر الكثير من القانونيين هذا الإجراء مخالفًا للدستور، والهدف عمليًا من خلاله إلغاء نتيجة الانتخابات التي فاز بها لولا.

يؤكد "توريس" براءته، ووعد بالعودة إلى البرازيل وتسليم نفسه للسلطات دون أن يحدد تاريخًا لذلك.

وبحسب الصحيفة التي كشفت الفضيحة، قد تكون هذه المسودة أول عنصر دليل لا يمكن دحضه على أن أوساط "بولسونارو" كانت تعد لانقلاب في حال هزيمته في الانتخابات.

ونص المرسوم الرئاسي الذي لم يصدر في نهاية المطاف، على إنشاء "لجنة لتنظيم الانتخابات" تحل محل المحكمة العليا الانتخابية، وعلى رأسها غالبية أعضاء من وزارة الدفاع ( 8 من أصل 17).

ولا تحمل الوثيقة أي تاريخ، لكن اسم جايير بولسونارو مطبوع في آخرها في مساحة مخصصة لتوقيعه.

ولم تشأ الشرطة الفدرالية التعليق على تحقيق متواصل، ردًا على أسئلة وكالة فرانس برس.

كانت بحوزة وزير العدل.. العثور على وثائق تؤكد نوايا بولسونارو قلب نتيجة الانتخابات
خطوة "مفاجئة".. رئيس البرازيل الجديد يُقيل سفير بلاده في إسرائيل

وصرح "توريس" الموجود في الولايات المتحدة، الخميس، عبر "تويتر"، أن هذه المسودة كانت -على الأرجح- ضمن كدسة وثائق من المفترض إتلافها في الوقت المناسب" وأنه تم تسريب محتواها وهو مأخوذ "خارج سياقه".

وكان توريس انتقل إلى الولايات المتحدة حين اقتحم آلاف من أنصار "بولسونارو" القصر الرئاسي، ومقريْ الكونغرس، والمحكمة العليا، في العاصمة البرازيلية، يوم الأحد، وخرَّبوا ونهبوا محتوياتها.

وكان الوزير السابق يتولى، منذ 2 كانون الثاني/يناير، منصب رئيس الأمن في دائرة برازيليا الفدرالية، لكنه غادر في عطلة مباشرةً بعد الأحداث.

ويؤكد "توريس" براءته، ووعد بالعودة إلى البرازيل، وتسليم نفسه للسلطات دون أن يحدد تاريخًا لذلك.

وأعلن وزير العدل فلافيو دينو، اليوم الجمعة، أنه سيطلب من واشنطن تسليمه إذا لم يسلم نفسه للسلطات البرازيلية بحلول يوم الإثنين.

الأكثر قراءة

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com