نيوزيلنديون يتضامنون مع ضحايا المجزرة ويستنكرون العنصرية (صور)

نيوزيلنديون يتضامنون مع ضحايا المجزرة ويستنكرون العنصرية (صور)

المصدر: الأناضول

شارك مئات من المواطنين النيوزيلنديين في مراسم تأبين ضحايا الهجوم، الذي استهدف مصلين بمسجدي ”النور“ و“لينوود“ في مدينة ”كرايست تشيرش“، جنوب البلاد.

وتوافد عدد كبير من المواطنين إلى الشوارع التي يقع فيها المسجدان؛ للتنديد بالمجزرة التي جرت أثناء صلاة الجمعة، وخلفت عشرات القتلى.

ووضع المشاركون في مراسم التأبين زهورًا في محيط المسجدين، فيما حمل بعضهم لافتات عليها عبارات تضامن مع المسلمين وضحايا الهجوم.

ومن بين العبارات المكتوبة على اللافتات ”هذه ليست نيوزيلندا”، و“سننتصر ضد العنصرية والإرهاب“، وسط أجواء مليئة بالحزن في المنطقة.

كما اجتمع عدد من المواطنين أمام ”مركز كانتربري للاجئين“ في ”كرايست تشيرش“؛ بهدف تقديم المساعدات والتعبير عن التضامن.

وعبّرت مواطنة تدعى كاترين بيغلمان عن امتنانها حيال الإقبال الكبير من المواطنين على المنطقة لدعم الجالية المسلمة.

وقالت ”بيغلمان“: إن ”كرايست تشيرش“ شهدت خلال الأعوام الـ10 الأخيرة زلازل وحرائق ومآسي، إلا أن الهجوم على المسجدين كان من أكثر الأحداث المؤسفة.

من جهته، قال مواطن يدعى ”جيري“ وهو يبكي، إنه عبر من المنطقة قبل وقوع الهجوم المروع، مؤكدًا أنه يشعر بحزن شديد حيال ما جرى في المدينة.

وعلى خلفية الهجوم، سارع عدد كبير من المسلمين في عموم نيوزيلندا إلى ”كرايست تشيرش“، لتقديم الدعم ومساندة عائلات الضحايا.

وأغلقت الشرطة النيوزيلندية الشوارع المؤدية إلى مسجدي ”النور“ و“لينوود“، في إطار تدابيرها الأمنية المشددة بالمنطقة منذ وقوع المجزرة.

كما تمنع الشرطة دخول الصحفيين إلى المستشفى الذي نُقل إليه المصابون جراء الهجوم، ومركز اللاجئين الموجود بالمنطقة.

وفي سياق متصل، وجّهت طائرات تابعة للخطوط الجوية الأسترالية (كوانتاس) رسائل صوتية مناهضة للإرهاب خلال وصولها إلى نيوزيلندا.

ونددت الرسائل الصوتية بالهجوم، وعبّرت عن التضامن مع عائلات المسلمين، الذين قضوا جراءه، وتقدمت إليها بالتعازي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com