القائمة العربية بالكنيست: حكومة نتنياهو ”الأسوأ“ في تاريخ إسرائيل – إرم نيوز‬‎

القائمة العربية بالكنيست: حكومة نتنياهو ”الأسوأ“ في تاريخ إسرائيل

القائمة العربية بالكنيست: حكومة نتنياهو ”الأسوأ“ في تاريخ إسرائيل

المصدر: نسمة علي - إرم نيوز

قال رئيس القائمة العربية المشتركة في الكنيست الإسرائيلي، أيمن عودة، يوم الإثنين، إن حكومة بنيامين نتنياهو هي ”الأسوأ“ سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا في تاريخ الحكومات الإسرائيلية.

وجاء تصريح عودة، الذي نشره على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“، تعقيبًا على قرار رؤساء الائتلاف الحكومي في وقت سابق، اليوم، حل الكنيست، وإجراء انتخابات مبكرة في الـ9 من شهر أبريل/نيسان المقبل.

وقال عودة: ”انتهت ولاية الحكومة الأسوأ اجتماعيًا واقتصاديًا وسياسيًا، والأكثر تحريضًا ضد المواطنين العرب“.

وأضاف رئيس القائمة العربية التي تضم 13 نائبًا بالكنيست من أصل 140: ”أقول لنتنياهو إننا سنحافظ على القائمة المشتركة بكل مركباتها، وأقول له أكثر من ذلك، إننا كمواطنين عرب سنتدفّق بكميات بالحافلات إلى صناديق الاقتراع“.

ويرى مراقبون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ”لم يحقق أي إنجاز للحكومة الإسرائيلية على الصعيد السياسي، بدءًا من ملف سوريا وانتهاءً بتدمير أنفاق حزب الله في الشمال“.

وأكد المراقبون أن ”الإنجاز السياسي الوحيد الذي حققه نتنياهو هو فرض مزيد من القوانين العنصرية على الصعيد الفلسطيني، باعتراف غالبية الإسرائيليين، ومنها قانون القومية“.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت عمر جعارة: إن نتنياهو ”استطاع أن يحقق مجموعة من الإنجازات على الصعيد السياسي، لكنها جميعًا وهمية“.

وأشار، في تصريحات لـ“إرم نيوز“، إلى أن ”إنجازاته تضمنت الهدوء على جبهة قطاع غزة، واكتشاف الأنفاق في الشمال ومعارضة الوجود الإيراني في الأراضي السورية“.

وأضاف أن ”كل تلك الإنجازات من وجهة نظر نتنياهو شيء كبير لكنها على أرض الواقع غير صحيحة، إذ إن إيران موجودة في سوريا منذ عام 2007، في حين أن نتنياهو تصدى لها في عام 2018 عندما أعلن سلاح الجو الإسرائيلي قصف قاعدة تيفور“.

واعتبر أن ”كافة الإنجازات السياسية التي حققها نتنياهو لا قيمة لها“.

من جهته، قال المختص في الشأن الإسرائيلي صالح النعامي: إن ”نتنياهو حاول تحقيق عدد من الإنجازات قبل الانتخابات، ومنها تكثيف العمل العسكري في سوريا ضد إيران، وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، وبعد ذلك عمل على حل الكنيست من أجل إجراء انتخابات مبكرة“.

وأكد، في تصريحات  لـ“إرم نيوز“، أن ”ما حققه نتنياهو خلال فترة ولايته لا يعتبر إنجازًا كبيرًا، فهو قد أخفق في الكثير من الميادين وعلى رأسها الجانب الأمني الذي فشل في وجود حل له“.

تحسين الصورة

فيما قال الخبير في الشأن الإسرائيلي مؤمن مقداد: إنه ”لا شك أن تأثير تقريب موعد الانتخابات ينعكس على كافة الجبهات (غزة – الضفة – الشمال)، وتأثير ما يحدث سيكون بشكل أكبر على قطاع غزة“.

وأضاف أنه ”في الجبهة الشمالية حقق نتنياهو مبتغاه في صرف النظر عن فشله في قطاع غزة، وفي نفس الوقت إسكات بعض المعارضين وإحراج البعض الآخر، وفي ذات الوقت تحقيق مكاسب سياسية في لبنان وسوريا“.

وتابع أنه ”في الفترة الحالية الفشل الذي يلاحق نتنياهو هو فقدان الردع مع فصائل المقاومة في القطاع، لذلك قد يحاول في وقت قريب الإقدام على بعض الخطوات التي تحسن صورته أمام جمهوره، ضن حملته للانتخابات والتي بدأها مباشرة اليوم من خلال التصريحات السابقة“.

وأوضح أن ”تحسين الصورة قد يكون على سبيل المثال باختلاق بعض الأزمات تجاه غزة، مثل منع المنحة القطرية أو الوقود أو تفعيل وتعزيز جهود الكشف عن الأنفاق على حدود قطاع غزة، أو التوجه نحو تصعيد الوضع في القطاع أو البدء باغتيال شخصيات“.

وزاد بالقول: ”أما في الضفة الغربية سيعزز نتنياهو هدم المنازل وتكثيف جهود منع العمليات؛ لتحقيق صورة الردع والنصر لكسب الجمهور لصالح حزبه الليكود“.

وأعلن حزب الليكود الإسرائيلي، اليوم الإثنين، موافقة قادة الائتلاف الحكومي على حل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة في شهر أبريل/نيسان القادم.

وأجريت آخر انتخابات إسرائيلية عامة في شهر مايو/ أيار من عام 2015، فيما كان من المنتظر إجراء الانتخابات المقبلة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وجاء قرار الانتخابات المبكرة بعد خلاف بشأن قانون تجنيد المتدينين في الجيش الاسرائيلي، إذ حذّر حزب ”يهودوت هتوراه“ من أنه سينسحب من الائتلاف في حال تصويت الكنيست لصالحه.

وتطالب الأحزاب الدينية باستثناء المتدينين من الخدمة في الجيش، بداعي تفرغهم لدراسة التوراة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com