أسلحة صينية تثير مخاوف قادة البنتاغون.. تعرف عليها (صور)

أسلحة صينية تثير مخاوف قادة البنتاغون.. تعرف عليها (صور)

المصدر: حنين الوعري - إرم نيوز

تثير الأسلحة الصينية المتطورة، ”مخاوف خطيرة“ لدى قادة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ومطوري الأسلحة، وفق ما أفادت به مجلة ”ناشونال إنترست“ الأمريكية.

والأسلحة التي تثير تلك المخاوف لدى قادة ”البنتاغون“ هي: ”حاملات الطائرات، والطائرات المقاتلة المتخفية، والأسلحة المضادة للأقمار الصناعية، والطائرات بدون طيار، وتكنولوجيا الهجوم الرقمي، وترسانة متنامية من الصواريخ الباليستية“.

جاء ذلك وفق ما نقلت المجلة عن ”تقرير البنتاغون السنوي حول الصين“، والذي جاء بعنوان ”التطورات العسكرية والأمنية التي تتضمن جمهورية الصين الشعبية“.

وجاء تقرير البنتاغون مفصلًا تمامًا في مناقشته لـ“التهديد العسكري سريع النمو“ الذي تمثله الصين، خصوصًا امتلاكها ترسانة الصواريخ الباليستية القصيرة والمتوسطة والطويلة المدى في الصين.

قدرات الأسلحة الصينية

ويُعتقد أن الصين تمتلك ما يصل إلى 1200 صاروخ قصير المدى وما يصل إلى 300 صاروخ متوسط المدى، بحسب التقرير.

ومع أخذ هذا بعين الاعتبار، يذكر التقرير أن بعض الصواريخ الباليستية الصينية الموجهة طويلة المدى قادرة على الوصول إلى أسطول أمريكا في منطقة المحيط الهادئ.

ويوفر تقرير البنتاغون، جنبًا إلى تقديرات الكونغرس التي صدرت في وقت سابق عن الجيش الصيني، معلومات متعلقة بالترسانة النووية للصين وصواريخ بالستية بعيدة المدى مثل صواريخ الدونغ فانغ ”دي إف“ وتترجم إلى “ رياح الشرق“ من الصنف ”دي إق-31″ و“دي إف-26″ و“دي إف-31 أيه“ بالإضافة إلى “ دي إف-41″.

ويذكر تقرير البنتاغون على وجه التحديد أن صاروخ ”دي إف-26“  يمثل تهديدًا خاصًا، ويقول إن الصواريخ الباليستية متوسطة المدى يمكن أن تحمل كلًا من المتفجرات التقليدية والنووية إلى مدى 4 آلاف كيلومتر.

وقال تقرير وزارة الدفاع لعام 2018: ”القواعد الأمريكية في اليابان أصبحت ضمن مدى عدد متزايد من الصواريخ الباليستية متوسطة المدى MRBM وصواريخ كروز للهجوم الأرضي LACM“. وتظهر رحلات الطائرات القاذفة للقنابل من طراز ”إتش-6 كاي“ في غرب المحيط الهادئ قدرة الصين على توسيع نطاقها إلى جزيرة غوام باستخدام صواريخ كروز للهجوم الأرضي تطلق من الجو.

ويملك صاروخ ”دي إف- 26“ الذي ظهر للمرة الأولى في عام 2015  وتم استعراضه مجددًا في عام 2017، قدرة على القيام بضربات دقيقة تقليدية أو نووية ضد أهداف أرضية يمكن أن تشمل قواعد أمريكية في غوام.

ويعتقد أن الصينيين يملكون بالفعل مجموعة من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات المتنقلة برًا القادرة على حمل أسلحة نووية، بحسب التقرير. كما أفاد محللون أن لدى صاروخ ”دي إف-41“ ما يصل إلى 10 عناقيد.

ومن المعروف أن الصين أجرت عدة اختبارات على أسلحة تفوق سرعة الصوت. ومن غير المستغرب أن قادة القوات الجوية الأمريكية يعملون حاليًا على تسريع عمليات صنع نماذج أولية وتطوير واختبار أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت.

بالإضافة إلى ذلك، جذبت اختبارات الصين لمضادات الأقمار الاصطناعية ”ASAT“ الموثقة جيدًا الأنظار الدولية وحفزت البنتاغون والقوات الجوية الأمريكية على تسريع استراتيجياتها لحماية الأقمار الاصطناعية مثل تحسين مرونة أجهزة الاستشعار والتعزيز الرقمي للقيادة والمراقبة والتحكم وإدراج تطويرات إضافية لتحسين الآفاق العملية في حالة الهجوم.

ووفقًا لتقرير البنتاغون هذا العام، بالإضافة إلى العديد من تقارير الكونغرس السابقة من خلال لجنة المراجعة الأمنية والاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين، فإن تطوير الصين السريع للمدمرات الجديدة، والدبابات، والمقاتلات ذات قدرة التخفي، والأسلحة بعيدة المدى، يزيد بسرعة من قدرتها على تهديد الولايات المتحدة، وتوسيع نطاق العمليات العسكرية الاستكشافية في جميع أنحاء العالم.

قواعد عسكرية صينية خارج الحدود

في السنوات الأخيرة، زاد الصينيون بشكل كبير وجودهم الأجنبي في جميع أنحاء العالم، في جهود واضحة لمنافسة الولايات المتحدة كقوة عالمية عظمى. وقام الصينيون بعمليات توغل كبيرة في أفريقيا، وأنشأوا قاعدة عسكرية في جيبوتي، بالقرب من وجود أمريكي حيوي استراتيجي.

وتتماشى العديد من تفاصيل تقرير البنتاغون لعام 2018 مع ادعاءات مماثلة وردت في تقرير لجنة المراجعة الأمنية والاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين لعام 2016، وهو تقرير للكونغرس حدد أيضًا ”استفزازات الصين المتنامية والتدريبات الاستطلاعية الدولية“.

وتتضمن الأمثلة الإضافية لتلك الاستفزازات في السنوات الأخيرة، وضع صواريخ أرض جو ومقاتلات في مناطق حساسة من بحر الصين الجنوبي، إلى جانب إعلانها عن ”منطقة حظر جوي“ في السنوات الأخيرة.

وفي حين أن الجيش الأمريكي طار بقاذفات القنابل ”ب-52“  فوق المنطقة المعلنة في عرضٍ للتحدي، إلا أن هذه الخطوة أظهرت استعداد الصين المتنامي لتكون عدوانية. وإضافة إلى ذلك ، فإن ”استرداد الأراضي“ الصينية والمطالبات الإقليمية في بحر الصين الجنوبي ما زالت تدفع ”تدريبات حرية الملاحة“ الأمريكية لتحدي مزاعم الصين بشكل صريح.

البحرية الصينية

في حين أنه يرجح أن التكنولوجيا البحرية الصينية لا تزال متراجعة مقارنة مع المنصات الأمريكة الحالية، إلا أن المعادلة قد تتغير سريعًا خلال العقود القليلة المقبلة نظرًا إلى أن الصين تعمل على الجيل القادم لحفنة من السفن والأسلحة والأنظمة البحرية ذات التقنية العالية.

ووفقًا لتقارير الكونغرس الأمريكي، تملك الصين خططًا لتوسيع أسطولها البحري ليضم 351 سفينة في عام 2020 مع استمرارها في تطوير قدرة جيشها على ضرب الأهداف العالمية.

كما أن الصينيين يعملون على بناء حاملات طائرات محلية خاصة بهم؛ حيث قال تقرير البنتاغون إن أول ناقلة ذاتية البناء تم إطلاقها العام الماضي ومن المتوقع أن تدخل الخدمة بحلول عام 2019. ويجري بناء مزيد للانضمام لأول حاملة طائرات صينية ”لياونينغ“ التي تم بناؤها في أوكرانيا.

وبالنظر إلى المستقبل، يشير تقرير عام 2016 إلى أنه ”من المرجح أن تكون حاملات الطائرات الصينية المستقبلية سفن ذات أسطح مستوية، مثل ناقلات الطائرات الأمريكية، التي تستخدم المجنقة البخارية أو المغناطيسية لإطلاق الطائرات، وستمكِّن أسطول جيش التحرير الشعبي الصيني من توظيف طائرات مسلحة بذخائر أثقل مخصصة لمهمات القصف البحري أو الهجوم الأرضي.

ووفقًا لوزارة الدفاع الأمريكية، يمكن للصين بناء العديد من حاملات الطائرات في السنوات الـ15 المقبلة، وقد تنتج الصين في نهاية المطاف 5 حاملات لأسطول جيش التحرير الشعبي الصيني، ليصبح مجموعها 6.

كما يشير التقرير إلى المدمرة ”لويانغ 3“ وهي فئة جديدة من المدمرات الصينية المصممة مع أنظمة إطلاق صواريخ كروز المضادة لسفن عامودية طويلة المدى. ويذكر التقرير أن المدمرات الجديدة تحمل إصدارًا من صواريخ إتش إتش كيو9 أرض-جو ذات نطاق أوسع، جنبًا إلى أسلحة أخرى.

وكدليل على تأثير هذه المدمرات، تشير التقارير إلى أن المدمرات متعددة المهام الجديدة يرجح أن تشكل الجزء الأكبر من السفن المرافقة لحاملات الطائرات الصينية  بطريقة مشابهة لآلية حماية البحرية الأمريكية ناقلاتها بمدمرات في ”مجموعات ناقلات ومدمرات“.

وتزن هذه المدمرات 8 آلاف طن، وتملك رادارات مصفوفة طورية ونظام صاروخ أرض جو طويل المدى يمنح البحرية أولى قدراتها الدفاعية الجوية الموثوقة.

ويقوم الصينيون حاليًا باختبار وتطوير طائرة مقاتلة مصممة للعمل من حاملات الطائرات جديدة تسمى جيه-15.

وفيما يتعلق بالسفن الهجومية البرمائية، يضيف الصينيون الآن مزيدا من سفن منصة الإنزال البرمائية  طراز (YUZHAO) التي يمكن أن تحمل 800 جندي، وأربع مروحيات، وما يصل إلى 20 عربة مدرعة، وفقًا للتقرير.

ويقول التقرير: ”يمكن أن تحمل YUZHAO ما يصل إلى 4 مركبات إنزال هوائية، و4 طائرات هليكوبتر، ومركبات مدرعة، وقوات لعمليات النشر لمسافات طويلة، والتي تذكر وزارة الدفاع لاحظ وزارة الدفاع أنها توفر قدرة أكبر وأكثر مرونة للعمليات البحرية البعيدة وعمليات من سفن الإنزال الأقدم  لبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني“.

كما يملك الصينيون خططًا مستقبلية طموحة للسفن الهجومية البرمائية من الجيل التالي.

وتسعى الصين إلى بناء فئة من السفن الهجومية البرمائية أكبر من الطراز YUZHAO والتي ستشمل سطح طيران للقيام بعمليات طائرات الهليكوبتر.

وبيما تنتج الصين ما بين 4 و6 من هذه السفن من طراز 081 مع القدرة على نقل 500 جندي وتهيئة طائرات الهليكوبتر لتنفيذ ”هجوم رأسي أساسه طائرات هليكوبتر“.

وأثار بعض المراقبين مسألة ما إذا كان هذا الطراز الجديد من البرمائيات الصينية قادرًا على منافسة السفن الهجومية البرمائية الأمريكية الناشئة ذات التقنية العالية. كما يعمل الصينيون على تطوير طراد جديد من نوع 055 مجهز بصواريخ هجوم أرضية، وأسلحة ليزر و“ريلغان“ المطلقة للقذائف كهرومغناطيسيًا.

كما أن أسطول السفن السطحية الصيني معزز أيضًا بإنتاج ما لا يقل عن 60 زورق دوريات بصواريخ موجهة “ HOBEI-glass“ صغيرة سريعة الحركة كما أن عمليات تسليم فرقاطات خفيفة من طراز “ JIANGDAO“ مسلحة ببنادق بحرية وطوربيدات وصواريخ كروز مضادة للسفن، لا تزال جارية.

وتقول تقارير البنتاغون والكونغرس أيضًا أن خطط التحديث الصينية تدعو إلى زيادة حادة في الغواصات الهجومية والغواصات المسلحة بأسلحة نووية ”SSBN“. وتستطيع الغواصات الصينية المسلحة بأسلحة نووية أن تقوم الآن بدوريات بصواريخ ”جيه إل-2“ المسلحة نوويًا القادرة على ضرب أهداف على بعد يزيد عن 4500 ميل بحري.

وتشير اللجنة إلى أن الصينيين يعملون في الوقت الحالي على بناء منصة جديدة محدثة من الغواصات المسلحة بأسلحة نووية بالإضافة إلى الصاروخ طويل المدى ”جيه إل-3“.

القوات الجوية الصينية

ينص تقرير الكونغرس لعام 2014 على أن جيش التحرير الشعبي الصيني لديه في الوقت الحالي حوالي 2200 طائرة عاملة منذ حوالي 4 سنوات تعتبر حوالي 600 منها حديثة.

وفيما يتعلق بالطائرات الشبح، يقوم الصينيون الآن بتشغيل أول مقاتلة شبح من الجيل الخامس الطراز ”جيه-20“. وأفادت التقارير أن الطائرة أكثر تقدمًا من أي منصة جوية أخرى منتشرة حاليًا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. كما أشار التقرير إلى أن الصينيين يختبرون أيضًا نوعًا أصغر من المقاتلة الشبحية يطلق عليها ”جيه-31“ رغم ان الغرض الحقيقي من الطائرة غير واضح.

ووفقًا لتقارير مختلفة، عرضت الصين المقاتل الشبح ”شنيانغ جيه-31 “ في معرض الصين للطيران Zuhai في عام 2014. ومع ذلك، أشار العديد من المحللين إلى أنه ليس من الواضح على الإطلاق ما إذا كانت الطائرة تقترب من منافسة القدرة التكنولوجية لطائرة ”إف-35 “ الأمريكية.

في الوقت نفسه، يشير تقرير الكونغرس لعام 2014 على وجه التحديد إلى تقرير مجلس العلوم الدفاعية الذي توصل إلى أن الهجمات الرقمية الصينية أسفرت عن سرقة مواصفات وتفاصيل كبيرة تقنية لمجموعة من أنظمة الأسلحة الأمريكية تشمل طائرة ”إف-35“.

وفي الواقع تذكر التقارير الإخبارية الأخيرة للبنتاغون حول تقرير ”التطورات العسكرية والأمنية التي تتضمن جمهورية الصين الشعبية“ لعام 2018  أن التشابهات الظاهرة بين طائرة إف-35 وطائرة جيه-20 الصينية يمكن أن تكون نتيجة للتجسس.

تضاؤل التفوق التكنولوجي الأمريكي

بشكل عام، يتضاءل التفوق التكنولوجي الأمريكي في الأسلحة الجوية والبحرية بسرعة، وفقًا لجميع التقييمات. ولتوضيح هذه النقطة، يستشهد تقريرالكونغرس بتعليقات أحد المحللين الذي قارن الطائرات الحربية الأمريكية بالصينية قبل حوالي 20 عامًا مقابل مقارنة مماثلة اليوم.

ووفقًا للدراسة، أشار المحلل إنه في عام 1995، ستكون طائرة أمريكية من طراز ”إف-15″ أو إف-16″ أو إف/أيه-18“ متفوقة بشكل كبير على طائرة صينية من طراز جيه-6.

أما اليوم فإن الطائرات النفاثة المقاتلة ”جيه-10″ وجيه-11“ الصينية ستكون متساوية تقريبًا في القدرة على طائرة أمريكية من طراز ”إف-15“ محدثة. ولهذا السبب، تتحرك القوة الجوية الأمريكية بقوة من أجل إضفاء مجموعة تحديثات لأسطولها من طائرات إف -15، لتشمل تكنولوجيا الكمبيوتر الجديدة وأسلحة إلكترونية وأنظمة رادار وأسلحة.

وإلى جانب مقاتلاتها من الطرازين ”جيه-10“ و“جيه-11″، يمتلك الصينيون أيضًا طائرات ”سو-27 إس“ و“سو-30 إس“ روسية الصنع واشترت طائرات ”سو-35إس“ من روسيا أيضًا.

ويقول التقرير إن ”الطائرة من طراز سو-35 هي طائرة متعددة الاستخدامات وذات قدرة عالية، وتوفر نطاقًا وسعة وقود محسنين مقارنة بالمقاتلات الصينية الحالية. ومن شأن هذه الطائرة أن تعزز قدرة الصين على القيام بمهام التفوق الجوي في مضيق تايوان وبحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي، فضلاً عن تزويد الصين بفرصة لعكس هندسة الأجزاء المكونة للطائرة المقاتلة، بما في ذلك رادارها ومحركاتها المتقدمة، من أجل إدخالها في المقاتلات الصينية المحلية الحالية والمستقبلية“.

وإضافة إلى تكنولوجيا الطيران المتخفي (الشبح) كالطائرات المقاتلة الحديثة جدًا وأنظمة الطيران الإلكتروني المحسنة، فإن الصينيين عملوا بشكل كبير على تطوير قدراتهم في مجال صواريخ جو-جو خلال السنوات الـ15 الماضية بحسب ما توصلت إليه الدراسة.

حيث ذكرت دراسة أن ”جميع المقاتلات الصينية في عام 2000، مع استثناء محتمل لبعض طائرات اس يو-27 المعدلة، كانت مزودة فقط بصواريخ ضمن المدى المرئي.

واستحوذت الصين خلال السنوات الـ15 الأخيرة على عدد من الصواريخ المتطورة ”جو-جو“ قصيرة ومتوسطة المدى؛ وذخائر موجهة بدقة من بينها التي تعمل في جميع الظروف الجوية، والقنابل الموجهة بالأقمار الصناعية، الصواريخ المضادة للإشعاع، والقنابل الموجهة بالليزر؛ وعلاوة على ذلك الصواريخ الموجهة المتقدمة بعيدة المدى جو-أرض والصواريخ الموجهة المضادة للسفن“.

وأشار التقرير أيضًا إلى طائرة واي-20، وهي طائرة نقل عسكرية تم تطويرها من قبل الصينيين والتي تتمتع بسعة حمولة تبلغ 3 أضعاف الطائرة الأمريكية سي-130. وبعض هذه الطائرات الجديدة يمكن تعديلها لتصبح ناقلة للدبابات، مما يسمح للصينيين بزيادة قدرتهم وسيطرتهم بشكل هائل لنشر القوات جويًا لمساحات أوسع ومسافات أكبر.

في الوقت الراهن، لا تملك الصين أسطولًا كبيرصا أو متطورًا من الناقلات (طائرات التزويد بالوقود)، والعديد من طائراتها الحالية غير مهيأة للتزود بالوقود جوًا، وهو أمر يحد من قدرتها الجوية إلى حد ما.

ويقول التقرير: ”أن تصبح أولى حاملات الطائرات القائمة على التزويد بالوقود عاملة، فإن على الصين استخدام طائرات التزويد بالوقود جوًا لتكون قادرة على القيام بطلعات جوية بهذا البُعد عن الصين. ورغم ذلك، فإن الأسطول الحالي الذي تملكه الصين من طائرات التزويد بالوقود جوًا –والذي يحوي فقط 12 طائرة من طراز اتش-6يو التي تعود صناعتها لفترة الخمسينيات- صغير جدًا نسبيًا لدعم قتال جوي كبير الحجم بعيد المسافة“.

وحذر التقرير السنوي للبنتاغون أيضًا من استحواذ الصين على أنظمة الصواريخ روسية الصنع اس-400 أرض-جو. حيث إن صواريخ نظام اس-400 لديها أكثر من ضعف المدى لما لدى أنظمة الدفاع الجوي الصينية، مما يقارب 125 إلى 250 ميلًا حسبما ورد في تقرير الكونغرس السابق.

وهذا المدى الجديد يمكن أن يتيح للصين إنتاج أسلحة لديها القدرة الكافية للوصول وتغطية تايوان بأكملها وجزر سنكاكو، إضافة إلى أجزاء من جنوب بحر الصين بحسب التقرير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com