بعد تعيين قنصل أمريكي جديد في أربيل.. مخاوف إيرانية من تزايد هجمات الأكراد

بعد تعيين قنصل أمريكي جديد في أربيل.. مخاوف إيرانية من تزايد هجمات الأكراد
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-09-01 23:07:14Z | |

المصدر: طهران- إرم نيوز

أثار قرار الولايات المتحدة تعيين مسؤول الشؤون الإيرانية في مكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية، ستيفن فوجين، قنصلًا عامًا في أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، مخاوف إيرانية من تزايد هجمات الانفصاليين الأكراد على حدودها مع العراق.

وذكر تقرير لموقع المونيتور الأمريكي، تناولته وسائل إعلام إيرانية، اليوم الخميس، أنه ”مع انتهاء مهلة القنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية في أربيل، كين غروس، بعثت الخارجية الأمريكية مسؤول الشؤون الإيرانية لديها ستيفن فوجين لتولّي هذا المنصب“.

وأشار التقرير إلى أن ”هذا التعيين لستيفن جزء من جهود وزير الخارجية مايك بومبيو، لتقليل قدرة إيران على العمل في المنطقة، تزامنًا مع إعادة فرض العقوبات الأمريكية التي تلوح في الأفق“.

وتسعى الولايات المتحدة إلى ممارسة ”ضغوط مالية غير مسبوقة“ على إيران إلى أن تجبر طهران على إحداث ”تحول ملموس، يمكن إثباته ومستدام“ في سياستها، بحسب قول وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في رسالة أخيرة بعثها مع وزير الخزانة ستيفن منوشين إلى الاتحاد الأوروبي يوم 22 يوليو الجاري.

تصاعد العمليات

وتناولت وكالة أنباء ”تسنيم“، التابعة للحرس الثوري الإيراني، هذه التقارير، مرجحة أن تتصاعد العمليات العسكرية للجماعات الكردية المناهضة للنظام الإيراني بعد تعيين ستيفن فوجين بمنصب القنصل الأمريكي العام في أربيل.

وقالت الوكالة، في تقرير لها:“إن هذا الإجراء الأمريكي بتعيين قنصلها الجديد، يتزامن مع تكثيف الجماعات التي وصفتها بالإرهابية، هجماتها وأنشطتها ضد القوات العسكرية الإيرانية على الحدود مع إقليم كردستان“.

ونقلت الوكالة أنه ”في الشهر الماضي، التقى القنصل الأمريكي الجديد في أربيل ستيفن فوجين بشخص يدعى مصطفى هجري، الذي يقود جماعة الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران“.

وكان ستيفن فوجين مسؤولًا عن تطوير سياسة الولايات المتحدة بشأن إيران وتنسيقها، والتوصية بها، وتنفيذها، كما أنه على دراية بالعراق، بعدما كان أحد العاملين في السفارة الأمريكية في بغداد قبل العام 2015 كمدير للمكتب الدولي لمكافحة المخدرات، وإنفاذ القانون.

وأشار موقع ”المونيتور“ الأمريكي إلى أن وجود فوجين مهم بالنسبة للجماعات الكردية الانفصالية التي تقاتل القوات الإيرانية، مضيفًا أن“إدارة ترامب قد دعت مصطفى هجري رسميًا للإقامة لمدة أسبوع في الفترة من 11 إلى 17 يونيو/ حزيران الماضي في واشنطن، حيث عقد اجتماعات في مراكز أبحاث ذات نفوذ“.

وقال الحزب الديمقراطي الكردستاني، ومصادر من مراكز الأبحاث التي اطلعت على مضمون الاجتماعات، إن ”حكومة الولايات المتحدة، والحزب الديمقراطي الكردستاني، يطاردان بعضهما البعض لتقييم مدى خطورة الطرف الآخر“.

وهذا أول لقاء يُعقد بين الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني مع مدير مكتب الشؤون الإيرانية فوجين.

وفي  8 يونيو / حزيران الماضي، أعلن الحزب الكردي عن مهاجمة قواته مخفرًا لقوات الحرس الثوري الإيراني، أسفر عن مقتل تسعة من القوات الإيرانية المرابطة على الحدود مع شمال العراق.

وقال مصدر في مؤسسة فكرية أمريكية مؤثرة، طلب عدم الكشف عن هويته، لموقع ”المونيتور“، إن ”الأمريكيين يريدون أن يعرفوا ما إذا كان الأكراد متحدين، وقوة خطيرة، ومن ناحية أخرى، يريد الحزب الديمقراطي الكردستاني أن يعرف ما إذا كانت واشنطن جادة بشأن موقفها العدواني من إيران“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com