اعتقال واستجواب عدد من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني لتورطهم بقضايا اختلاس وفساد

اعتقال واستجواب عدد من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني لتورطهم بقضايا اختلاس وفساد

المصدر: إرم نيوز

أفادت مصادر إيرانية مطلعة، اليوم الثلاثاء، أنه تمّ إعتقال عدد من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني وجلب آخرين منهم، بسبب تورطهم في قضايا الاختلاس والفساد، التي تعصف بالبلاد في السنوات العشر الأخيرة، حسب موقع ”پیک نت“.

وفقًا للموقع التابع لحزب ”توده“ المعارض، فإن طاقمًا مشتركًا من أركان القوات المسلحة الإيرانية، قام باعتقال قادة من الصف الأول في الحرس الثوري الإيراني كانوا تحت المراقبة منذُ أشهر لتورطهم باختلاس أموال طائلة، حسب التقرير.

ورافقت هذه التقارير أنباء عن استجواب رئيس لجنة الأمن القومي، في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي الذي أتهم مؤخرًا بـ“الارتباط بإسرائيل“.

ويؤكد التقرير نقلًا عن المصدر، على أنه رغم نفي اعتقال علاء الدين بروجردي من قبل بعض الوكالات المقربة من النظام والحرس الثوري مثل ”فارس“ و“تابناك“، ألا أنه بالفعل تمّ اعتقاله لفترة قصيرة وبعد استجوابه اُفرج عنه لاحقًا لظروف سياسية وأمنية ترتبط بالأوضاع الراهنة للبلاد.

وترتبط قضية الفساد والاختلاس بين قادة الحرس الثوري الإيراني، إلى حد ما بقضية الفساد التي رفعت ضد رئيس بلدية طهران السابق ”محمد باقر قاليباف“، والذي طلب المرشد الإيراني علي خامنئي نفسه من رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء محمد حسين باقري متابعة الملف وتقديم نتائج المتابعة له.

ومن القادة الذين تمّ إعتقالهم اللواء عيسى شرفي، الذي كان نائبًا لرئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف مدة 12 عامًا، واللواء مسعود مهردادي، المدير الإداري لمؤسسة ”بنياد سباه“ و“بنك أنصار“ و“الاتصالات“ طهران، واللواء حسن بتولي، رئيس مكتب الأمن ونائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، واللواء سيف الله سجادي‌ نيا، نائب المؤسسة التعاونية التابعة للحرس الثورى.

هؤلاء وعدد آخر كلهم من قادة الحرس الثوري متهمون بالتورط بملف الاختلاس المعرف بـ“ملف اختلاس 20 ألف مليار تومان لبلدية طهران-الحرس الثوري الإيراني“، والذي أثار ضجة بين الوسط السياسي، وانتهى بعزل وإقالة قاليباف من بلدية طهران في دورة رئاسة روحاني الأولى.

وتأتي هذه التقارير متزامنة مع اخبار عن تغييرات وبعض التعيينات الجديدة في قيادة الحرس الثوري الإيراني بأكمله.