بانتظار “حل وسط” بين أمريكا وأوروبا.. تشاؤم إيراني إزاء مصير الاتفاق النووي

بانتظار “حل وسط” بين أمريكا وأوروبا.. تشاؤم إيراني إزاء مصير الاتفاق النووي

استبعد مركز دراسات استراتيجي أمريكي، أن تنفذ إيران تهديدها بالانسحاب من الاتفاق النووي الموقع مع الدول الكبرى عام 2015 في حال انسحاب الولايات المتحدة منه.

وأشار معهد دراسات الشرق الأوسط في تقرير نشره مساء أمس الاثنين، إلى أن “هناك احتمالًا في التوصل إلى حل وسط بين الأوروبيين والولايات المتحدة لإنقاذ الاتفاق”، لكنه أضاف أن “هناك شعورًا متشائمًا في طهران تجاه أي حل”.

واعتبر التقرير “مخاوف إيران من رضوخ الاتحاد الأوروبي لضغوط واشنطن للانسحاب من الاتفاق النووي، في غير محلها، خاصة أن دول الاتحاد ترى أن طهران التزمت بالاتفاق وفقًا لتقارير وكالة الطاقة الذرية الدولية”.

وأضاف التقرير أن “طهران ستقلل من تقديرها للإرادة القوية للاتحاد الأوروبي في إنقاذ الاتفاق النووي على الرغم من التقارير التي تحدثت عن أن الأوروبيين والأمريكيين حققوا تقدمًا في 3 محاور، ويمكن أن يتوصلوا إلى حل وسط قبل المهلة الأخيرة لاتخاذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا بشأن الاتفاق في الـ12 من شهر أيار/ مايو المقبل”.

وتابع: “على أي حال، فإنه من المستبعد أن ينسحب الإيرانيون من الاتفاق على الرغم من تهديداتهم… وبدلاً من ذلك يتوقع أن يحاولوا تقويض سياسة ترامب لعزل إيران من خلال اللجوء إلى روسيا والصين ودول أخرى غير غربية للحصول على الدعم”.

ووفقًا للتقرير، فإن “الشعور العام في إيران، هو أن واشنطن ستواصل سعيها لتحقيق موت بطيء للاتفاق حتى ولو تم التوصل إلى حل وسط، وأنه في هذه الحالة قد يقرر ترامب الانسحاب من الاتفاق دون إعادة فرض عقوبات على طهران”.