أخبار

مندوب إسرائيل منتقدًا مغادرته مجلس الأمن: عباس جزء من المشكلة وليس الحل
تاريخ النشر: 20 فبراير 2018 18:25 GMT
تاريخ التحديث: 20 فبراير 2018 18:25 GMT

مندوب إسرائيل منتقدًا مغادرته مجلس الأمن: عباس جزء من المشكلة وليس الحل

المندوب الإسرائيلي وجه كلامه إلى عباس، الذي كان قد غادر الجلسة بالفعل،"لقد أوضحت بكلماتك وأفعالك أنك لم تعد جزءًا من الحل، بل جزء من المشكلة".

+A -A
المصدر: الأناضول

انتقد مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة، داني دانون، اليوم الثلاثاء، مغادرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قاعة مجلس الأمن الدولي بمجرد بدء كلمته.

جاء ذلك خلال جلسة للمجلس، لا تزال منعقدة في نيويورك، بشأن القضية الفلسطينية.

ووجه المندوب الإسرائيلي كلامه إلى عباس، الذي كان قد غادر الجلسة بالفعل، قائلًا: ”لقد أوضحت بكلماتك وأفعالك أنك لم تعد جزءًا من الحل، بل جزء من المشكلة“.

وترفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب شهر  حزيران/يونيو 1967 أساسًا لحل الدولتين، ما أدى إلى توقف المفاوضات مع الفلسطينيين، منذُ شهر نيسان/أبريل من عام 2014.

وزعم دانون أن ”السيد عباس يقوم بالتحريض، وجعل من السياسة الفلسطينية الرسمية راعية للإرهاب“. ومضى موجهًا خطابه إلى الرئيس الفلسطيني: ”لقد أنفقت 345 مليون دولار على الإرهابيين لقتل الإسرائيليين الأبرياء، هذا يمثل 50% من إجمالي المساعدات الخارجية الممنوحة للسلطة الفلسطينية“.

وأضاف أن ”الإدارة الأمريكية الحالية تعمل مرة أخرى بجد لإحراز تقدم نحو السلام. غير أن السيد عباس يبحث مرة أخرى عن أعذار“.

وفي وقت سابق خلال الجلسة، قال الرئيس الفلسطيني إنه مستعد فورًا لاستئناف مفاوضات مع إسرائيل، تشمل تبادلًا طفيفًا للأراضي، دون التنازل عن القدس الشرقية، أو أيٍّ من قرارات الشرعية الدولية.

ودعا عباس إلى إيجاد آلية سلام دولية متعددة الأطراف، وتطبيق المبادرة العربية للسلام، وتجميد القرار الأمريكي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

وقال مندوب إسرائيل: ”هذه المرة يدعي (عباس) أن القرار الأمريكي بشأن القدس هو الذي دفعه إلى رفض المفاوضات، لكن دعوني أكون واضحًا، لقد كانت القدس منذ آلاف السنين قلب وروح شعبنا.. وستبقى العاصمة غير المقسمة لدولة إسرائيل إلى الأبد“.

وأثار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 من شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، غضبًا واسعًا باعتباره مدينة القدس، ”بشقيها الشرقي والغربي“، عاصمةً مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة باحتلال القدس الشرقية الفلسطينية منذ عام 1967.

وردًا على خطوة ترامب غير المسبوقة، أقرت الأمم المتحدة، في 21 من الشهر ذاته، مشروع قرار قدمته كل من تركيا واليمن، يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها بالمفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك